مطالبات واسعة بتولي د.بسام فرشوخ لمنصب رئيس الحكومة اللبنانية

مطالبات واسعة بتولي د.بسام فرشوخ لمنصب رئيس الحكومة اللبنانية

- ‎فيpages, متفرقات

انتشرت خلال الفترة السابقة، مطالبات كثيرة بتولي د.بسام فرشوخ رئيس الإتحاد العربي لتنمية الصادرات والصناعات الجلدية لمنصب رئيس الحكومة اللبنانية.

وأرجع البعض أسباب اختيارهم له لحنكته في إدارة الأزمات وخبرته الكبيرة في مجال الإقتصاد.

وانطلقت هذه المطالبات في عدة أماكن منها المواقع الإلكترونية وأيضًا عبر منصات السوشيال ميديا من قبل المواطنين اللبنانيين.

ورأى البعض أن هذا الرجل يستحق أن يشغل منصب رئيس الحكومة اللبنانية لعدة أسباب، سنذكر أبرز 5 أسباب منهم في السطور القادمة:

1_ الرجل المناسب في المكان المناسب “خبرته الكبيرة في الإقتصاد”

يستحق د.بسام فرشوخ أن يوصف بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

وذلك لخبرته الكبيرة في مجال الإقتصاد، ليس هذا وحسب، بل لديه دراسات وجدوى اقتصادية كفيلة بأن تنقذ لبنان وشعبها من الأزمة التي تواجهها من ديون غارقة فيها وانهيار اقتصادي.

2_ حاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة كامبريدج

وبسبب دوره الفعال في رفع اسم لبنان عالياً في المحافل الدولية على الصعيد الإقتصادي، دفع البرلمان الدولي للتنمية البشرية إلى منحه شهادة تقدير وعرفان رفيعة المستوى، كما تم منحه شهادة دكتوراه فخرية من جامعة كامبريدج – لندن في الإقتصاد الدولي.

3_  كيفية القضاء على الأزمة الإقتصادية في لبنان.. د.بسام فرشوخ يجيب

وفقاً للدكتور بسام، فهناك مشاكل كثيرة في الدولة اللبنانية تعيق بدورها  النمو الإقتصادي وتزرع الفساد، أبرزها المديونية العامة واهتراء وتسيب المؤسسات العامة نتيجة غياب الرقابة.
وكان الدكتور بسام فرشوخ قد لفت من قبل في حديث له منذ سنوات مع “الصناعة والإقتصاد” إلى أن التراجع الإقتصادي يطاول القطاعات الإنتاجية كافة من دون أي استثناء”.

4_ اهتمامه بالصناعة

أشار د.بسام فرشوخ إلى أن “القطاع الصناعي يعاني ككل القطاعات الإقتصادية ولاسيما التجارة والسياحة إذ ترتبطان بشكل وثيق بكل ما يدور على الساحة اللبنانية والإقليمية”.

كما دعا إلى التحرك السريع لتفعيل دورهذه القطاعات وإعادة مكانتها عبر تنشيط حركتها الإنتاجية.

5_ دعوته إلى التفاهم السياسي
وإذ اعتبر أن “التفاهم السياسي هو المدخل الأساسي لحل الأزمة التي تشمل كل الوطن”، شدد على أن “النهوض بالإقتصاد الوطني يتطلب الدعم من الدولة والجدية في معالجة كل الأمور التي تعتبر مستعصية في هذه المرحلة”.

شاهد أيضاً

نادين خوري… “طبيبة”

نادين خوري… “طبيبة” تعيش “الطبيبة أنطوانيت” التي تتميز