بلا طول سيرة … كلنا ضاحية

بلا طول سيرة … كلنا ضاحية

- ‎فيمتفرقات

حلقة خاصة من برنامج “بلا طول سيرة” هذا الاسبوع واكبت تداعيات جريمة تفجير برج البراجنة، حيث بدا سجال الميثاقية وجلسة تشريع الضرورة سجالا من دون معنى، “لاننا فعليا كلنا خسرنا في شارع عين السكة، في تقاطع بين جامع ومدرسة وفرن وسوق شعبي.. وكلنا برج البراجنة”.

في غرفة العمليات نقاش حول تفاعل الاعلام ورواد شبكات التواصل مع الحدث، وفي وقفة تحية الى الشهيد عادل ترمس الذي منع الانتحاري من دخول مسجد الإمام الحسين بعدما اشتبه به، واستشهد وهو يمسك بالانتحاري، اتصال مع رئيس بلدية طلوسة محمـد ترمس الذي تحدث عن التضحية من اجل الآخرين، ونقل صورة عادل الشاب الذي يعيش ببساطة واختار ان يفدي الآخرين باستشهاده. وفي اتصال اخر تحدث شقيق بلال، حسين ترمس، عن شخصية شقيقه وعلاقته به.

في الفقرة الاولى، عرض لقصة الطفل حيدر مصطفى، ابن الثلاث سنوات، الذي فقد اهله في الانفجار، وهو نجا باعجوبة، وقد وجد رجال الانقاذ صعوبة بانتشاله من حضن والدته الشهيدة.

خال الطفل هادي “طالب” روى لحظات المأساة، حيث توجهت ليلى مع زوجها حسين وابنها حيدر الى بيت أهلها لان أمها مريضة، وكان الزوج يحاول ركن السيارة ويدور في المنطقة بحثا عن موقف، عندما وقع الانفجار. واستشهد حسين وليلى اللذين كانا احتفلا بعيد زواجهما قبل يوم واحد من التفجير. وقد امكن انتشال الطفل حيدر الذي اصيب في عينه. وفي موقف مؤثر كشف هادي انه واشقاؤه عرف باستشهاد شقيقته بينما كانوا يحاولون الاتصال بها من خلال غروب على الواتس اب من غريب اخبرهم ان صاحبة هذا الرقم استشهدت.

وفي مواكبة للحدث السياسي والامني ، استضاف زافين الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ علي الامين الذي اعتبر انه امام المأساة، تصبح السياسة باهتة، مشيرا الى ان كل مواطن مهدد ويمكن ان يعتبر نفسه هدفا للارهاب. وسأل: هل هذا التفجير هو مقدمة لتفجيرات اخرى قد تشهدها الساحة الداخلية؟ آملا في ان يكون التفجيران دافعة ايجابية بالمعنى السياسي، وبدء الوصول الى انتخابات رئاسية في مرحلة ليست ببعيدة.

الفقرة التالية كانت مع الصحافية في صحيفة السفير لينا فخر الدين التي كتبت مقالة بعنوان: “داعش يعود بأكبر تفجير انتحاري”، رسمت فيها بيانا عن تطور ومسار الارهاب التكفيري بلبنان من 2013 لليوم. وقارنت عملية برج البراجنة بباقي التفجيرات، متحدثة عمن كشف عنهم من المسهلون والوسطاء والمنفذون في الجرائم السابقة.

وفي الختام، وقفة وفاء من التلفزيون الى التلفزيون، كما قال زافين، تحية الى الكاتب والمؤلف مروان العبد، احد صناع الدراما التلفزيونية في عصرها الجميل. العبد الذي غيبه الموت نهاية الاسبوع بعد صراع طويل مع المرض ستبقى اعماله حية في ذاكرة مشاهدي التلفزيون وفي الثقافة الشعبية اللبنانية.12248034_10153708301668554_4589098811064994182_o

شاهد أيضاً

إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة

  إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة