سماح عبد الرحمن تكشف اكاذيب مالك ميديا لايف

سماح عبد الرحمن تكشف اكاذيب مالك ميديا لايف

- ‎فيبرامج وتلفزيون, متفرقات

 

خبرعاجل

طارق فهمى نسب فكرة “حيلهم بينهم” لنفسة رغم انة مجرد منفذ لفكرة تعود لملكيتها لقناة “فنون الكويت” !

 –       اساءتة لشخصى سببة مساندتى للحق باعترافى ان فكرة الحلقات الجديدة ملكا لوائل عبد الحميد

–       اسالوا محمد عبد العزيز كيف قام طارق بالسطو على فكرتة فى برنامج” لعب النجوم”

–       اذا كنت مصدر مشاكل كما يدعى فلماذا تعاون معى فى كل برامجة!

 ردا على بعض الادعاءات والاكاذيب التى وردت على لسان المنتج طارق فهمى فى عدة مواقع الكترونيه وكذلك فى البيان الذى أرسله من مكتبه لتبرير اتهامة بالسطو على فكرة الزميل وائل عبد الحميد اود ان اوضح انا سماح عبد الرحمن الاتى :لو لم اكن انسانة تنصف الحق وتحترم حقوق الاخرين لكنت انحزت لصالح  طارق فهمى ضد وائل عبد الحميد باعتبار طارق منتجا ولدينا مشاريع برامج سابقة او مستقبلية معا لكننى لاننى كنت شاهد عيان على واقعة سطو طارق فهمى على فكرة وائل لم ارضى بان اكون كالشيطان الاخرس واسكت عن الحق.وبدلا من ان يقوم طارق فهمى بالعودة الى صوابة واعادة الحق لاصحابة اختار التمادى فى خطاياة وبعد سطوة على فكرة البرنامج قرر الدخول فى مهاترات وخرج ببيان حمل الكثير من الاهانة وألاغفال لشخصى و لمجهود مضنى لفريق أعداد صحفى يعمل لسنوات طويلة بأهم وأكبر مؤسسات صحفية وقد شرفت أن اكون رئيسة تحرير فى البرامج التى انتجها طارق نفسة  منذ عام 2007  بداية من الاجزاء الثلاثة (90 حلقة) لبرنامج “حيلهم بينهم” وأيضا جزئين(62 حلقة) من برنامج “دارك” ومؤخرا برنامج “لعب النجوم” جزء كامل (26حلقة ) استضافنا خلالهم 52 فنانا من مختلف انحاءالوطن العربى والذى سيعرض على مدار سته أشهر أسبوعياعلى تليفزيون دبى .ورغم ذلك ذكر طارق فى البيان المرسل منه أنه أجتمع بشخصى فى جلسات العمل المنعقدة بشركته على اعتبارى ” منسقة فنانين ” او موجودة فقط للاتفاق مع الضيوف وهذا عار تماما من الصحة ولكن هذا لايعنى التقليل من شان المنسق للفنانين فى بعض البرامج الفنية ولكن لو كنت كذلك لماذا كان اسمى ينزل على التترات كرئيس تحرير وأعلم جيدا أن  طارق فهمى على يقين تام بهذا و احب أن اذكره فقط باننى اعمل كصحفية بمجلة “كل الناس ” الاسبوعيه منذ أكثر من 12 عام وبادارة تحرير مجلة “بارتى” الشهرية التابعة لمؤسسة جودنيوز وبالمجال الاعلامى كمعدة صحفية منذ عام 97 بالفضائية المصرية فى برنامجى “كواليس ” و “وجوه شابة “و قناة المحور فى بداية أنشاها وقناة المستقبل اللبنانية وافتخر انى عام 2002-2003 عملت كمعدة صحفية للاعلامى الكبير” عماد الدين أديب” فى برنامجة “عماد على الهواء” على الاوربت ثم استكلمت مشوار الاعداد مع الاعلامى “جمال عنايت” ومن بعدها معدة البرامج الوحيدة وقتها بأذاعة ” نجوم اف ام “ومحاورة فى عدة برامج بالاذاعة منها  برنامج  “حوارات صيفية” للعديد من فناني الوطن العربى امثال اليسا ونانسى عجرم ونوال الزغبى و ايضا برنامج اسبوعى”اخبار النجوم”وقد حاورت فيه كبار الفنانين امثال عمرو دياب ، محمد منير ، هشام عباس ، انغام وغيرهم .