أمير كرارة ينتقل من خانة الهروب إلى المواجهة والإنتقام في “كلبش 2”

أمير كرارة ينتقل من خانة الهروب إلى المواجهة والإنتقام في “كلبش 2”

- ‎فيpages
395
التعليقات على أمير كرارة ينتقل من خانة الهروب إلى المواجهة والإنتقام في “كلبش 2” مغلقة

“كلبش 2” هو صورة معكوسة عن الجزء الأول من العمل، فسليم الذي كان هارباً طوال الوقت، سيواجه هذه المرّة، ويقرّر أن يرفض الظلم ويتجه نحو الانتقام بعدما وصل الشر إلى داخل بيته. هذا ما يكشفه النجم أمير كرارة عندما يتحدث عن أجواء الحلقات الجديدة. ويوضح كرارة أن “الضابط سليم الأنصاري سينتقل إلى خندق المواجهة رافضاً الظلم ومقرراً الانتقام ممن ظلموه وجنوا على عائلته، لذا يمكن عَنْوَنَة الجزء الثاني بـ”الانتقام”، وبعدما كانت الشرطة والناس يبحثون عنه، نراه هو من يُلاحق المجرمين والإرهابيين”. يؤكد كرارة أنه عشق شخصية سليم، ويضيف “سنرى الشخصية أكثر قساوة وحدة، والناس ستغفر له هذا الأمر بعد الظلم الذي تعرّض له”، لافتاً إلى أن “هذا المسلسل مختلف عن السائد في الدراما المصرية، والأكشن يخدم الحبكة الدرامية المشوّقة جداً، إضافةً إلى الإمكانات الإنتاجيّة المرتفعة، فضلاً عن فريق الممثلين والنجوم الذين تحمسوا للانضمام إلى العمل بعد النجاح الكبير للجزء الأول”.

لم يشكل نجاح الجزء الأوّل مفاجأة بالنسبة لكرارة، لكنه يؤكد أن “هذا النجاح فاق كل توقعاتي بمراحل، وهو يقدّر بعشرة أضعاف عما حققته كافة أعمالي الماضية مجتمعة”، كما يثني كرارة على العمل مع المخرج بيتر ميمي، معتبراً أن “بيننا لغة تواصل مشتركة، وهو من أفضل المخرجين في مصر، ويفهم لغة الدراما والإنتاج، وأتمنى أن أكرّر العمل معه باستمرار”.

الكاتب باهر دويدار.. ارتفاع منسوب التشويق والصراع

من جانبه، يُشدّد الكاتب باهر دويدار أن “منسوب التشويق والصراع في الجزء الثاني أكثر سخونة منه في الجزء الأوّل، لذا فإن حجم التشويق والإثارة والأكشن سيكون أكبر أيضاً”. ويوضح أن “سليم سيبحث عمّن ظلمه بشكل أو بآخر لإحقاق الحق وتطبيق العدالة بخلاف الجزء الأول، كما لن تكون الأحداث الجديدة امتداداً للجزء الأول بل رحلة مستقلة من الصراع بشخوصه المختلفة.. أي أن مَن تابع الجزء الأول سيستفيد في جانبٍ واحد يكمن في أنه سيكون أكثر درايةً بشخصية سليم الأنصاري، بمعنى أننا اليوم أمام مسلسل جديد بكل معنى الكلمة”. ويشرح دويدار عن أحداث الجزء الثاني قائلاً أن “سليم يتورط في صراع مع مجموعة من الأشرار، كل منهم يمثل أحد الشرور التي تتربّص بالمنطقة العربيّة، ويجتمعون في ظرف ما، ويصبحون الكفة التي تواجهه”، لافتاً إلى أن “الحرب أكثر وطأة وتعقيداً. وبالنسبة لدوري كمؤلف، حرصتُ أن أتطرّق لقضايا أوسع بكثير من الجزء الأول، فنحن نناقش قضايا لا تهم المواطن المصري لوحده بل الشارع العربي عموماً، لنقدم مادة دسمة ومهمة تثير انبتاهه”.

وعن السياق الدرامي للشخصيات، يقول دويدار “نتابع ما يرتبط بحياة سليم من أشخاص، مهنياً الذي يمثله حسام (عمر الشناوي) وصلاح (محمود البزاوي)، وعائلياً وبالدرجة الأولى والدته ناديا (هالة فاخر)، وهؤلاء هم من يستمرون من الجزء الأول”. ويثني الكاتب على التعامل مع من يصفه بـ “المخرج والصديق والأخ الأصغر بيتر ميمي الذي أتشارك معه مهنة الطب”، شارحاً أن “هناك تفاهم بحكم الشغل المتكرر بيننا، وأراه مخرجاً واعداً ودؤوباً ومجتهداً وروحه شابة، ويضيف الكثير إلى العمل، وأعتقد أنه قريباً سيصبح واحداً من أهم الأسماء على الساحة الفنية”.

المخرج بيتر ميمي.. الإنتاج وضع ميزانية مرتفعة لمشاهد الحركة والتشويق

يستهل المخرج بيتر ميمي الكلام عن “كلبش 2” بتوجيه التحية للكاتب باهر دويدار، واصفاً إياه بأنه الكاتب: “الذي يكتب بلسان المواطن في الشارع المصري والعربي، نجح في كل أعماله ويستمر تصاعدياً من خلال هذا العمل”. وعن الصدمة التي تحويها الحلقات الأولى، يقول: “الحلقة الأولى تبدأ بصدمة، تليها صدمات وتحوّلات دراميّة متلاحقة على امتداد الحلقات في عمل قيمته الإنتاجية عالية جداً، ووضعت ميزانية مرتفعة لتصوير مشاهد الحركة والتشويق على أفضل ما يكون، وبجودة لا مثيل لها”. ويضيف قائلاً: “سنتابع المستجدات في رحلة الضابط الطيب واللطيف والعنيف والمثالي في الوقت نفسه، الذي يسعى وراء الحق و”لا يمشي جنب الحيطة”، كما نقول في مصر”. ويلفت إلى أن “هذا الضابط في الجزء الثاني، سيتورط بمشاكل أكبر، لكنني لن أحرق الأحداث كي لا أفسد متعة المشاهدة على الجمهور، وهو سيتغير بعد حدث معين”. ويتوقف “عند وجوه العمل التي ستطل في الحلقات الجديدة ومنهم هيثم أحمد زكي بدَورٍ سيشكل مفاجأة فعلية للجمهور، تجد في شخصيته شر العالم كله، يتاجر في السلاح والأعضاء البشرية، ورموز أخرى للشر كمحمد محمود عبد العزيز، وأحمد صلاح حسني في دور القاتل المحترف، ثم عبد الرحمن أبو زهرة، وضياء عبد الخالق، وعمرو وهبة، بالإضافة إلى وجوه أخرى من بينها روجينا، وهبة عبد العزيز، مريم خورشيد، وأحمد التهامي في شخصية الصعيدي الطيب، كما يستمر معنا كل من هالة فاخر، ومحمود البزاوي، وسارة الشامي، وعمر الشناوي”. ويؤكد بيتر “أننا حافظنا على شكل الشخصيات، وأسلوب حركة الكاميرا والموسيقى التصويرية، والذي لم يشاهد الجزء الأول، يمكنه متابعة الجزء الثاني دون أي عائق”. كما يثني على رقي التعامل مع أمير كرارة، لافتاً إلى أنه “ممثل جيد، ويتطوّر بشكل ملفت”.

روجينا.. ناشطة في جمعيات حقوق الإنسان تؤمن بقضية البطل

من جهتها، تتحدث روجينا إحدى الوجوه المنضمّة إلى الجزء الثاني فتقول: “أؤدي شخصية ليلى الشيمي وهي شابة بريئة، تحاول مساعدة الناس فهي ناشطة في إحدى الجمعيات الخيرية العاملة، تتعرف إلى سليم وتؤمن بقضيته، وعندما تقابله يستغرب أنها تعرفه وتخبره بأنه بعد قضيته بات أشهر من لاعبي الكرة والممثلين، وقد تابعت قضيته وكانت سعيدة بانتصاره وبظهور براءته”. وتضيف روجينا: “هي مؤمنة جداً به لكن اللقاء الأول بينهما يبدأ بصدام، قبل أن تتطور العلاقة بينهما في السياق الدرامي للأحداث”. وعن دخولها إلى الجزء الثاني، تقول: “كنت أتابع الجزء الأول، وأرى أن الكاتب باهر دويدار قدم أسلوباً مختلفاً عن السائد، فيه الحبكة الدرامية القوية والتشويق وشخصيات واضحة ودسمة، ومتفائلة بالمخرج بيتر ميمي منذ أن تابعت أعماله التلفزيونية الناجحة، فهو مخرج مجتهد ولطيف ويحب عمله، ويوجّه الممثل بفهم ووعي. أما أمير فهو صديقي، وهنأته في رمضان الماضي على النجاح الكبير للعمل، والإنتاج هذا العام أكبر إذ كانت وزارة الداخلية بمدرّعاتها وطائراتها حاضرة في موقع التصوير قبل بضعة أيام، لتعطي بذلك ثقلاً إضافيّاً للعمل”.

عبد الرحمن أبو زهرة.. بدوي لأول مرة وقمّة الشر!

يقول الممثل الكبير عبد الرحمن أبو زهرة أن “الله كان كريماً معي هذا الموسم، وشاركت في أكثر من عمل، وفي هذا المسلسل أقدّم شخصية الشر، وأريد من خلالها إثبات أن عبد الرحمن أبو زهرة قادر على تجسيد الشخصية الشريرة والخيرة”، لافتاً إلى “أنني “أجيد تقديم أدوار الشر حتى وإن لم أكن راضياً عن تصرفاتها، فيما أستمتع بتقديم الشخصيات الطيبة ويحبني فيها الناس، لأنهم يرونني طيباً في الواقع”. ويضيف: “أجسد شخصية لم يسبق لي تقديمها طيلة حياتي، إذ للمرة الأولى أؤدي دور الرجل البدوي، وقد أتعبني التحضير للشخصية، ولا أخفيك أن أول يوم تصوير كان الأصعب في حياتي كلها، إذ وقفت أمام الكاميرا وأنا غير واثق من نفسي لجهة اللهجة”. ويردف قائلاً: “أتمنى أن يتفاعل الجمهور مع شخصية أبو عز الجبلاوي التي أقدمها، وهي شخصية أحببتها جداً،وإلاّ لما تمكنتُ من تجسيدها، كما عشقت النص وتابعتُ الجزء الأول، وأظن أن الثاني سيكون أقوى”.

محمود البزاوي.. متفرغ لملاحقة المجرمين والحركات الإرهابية

يكمل محمود البزاوي تجسيد شخصيّة الضابط صلاح الطوخي الذي كان يلاحق سليم في الجزء الأول لتنفيذ العدالة، ويقول: “كان في الجزء الأول مفتشاً في وزارة الداخلية، وتمت ترقيته إلى مهام أعلى اليوم”، لافتاً إلى أن الدور كان صعباً لأن هذا الرجل يقوم بالتحقيق مع ضباط في الداخلية، وبذلتُ فيه جهداً كبيراً لتقديمه بالصورة المناسبة، وجرت ترقية صلاح في الجزء الثاني، وسيستمر بالتعاطي الإيجابي والنزيه مع القانون، مواصلاً انتهاجه المبدأ نفسه”. ويوضح البزاوي أن “الجزء الثاني سيكون مختلفاً عن الأول، ويكشف عن مجرمين وحركات تخريبية يشكلون إحدى حلقات الإرهاب المتصلة بين مصر والعالم”. ويشرح “أن سليم يعمل على مسؤولية صلاح في الحلقات الجديدة، ونحن أقرب ما نكون إلى جبهة واحدة، تواجه الظلم والفاسدين والمفسدين في العمل”.

أحمد التهامي.. صعيدي يسعى إلى الانتقام

يعتبر أحمد التهامي أحد المنضمين الجدد إلى الجزء الثاني من “كلبش”، ويقول: “أجسد شخصية شاب صعيدي، في دور فيه الكثير من الملامح الإنسانية”، معرباً عن إعجابه بهذا العمل “الذي يعطي انطباعاً جميلاً وصورة حلوة عن ضباط الشرطة، وكان أمير كرارة ممتعاً في أداء دوره في الجزء الأول، والمخرج بيتر ميمي هو من أهم المخرجبن على الساحة الفنيّة”. يقول التهامي: “تجمعني صداقة عُمر مع أمير، وشغفنا بالرياضة مشترك”. ويؤكد أنه كان ينتظر دوراً لا يكرّر فيه ما قدمه سابقاً، ويضيف: “رُشِّحت لشخصية جديدة كانت هذه المرة شخصية رجل صعيدي طيب يدعى عوض. قُتل أبوه وأخوه، فيقرّر الانتقام ويسعى إلى الوصول لسليم الانصاري”. ويبدي سعادته بـ”تعليق الممثلة هالة فاخرة، حينما أبدت إعجابها باللهجة الصعيدية، وبإحساسي بالشخصية وإجادتي للكنة”. وأشارك المخرج بيتر ميمي قوله بـ”أننا في هذا العمل سنغزو العالم”.

أحمد جمال سعيد.. عمل يتجاوز الإمكانات المتعارف عليها في الدراما المصرية

من جانبه، يؤكد أحمد جمال سعيد بأن “هذا العمل سيكون مفاجأة، وأثق بأن الناس إذا ما احبت الجزء الأول فستغرم بالجزء الثاني، ولم يخطئ المخرج بيتر ميمي عندما قال انه سيغزو العالم في “كلبش 2″، مع أسلوب العمل الاحترافي المقدم من كتابة وإخراج وإنتاج”. ويلفت إلى أن “دوري ينحصر في 4 أو 5 حلقات فقط، لكنه ممتع”، ويضيف سعيد: “أؤدي شخصيّة ضابط أمن دولة يرافق سليم، وتحصل أحداث بسببها تنقلب حاله. لقد أبهرني العمل الذي يتجاوز في الإمكانات والتقنيات المستخدمة فيه ما هو متعارف عليه في الدراما المصرية، وسننافس من خلاله الإنتاجات الأجنبية”. ويختم سعيد: “الكاتب باهر دويدار تفوّق على نفسه، فعند نجاح جزء أول تصبح متخوفاً من مستوى ما تقدمه، وأؤكد بأن ما ينتظر الجمهور هو عمل في غاية الجمال”.

الجدير بالذكر أن الدراما الاجتماعيّة التشويقيّة “كلبش 2” (الفهد)، من بطولة أمير كرارة، هالة فاخر، روجينا، محمود البزاوي، فتحي عبدالوهاب، هيثم أحمد زكي، محسن منصور، أحمد صلاح حسني، عمرو وهبة، أحمد جمال سعيد، محمد علي رزق، أشرف زكي، محمد محمود عبد العزيز، أحمد حلاوة، هبة عبد العزيز، سليمان عيد، أحمد التهامي، سارة الشامي، صبحي خليل، عمر الشناوي، ضياء عبدالخالق، والممثل الكبير عبد الرحمن أبو زهرة وغيرهم… وهو من كتابة باهر دويدار وإخراج بيتر ميمي.

شاهد أيضاً

خاص: خبر عاجل يكشف عن أهم النشاطات لشركة rooftop .. ويكشف عن مفاجأة من الأردن

خلال تواجدنا في مطار بيروت الدولي ، التقينا