افتتاح مؤتمر «ملتقى قضاء عاليه الإنمائي»

افتتاح مؤتمر «ملتقى قضاء عاليه الإنمائي»

- ‎فيمتفرقات
18
0

قال وزير الزراعة أكرم شهيب خلال تمثيله رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط في رعاية افتتاح مؤتمر «ملتقى قضاء عاليه الإنمائي»، أنه «على الرغم مما نعانيه لبنانيا وعربيا وإقليميا ودوليا، ومن الاخطار التي تدق أبوابنا بلا رحمة، وما نشهده من تحالف دولي غير مقنع، فالمطلوب من كل اللبنانيين، الإسراع في الوصول الى توافق على رئيس للجمهورية وإنجاز قانون جديد للانتخابات يصلح كل خلل تمثيلي، والذي يترجم توافقا على نهج تنمية نحتاج اليها في زمن ينزف وطننا شبابا يهاجرون بحثا عن لقمة عيش واستقرار».

عقد المؤتمر في منتجع «لاريتاج السياحي»، عين السيدة، في حضور النائب السابق انطوان اندراوس ممثلا الرئيس سعد الحريري، سهيل مطر ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر، زاهر عازوري ممثلا وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، النائبين هنري حلو وفادي الهبر، النائب السابق فيصل الصايغ، رئيس الصندوق المركزي للمهجرين العميد نقولا الهبر، ممثل الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار وليد صافي، رئيس الأركان السابق اللواء شوقي المصري، رئيسي اتحاد بلديات الجرد الأعلى بحمدون يوسف شيا والغرب الأعلى الشحار، وليد العريضي، السيدة حياة إرسلان، مفوضي الداخلية والإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي هادي أبو الحسن ورامي الريس، المسؤول عن عاليه في «تيار المستقبل» صلاح الجردي، ممثل حركة «أمل» علي القاضي، المسؤول عن حزب «القوات اللبنانية» في قضاء عاليه كمال خيرالله.

كلمة جنبلاط

بعد ترحيب من رامي سلمان وفيلم عن منطقة عاليه، ألقى شهيب كلمة جنبلاط فقال: «على الرغم مما نعانيه لبنانيا وعربيا وإقليميا ودوليا ومحاولات تقسيم المقسم، على الرغم من كل الاخطار التي تدق أبوابنا بلا رحمة وتهددنا كيانا ودولة ومؤسسات، على الرغم مما نشهده من تحالف دولي غير مقنع شكلا ومضمونا تنمية وأهدافا تحت شعار محاربة الإرهاب، على الرغم من مظاهر انقسامنا الداخلي وخلافاتنا واستمرار الشغور في موقع رئاسة الجمهورية والفراغ الذي يهدد الوطن دولة ومؤسسات، وعلى الرغم من المظلة الدولية التي حتى الآن تمنع امتداد الحريق الإقليمي الينا في لبنان، على الرغم من كل ذلك، فإن المطلوب منا جميعا، من كل اللبنانيين الإسراع في الوصول الى توافق على رئيس للجمهورية والشروع في إنجاز قانون جديد للانتخابات يصلح كل خلل تمثيلي حقيقي أو مزعوم، والذي يترجم توافقا على نهج تنمية نحتاج إليها في زمن ينزف وطننا شبابا يهاجرون بحثا عن لقمة عيش واستقرار».

أضاف: «من هنا يكتسب الملتقى الإنمائي الذي يجمعنا أهمية، ليس فقط على مستوى منطقة عاليه، لكن ايضا على مستوى كل لبنان الذي يحتاج الى ورشة شاملة، أولا لتنمية العمل الوطني وثانيا لتنمية تحتاج اليها كل مناطقنا، نريدها شاملة متوازنة مستدامة توفرها الشراكة الرسمية والأهلية وشراكة القطاعين العام والخاص تفيد من تقديمات الدول والمنظمات الدولية المانحة».

الغضبان

ورأى رئيس «ملتقى قضاء عاليه الإنمائي» وكيل داخلية التقدمي في عاليه خضر الغضبان أنه «إذا كان الاستقرار السياسي والأمني شرطاً أساسياً للنهوض بالبلاد، فإن الإنماء يشكل العمود الفقري لتحصين هذا الاستقرار واستمراره. والانماء يجب ان يكون متوازناً كي يحقق العدالة والمساواة بين الجميع. فالاستقرار السياسي، الانماء المتوازن، والشراكة الحقيقية، ثلاثية جديدة أكثر من ضرورية. ليست خلافية كغيرها من ثلاثيات».

وتحدث عن دراسة أعدتها الجمعية اللبنانية للتدريب والتعليم والتطوير «دلتا» بعنوان «التنمية في قضاء عاليه – مقترح إطار عمل»، والتي تعكس الواقع المأسوي لهذه المنطقة»، معلناً تأسيس «ملتقى قضاء عاليه الإنمائي»، كإطار إنمائي صرف، هدفه الاساسي النهوض بهذه المنطقة ورفع الحرمان عنها».

فوكت

وأكد ممثل رئيس مؤسسة فريدريتش ايبرت أخيم فوكت أن «المؤسسة داعمة لأي نشاط إنمائي في لبنان، نظراً لأهمية الإنماء في تحسين مستقبل الشباب والنساء وتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، لا سيما في ظل الأزمة الإنسانية».

وجدي مراد

وطالب رئيس بلدية عاليه وجدي مراد بـ»ضرورة إنجاز مشروع الصرف الصحي لمدينة عاليه». وأشار إلى «بناء المدينة الصناعية بدعم من المصارف، حيث إن الإنماء يعني القطاع الخاص والمصارف».

الجسر

وقال رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر «آن الأوان كي يجمع اللبنانيون على تعريف إيجابي لمبدأ الإنماء المتوازن، فاللامركزية لا تزال مبدأ نظريا والسلطات المحلية قدراتها محدودة والسلطات المركزية تحاول تعويض النقص فتنجح مرات وتفشل مرات أخرى».

كلمة حكيم

وألقى عازوري كلمة حكيم فقال: «نشدد على أن تبقى كل المناطق السياحية وخصوصا عاليه على أهبة الإستعداد والعمل الدؤوب لأداء دورها التاريخي في وقت قريب، خصوصا أن الإنماء والسياحة والتطوير يأتي نتيجة لمهارات فردية مدعومة وبتشجيع من الدولة».

حلو

وألقى حلو كلمة نواب قضاء عاليه، فقال: «الملتقى مهم جدا، إذ إنه فرصة لتشخيص المشاكل التي تعانيها المنطقة ورصد حاجاتها وتحديد الخطوات المطلوبة والسياسات التي ينبغي انتهاجها والخطط التي يجب وضعها. والهدف من ذلك النهوض بالمنطقة وتحسين نوعية الحياة وتوفير كل مقومات العيش الكريم، بدلا من أن يكون همنا الأكبر حماية أرواحهم من الحرب والإرهاب».

زعيتر

وكانت كلمة رئيسية لزعيتر قال فيها: «نجتمع اليوم للبحث في شؤون التنمية وشجونها وواقع البنى التحتية والخدمات الأساسية لهذا القضاء. فالتنمية انطلاقة لتعزيز الاستقرار الاجتماعي المرتكز على سياسات وتوجهات هادفة ترفدها الادارة والسياسة والخطة المنهجية.«

وتابع: «عند الحديث عن الانماء المتوازن لا بد ان نذكر كبيرين من لبنان كانا من أوائل من تطرق الى هذه القضية هما: الامام المغيب القائد موسى الصدر والشهيد كمال جنبلاط». وقال: «ليس بالسياسة وحدها نبني الدولة، بل بالاقتصاد والتنمية».

الجلسات

وافتتحت الجلسة الاولى التي أدارها رئيس بلدية الشويفات ملحم السوقي، بعنوان «البنية التحتية والخدمات الأساسية واقع ومطالب»، وشارك فيها كل من المدير العام لأوجيرو عبد المنعم يوسف، المدير العام لكهرباء لبنان كمال حايك، رئيس مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان جوزف نصير، رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار وليد العريضي ويوسف كرم من مجلس الانماء والاعمار والمسؤول عن مصلحة مياه عاليه يونس الجرماني وغسان خيرالله من مجلس الانماء والاعمار. وقد تطرقوا إلى المشاريع الإنمائية في المنطقة والمشاكل التي تواجهها.

وتمحورت الجلسة الثانية حول «المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الدور والتحديات» وأدارها نائب حاكم مصرف لبنان رئيس مجلس ادارة «بنك بيروت والبلاد العربية» غسان عساف، وشارك فيها المدير العام لـ»مؤسسة كفالات» خاطر أبي حبيب، رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب، رئيس دائرة تمويل المشاريع والمؤسسات بنك «BBAC« رجا مكارم، مدير تطوير الأعمال في الهيئات المحلية بنك «نيمو» فريد مشارفة وممثل «بنك الموارد« محمد تلحوق.

وكانت الجلسة الثالثة بعنوان «الإنماء في قضاء عاليه أمام التحديات والحلول» وأدارها بهيج أبو غانم. واستهلت بكلمة لشهيب فدعا الى «وضع خطط تطوير تضمن الحق في التعليم في كل مراحله، والجامعي خصوصا بفتح فروع لكليات الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة في اختصاصات تحتاج اليها المنطقة، والحق في الانتاج والاستقرار والانماء المتوازن الذي نريده لكل لبنان، ونعول كثيرا على تشجيع شبابنا على العودة الى الانتاج الزراعي«.

وركزت رئيسة مهرجانات بيت الدين، نورا جنبلاط، على «دور المهرجانات والنشاطات الفنية في إحياء الدورة الاقتصادية«. وكانت كلمات لكل من رئيس سلسلة فنادق غولدن توليب أمين مكرزل ومفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار وليد صافي ورئيس شركة «لاريتاج» للخدمات السياحية العام وسيم أبو داوود ورئيس اتحاد بلديات الجرد يوسف شيا ومدير ملف النازحين في وزارة الشؤون الإحتماعية مكرم ملاعب.

وكانت كلمتان رئيسيتان لوزيري الصحة العامة وائل أبو فاعور والشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي في الجلسة الرابعة التي أدارها نائب رئيس جمعية «دلتا» إيهاب نصر بعنوان «الشباب في قضاء عاليه: الدور- التحديات- المستقبل». وقد اعتبر أبو فاعور «أننا نعيش في نظام اقتصادي غير منصف وغير عادل لا بد من جهد دائم لمتابعة الإنماء وتوصيات هذا الملتقى»، متسائلاً: «أين الشباب من القضايا السياسية اليوم؟ الشباب ليس في موقع الطليعة. للأسف هناك انكفاء كبير في عمل المنظمات الشبابية، وهذه مسؤولية القوى السياسية، خصوصاً أن الجامعة اللبنانية لم تعد للأسف ساحة مشتركة للقاء».

ورأى الحناوي أن «المدخل الواجب عبوره هو اعتماد مبدأ الانماء المتوازن وتفعيل مشاركة الشباب في عملية الانماء المناطقي الهادف الى تثبيت المواطن في أرضه والالتفات الى الواقع الخطير المتمثل في أن نسبة الشباب من بين العاطلين عن العمل تبلغ 6 في المئة في لبنان».

وكانت كلمات لكل من رئيس جامعة البلمند في سوق الغرب كميل نصار وعميد كلية الطب في الجامعة اللبنانية بيار يارد ورئيس الجمعية اللبنانية للتنمية (المجموعة) ألقاها عنه فادي نصر الدين ورئيس شركة «للتنمية» نزار رمال والمستشار في مؤسسة «بيوند» للإصلاح والتنمية نبيل حسن وممثل عن لقاء الجمعيات والأندية والمنظمات الشبابية في عاليه.

unnamed (16) unnamed (17)

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

عبود برمدا يطلق جديده ” صدق بقى “

أطلق الفنان عبود برمدا أغنية جديدة بعنوان “صدق