وللتذكير فقد توليت رئاسه تحرير برنامج “حيلهم بينهم” فى ابريل 2007 وكان وقتها طارق فهمى يحاول تأسيس شركته (ميديا لايف) وكان البرنامج الاول لشركته وقبلت البرنامج بعد الحاح شديد منه وقوله حين ذاك  بانه سيخسر كل ما دفعه كمنتج منفذ لقناة فنون الكويت المالكة الاصلية للبرنامج علاوة على أنه سيفقد ثقتهم به لانه بدء التصوير الفعلى للبرنامج ووعدهم بنجوم كبار حتى يحصل على اكبر ميزانيه لبرنامج يضم نجوم من مصر ولبنان الا انه لم يصور الا مع عدد قليل من الفنانين لايتعدى 8 او9 فقط على مدار اسابيع بل اخبرنى بانة كانت هناك ايام  يفشل فى التصوير فيها ويتكفل بأيجار الاستديو واجور العاملين بدون تصوير حلقة واحدة وايضا أكد لى أنه يفتقد الحس الصحفي وعدم وجود علاقات لة بكبار النجوم والاسماء التى يتمنى وجودها والسبب الاهم انه ليس لديه” رئيس تحرير” قوى للبرنامج عنده رؤيه صحفية وايضا علاقات قوية بنجوم الوطن العربى وبعد وساطة العديد ووعده بالالتزام بما نتفق عليه وبالفعل قبلت العمل فى البرنامج بعد اتفقنا أن الاعداد الصحفى والشكل العام للحلقة يكون بالاتفاق وجلسات عمل مسبقه معى ومع شريكه النجاحات فى جميع برامجنا المعدة الصحفية “داليا رشاد” وهى كانت موجودة منذ بدايات البرنامج وتعرف طارق منذ ان كان مخرج فى قناة دريم وهى مازالت  تعمل كرئيسة تحرير للبرنامج النشرة اليومية “فن اون لاين”على دريم.الغريب ان سطو طارق على الافكار طال الاجزاء السابقة  لبرنامج “حيلهم بينهم” لانة نسب فكرة تلك المواسم السابقة لنفسة متناسيا ان البرنامج منذ بدأنا فية وهو يعد استكمالا للنسخة الخليجية للبرنامج الذى أذيع جزئه الاول فى 2006 للمذيع الكويتى “محمد طاحون”وحقوق البرنامج محفوظة لقناة” فنون الكويت” صاحبة الفكرة الاصلية للجزء الاول وايضا للجزئيين الثانى والثالث من تقديم “عمرو رمزى”  وليس كما قال طارق على أحد المواقع الالكترونية ان فكرة البرنامج منذ البدايه فكرته!!وكان البرنامج فاتحة خير للطارق وشركته ولجميع فريق العمل من معدين وعاملين ونجح” حيلهم بينهم ” وعرض على القناة المالكة لحقوق البرنامج “فنون الكويت” ومن بعدة على العديد من القنوات الفضائيه العربية ومنها قناة أبو ظبى التى طلبت برنامج خاص بها وبالفعل طلب منى طارق وبالتحديد فى ديسمبر 2007  التجهيز لورشة عمل للفريق الاعداد للتحضير للبرنامج “دارك” الذى ليس هو صاحب الفكرة كما ذكر ذلك ايضا لانه فكرة ورشة عمل كاملة مكونه منه ومن فريق الاعداد الصحفى وأشرف عبد الباقى وقد ظهر فى تتر البرنامج اسماء فريق الاعداد فقط بدون ذكر صاحب الفكرة ،ولوكان طارق صاحب الفكرة لاشار الى ذلك على التتر وانجزنا 62 حلقة بحوالى 120 فنان وفنانة من مصروجميع أنحاء الوطن العربى واذكر انى انجزت 39 حلقة فى اقل من 11 يوم

وفى يونيو 2009 وعلى مدار10 ايام انتهينا من تصوير”حيلهم بينهم كمان وكمان ” بتحضير شهر كامل لفريق الاعداد الصحفى

اما الجزء الجديد من البرنامج موضوع الازمة فقد بدأنا تحضيرة فى نهاية العام الماضى و اوائل العام الحالى وقام طارق فهمى بالتنسيق مع الاعلامى مصطفى ياسين بعد ان رشح طارق اسمه فى البداية للمحطات الفضائية وحصل على كل الموافقات على اسمة لما لمصطفى ياسين من خبرة كبيرة تسبق طارق نفسة بعشرات السنوات خاصة وانة من غير المنطقى ان تعترض المحطات على اسم مصطفى وفقا للاكاذيب التى ساقها طارق رغم ان تلك المحطات سبق ووافقت على اسم عمرو رمزى الذى لم تكن لة تجارب سابقة فى التقديم ، وكان تصوير حلقات الموسم الجديد متوقفا على ايجاد فكرة جديدة وغير مسبوقة لعمل مقالب فى الفنانين الى ان علم طارق فهمى من مصطفى ياسين ان لدى الزميل وائل عبدالحميد فكرة تصلح لبرنامج مقالب وبالفعل بدانا الجلسات التحضيرية للبرنامج ولمدة اكثر من شهرين تقريبا ولكن البرنامج  قابلته بعض الازمات خاصة بالمحطات الفضائية التى ستعرضة نتيجة التاجيلات من قبل  قناة “فنون الكويت” و قناة “الحياة” المشاركة فى تمويل البرنامج  وليس كما ذكر طارق لرفض العمل معى او مع الزميل مصطفى ياسين ، لذلك بدأت المذيعة مريم أمين طلب التجهيز لبرنامج لقناة دبى من تقديمها بمفردها واقوم باعدادة على غرار نجاح برنامج “دارك” وبالفعل رشح طارق برنامج “لعب النجوم” الذى كان من الاساس مرشح له الفنان خالد ابو النجا وكان دائما مشغول بالتصوير رغم اننى كنت انسق مع خالد لعدة اشهر وكان اخرها فى زيارتى لمهرجان أبوظبى السينمائى ولكن لم نصل لاتفاق نهائى لذلك اقترحت مريم الفكرة على دبى ووافقوا وقمت بالتحضير للبرنامج على مدار اكثر من شهر وبدانا التصوير اول مايو الماضى وفاجانى طارق بشئ لم اتوقعه منه على الاطلاق وهو تغيير الفكرة التى هى عبارة عن لعبة “السلم والثعبان” الشهيرة وهى لشاب من الفيوم يعمل فى تصميم الالعاب الكترونية صمم اللعبة واضفنا لها كورشة اعداد اسئلة فنية منوعة ولكن قبل التصوير بيومين اقترح طارق اضافة جزء للفنانين وهو ان يقوموا بتمثيل شخصيات كوميدية مثل الجزار وتاجر قماش والصياد وغيرها من المهن وعمل مشاهد مكتوبة بشكل كوميدى لكل ضيفين على حدة فى كل حلقة

المفاجاة ان فكرة تقمص النجوم الكبار لشخصيات كوميدية لم يقوموا بتجسيدها على الشاشة من قبل هى فكرة الزميل الصحفى محمد عبدالعزيز وهو احد من افراد فريق الاعداد الذى يعمل معى فى البرنامج وكنت اجهز لتصوير هذة الفكرة مع المنتج “وائل حب” بحيث تقدمها الفنانة اميرة فتحى واقترحت على وائل واميرة اسم شركة طارق فهمى حتى يقوم بتوزيع وتسويق البرنامج على القنوات وكان متفق ان نصور البرنامج فى شهر ابريل او مايو على الاكثرولكن ظل طارق يماطل فى التحضير والتصوير واخذ كل الاوراق الخاصة للبرنامج من اقتراحات الضيوف والشكل النهائى للحلقة ونسخة اسكريبت مبدئية وفكرة البرنامج بالتفاصيل و كل ذلك  حتى يتسنى له الاستفادة من الفكرة فى برنامج المسابقات الذى كان ينقصه الجانب الترفيهى والمنوع ولانى احسست بالذنب الكبير للثقة الزائدة التى اعطيتها لطارق عندما شرحت لة فكرة الزميل محمدعبدالعزيز بمنتهى الامانة والثقة على أمل اننا سنقوم بالتصوير سريعا  خاصة واننى شعرت بالظلم الذى نال عبدالعزيز وفكرته الاولى للبرنامج والتى سلبها منة طارق فهمى بكل سهولة بل ان  طارق لم يبدى اى اهتمام لغضبى الشديد بانه هكذا يسطو على فكرة الغير علما بان محمد عبدالعزيز مسجل الفكرة منذ فبراير2010 واستعوضنا مجهودنا بانجاز برنامج “لعب النجوم” والذى وضعت له مدة زمنية أسبوعين فقط لتصوير 26 حلقة بحضور 52 نجم من مختلف أنحاء الوطن العربى ومنهم أحمدالسقا وليلى علوى ويسرا واحمد عز ومنى ذكى ومنه شلبى وزينة وسمية الخشاب وفايز السعيد وداوود حسين والهام شاهين وهشام عباس ونيللى كريم وهانى رمزى وحنان ترك وغيرهم الكثيرون وذلك كلة بفضل مجهود فريق اعداد صحفى يتألف من شخصى كرئيسة تحرير البرنامج والزملاء الصحفيون داليا رشاد ، محمد عبدالعزيز و أحمد شوقى

وبعد كل ذلك يدعى طارق فهمى أنى تسببت فى مشاكل مع الفنانين ، وكأنة يصر على التناقض والكذب فى اقوالة لاننى اذا كنت مصدر للمشاكل كيف تعاون معى طارق عدة سنوات وفى كل برامجة الضخمة  التى كان يلح على لاوافق على تولى مسئوليتها من الالف للياء باستثناء برنامج “ليالى السمر” الذى هو من اعداد شقيقى “محمد عبدالرحمن” ولكن طارق كان يبيت النية لتشويه صورتى الاعلامية والصحفية باختلاق و افتعال فكرة انى اثير مشاكل مع الفنانين الذين هما فى الاساس مصادرى الخاصة فى مجال الصحافة الذى أعمل فيه وفى اعداد البرامج التى أحضر لها فى الفترات القادمة وقبل كل شئ هم” أصدقائى المقربين” منذ دخولى الحقل الفنى فى عام 1992 كمديرة علاقات عامة للشركة “سونار” الشهيرة  فى الانتاج والتوزيع الموسيقي بالعالم العربى وقتها والتى ضمت العديد من كبار الفنانين امثال محمد منير و حميد الشاعرى وايهاب توفيق ومصطفى قمر و حكيم والكثيرين..واذكر ان فى هذا الوقت لم يكن لطارق فهمى اى علاقة بالمجال الاعلامى وعلاقتة بة تقتصر على كونة متفرج ليس اكثرولكن كما يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز “ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار”وهنا يجب أن اوضح لماذا ذكر طارق فى البيان الاخير له انه بحث عن صاحب فكرة برنامج “100 فاصل 7” الذى عرض على قناة نايل لايف العام الماضى يتقديم الفنانة “هنا شيحا”  والصحيح انه لم يبحث عن الزميل المصور أحمد رحال صاحب الفكرة حتى يشترى الفكرة ولكى لا يسطو عليها كما ذكر وانما لان البرنامج عرض من قبل ومن انتاج التليفزيون المصرى وقطاع شبكة القنوات النيل المتخصصة وهو يسعى لشراء حق انتاج برنامج اخر “سوارية” الذى اذيع ايضا العام الماضى و حتى لايدخل فى مشاكل اكبر منه و بناءا على طلب من شقيقى محمد عبدالرحمن الشهير ” بفانيليا” ومصطفى احمد وهما فريق اعداد البرنامج ان يقوم بشراء الفكرة من” رحال “حتى لا تحدث مشاكل بعد العرض حتى وأن كان البرنامج يذاع على قنوات الخليج فكان وقتها سيدخل فى مشاكل مع التليفزيون المصرى  .ثم اين هى الفرقعة الاعلامية التى نبحث عنها كما يقول طارق فهمى فى البيان الخاص به؟؟  وأنا لست بحاجة لعمل بروباجندا اعلامية لاننى لدى فى ارشيفى ما يكفينى والحمد لله ، كما ان من يبحث عن البروباجندا لن تكون على حساب شخص مثل طارق فهمى الذى يجهل اسمة الكثيرون من الاساس بما فيهم النجوم الذين حلوا ضيوفا على البرامج وتعرف بهم لاول مرة واذا كنت اريد الشهرة فلتكن على حساب احد النجوم  لكن لان طارق فهمى يدرك انة مدان فانة يلقى بالاتهامات جزافا بلا وعى او فكر .. فلماذا ننتقم منة كما ذكر وكلا منا لدية اسمة ومشاريعة وعملة فى الوسط الصحفى والاعلامى ، ثم ان طارق ذكر ان لديه 4 شهود ذكرهم بالبيان ماهم الامساعدين الاخراج والانتاج فى شركته (عاطف المحلاوى، وائل الجعودى، حسن عبد الكريم، و مازن نيازى) وقال ايضا أن  فكرة البرنامج تم التحضير لها من العام الماضى قبل اللقاء بوائل عبد الحميد ، والتساؤل هنا اذا كانت هذة فكرتك لماذا تم الاجتماع مع وائل الذى حضر العديد من جلسات التحضير بصفتة صاحب الفكرة وبصفتى رئيسة تحرير للبرنامج وبصفة مصطفى ياسين مذيع البرنامجاما قول طارق بانة قام بتسجيل الحلقات المثبت بالمصنفات هذا امر طبيعى حتى يبدا التصوير وخاصة ان قناة الحياة المصرية مشاركة بالانتاج وسيعرض البرنامج على شاشتها مع فنون الكويت.اعتذر على الاستفاضة لكننى اردت كشف الحقائق بالتفصيل 

 

شاهد أيضاً

لوس انجلوس تشهد على نجاحات ادم عفارة واحلام تؤكد ذلك!

يتابع المصمم العربي العالمي ادم عفار تحقيق النجاحات