خواطر عفوية تنسجم مع طبيعة الشهر الفضيل..

خواطر عفوية تنسجم مع طبيعة الشهر الفضيل..

- ‎فيمتفرقات
34
0

للمرّة الأولى في رمضان، يطل الإعلامي تركي الدخيل على شاشة MBC عبر برنامجه الجديد “في خاطري شي”. ثلاثون حلقة اجتماعية هادفة، تختصر خواطر عفوية وشبابية – توعوية يقدّمها الدخيل، من دون فذلكات أو تعقيدات، لتنسجم مع طبيعة شهر الصوم، وذلك بإيقاع سريع، منطلقاً من مبدأ “خير الكلام ما قل ودل”. هذه المرّة، اختار تركي الدخيل ألاّ يستفيض في الحديث أو الحوار بل، أن يكتفي بالإضاءة على بعض مكامن الخلل في مجتمعاتنا واليوميات، بأسلوب سلس وبسيط، متّكلاً على مزيج من الكلمة والدراما المعبّرة عن الخواطر، إضافة إلى رسوم غرافيكية تُعبّر عن المواضيع المطروحة. يُذكر أن ظهور تركي الدخيل في رمضان يُعد بمثابة انتقال لبرنامجه الإذاعي، عبر أثير MBC FM، إلى الشاشة الصغيرة، علماً أنه كان قدّمه إذاعياً على مدى موسميْن.

وفي السياق نفسه، يوضح تركي الدخيل بلهجة عامية محببة سيستخدمها في الحلقات: “نحنا كويسين بس نقدر نكون أحسن”، مشيراً إلى أن “هذا شعارنا، وهدفنا توعوي وتحفيزي بالدرجة الأولى، مع السعي إلى تطوير أنفسنا كي نصبح أفضل”. ويلفت الدخيل إلى أن “خلفية الصورة ستتضمّن مشاهد درامية”، لإضفاء المرونة على المادة الكلامية، في وقت قصير لا يتجاوز مدّة الـ 5 دقائق، “لأن الناس لا تملك الوقت للاستماع إلى المطوّلات”. قيل للدخيل سابقاً: “انصح نفسك يا تركي!”، فكيف يرد هذا الأخير على تلك الدعوة؟ “إنني مؤمن تماماً بهذه الفكرة، وأدرك بأن ما أخاطب به الآخر، علي أن أطبّقه على نفسي أولاً”، مؤكّداً أن البرنامج لا يسعى إلى تقويم سلوك الناس بالتوجيهات الحادة، بل يحاول تقديم نصائح غير مباشرة، هي بمثابة لفت انتباه للإضاءة على بعض مكامن الخطأ. ويتابع الدخيل: “كنت أظن أن الفارق بين التجربتين الإذاعية والتلفزيونية سيكون بسيطاً، لكنني اكتشفت أنه كبير جداً”. ورغم عمله 12 عاماً في مجال التلفزيون، مقدّماً برنامجه الشهير “إضاءات” على قناة “العربية”، يرى الدخيل أن “في خاطري شي” مختلف تماماً عن “إضاءات”.. مُثنياً على الدقّة التي ينتهجها المخرج علي السميّن، “ما جعلنا نمضي وقتاً طويلاً في التصوير. فقد احتجنا لتصوير حلقة لا تتجاوز مدّتها 5 دقائق على الشاشة، إلى أكثر من 4 ساعات أحياناً، خصوصاً في المرحلة الأولى من التصوير، ثم تمكّنا بوتيرة عمل مكثّف، وصل أحياناً إلى 10 ساعات يومياً، من إنجاز المهمة”.

من جهته، يعتبر المخرج علي السميّن أن “في خاطري شي”، يتعاطى مع الأمور بصورة إيجابية، طارحاً السؤال: “كيف يمكننا أن نكون أفضل؟ كيف نتمكّن من حل مشاكلنا؟ أي أننا ندرك إيجابياتنا ونحاول تحسين سلوكنا أكثر، ولا نهدف إلى جلد أنفسنا”. ويلفت إلى أن “الدخيل يخلع ثوبه الجدي والرصين ليُقدّم مادة يخرج فيها عن الطابع التقليدي، نحو موضوعات تحمل بعض الطرافة والكوميديا في تقديمها، مع خلفية بيضاء ومشهد تمثيلي يقوم به كومبارس، ويكون تركي أحياناً جزء من المشهد”. يؤكّد السميّن الذي يتبع أسلوباً إخراجياً يُستخدَم لأول مرّة عربياً، أن “البرنامج يتوجّه إلى الدول العربية عموماً، والسعودية خصوصاً”.

يطرح البرنامج مواضيع تصادفنا في حياتنا اليومية، لكننا لا نتنبّه بالضرورة إلى أهميتها، في كثير من الأوقات، منها: آداب الحوار، وتقدير الذات واحترام الآخر، واستخدام العنف اللفظي والجسدي، والتعصّب، والواسطة، والفضول، والسخرية، والشائعات، والاتكالية، والتسامح، وسبل التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها.gbg unnamed

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

السيد Andre iliovits يفتتح أضخم مشروع سياحي في لبنان The Bridge بحضور شخصيات سياسية، ديبلوماسية واعلامية واجتماعية

 أمس كان لبنان على موعد ٍ هام لافتتاح أكبر