بلا طول سيرة 2019″: التاسعة والاربعون.. زافين والجهلةوكريزة الخمسين

بلا طول سيرة 2019″: التاسعة والاربعون.. زافين والجهلةوكريزة الخمسين

- ‎فيأخبار الفن, برامج وتلفزيون

 

بعد الحلقات الخاصة بالاعياد، افتتح زافين في حلقة الجمعة رسميا موسم “بلا طول سيرة 2019” تحت عنوان “التاسعة والاربعون”.

أما “التاسعة والأربعون” فهو عمر زافين الذي سيحتفل به خلال هذا الموسم من خلال نقاش مواضيع تتعلق بكريزة الشعر الابيض وأزمة الخمسين بعد جهلة الاربعين وكل الاشكاليات والتحديات التي تواجه أصحاب هذا العمر.

وقد اتسمت الحلقة بالجرأة خصوصاً انه تم عرض تقريرين مفصلين عن زافين في حصاد العمر: سنة بعد سنة وشعرة بعد شعرة وجهلة بعد جهلة، وعمر قضاه زافين على الشاشة بين تلفزيون لبنان وتلفزيون المستقبل، وعودة الى طرحه موضوع جهلة الاربعين، وهو في الثلاثين من عمره، وكيف يعبر زافين الى الخمسين مع كل تحولات الزمن؟

كما تم عرض تقرير اظهر خلاله زافين المراحل التي قطعها مع مزين المشاهير جان شديد لإحداث تغيير في وجهه من خلال اعتماد موضة اللحية، واللون الذي اختاره.

في البداية، متابعة مع ضيوف من الحلقة الماضية، حيث انتهى وقت الحلقة، قبل ان تنتهي الحلقة.

الضيفة الاولى الزميلة الاذاعية في اذاعة “صوت فان” هلا حداد التي قالت ان حلقة الميلاد عند الارمن من “بلا طول سيرة” كانت مميزة، وسجلت مشاهدة كثيفة ظهرت من خلال الاتصالات التي تلقتها.

واشارت الى ان عملها منذ سنوات عدة في المجال نفسه يحفزها على العمل اكثر وبحماس اكثر لان الاستمرارية، حتى ولو كانت متعبة، الا انها تزيد الثقة بالنفس.

وقالت انها تلقت الكثير من العروض لتنتقل الى عمل آخر، لكنها اختارت ان تكون ملكة حيث هي من ان تكون اميرة في مكان اخر. واشارت الى انها متصالحة مع نفسها، ولا مشكلة لديها في عمرها، وقد بلغت الواحدة والخمسين من العمر.

وعن الحوار الذي اجرته قبل ايام مع الفنان زياد الرحباني، الذي حضر الى الاستديو مباشرة بعد زيارة والدته السيدة فيروز، اثر لقاء مصالحة مع اخته ريما، قالت انها المقابلة الثالثة التي تجريها معه، ومما اعلنه ان السيدة فيروز تحضر لاسطوانتين هذه السنة، الاولى دينية والثانية فنية.

الضيف الثاني شبيه ميسي اللبناني، ارداشيس غرابيديان الذي اكتشف منذ سنة ونصف حياة جديدة خلف وجه نجم كرة القدم العالمي. ارداشيس قال ان ردود الفعل التي يواجهها كشبيه ميسي ليست سهلة، وانه ينتبه كثيرا الى مظهره، لكن في المقابل هناك ايجابيات لهذا الشبه، خصوصا لدى الاولاد بين السابعة والثالثة عشرة الذين يرحبون به دائما ويريدون اخذ صور له. وقال ان هذا الشبه وسّع نطاق معارفه، وان ولديه، أليك وعمرها عشر سنوات وهيراك وعمره سبع سنوات، هما اول من شجعاه على ارتداء لباس لاعب كرة القدم والخروج بين الناس كشبيه لميسي.

وقال انه لعب كحارس مرمى قبل عشر سنوات مع الهومنتمن، لكنه اليوم يميل الى لعبة كرة السلة.

إذاً بداية الحلقة الاولى من الموسم مع مراجعة سريعة لعمر زافين مع ضيوف فقرة التوقعات من عمر الخمسين: اخصائي الجراحة التجميلية د. بول عودة، المعالجة النفسية د. رندا شليطا، والاعلامية خبيرة الموضة لمى لاوند.الزميلة لاوند قالت ان بين الـ 49 والخمسين، هناك عشر سنوات جميلة يقضيها الانسان، لانه يبقى في هذا العمر على مدى سنوات. واعتبرت ان الذين يعيشون مع بعض لا يرون الشخص الآخر يتقدم في العمر. ورأت ان النقلة الى ما بعد الخمسين صعبة على الذين يعملون في التلفزيون. واشارت الى انها في الثالثة والثلاثين، شعرت بـ “كريزة” العمر، وشعرت بالخوف، لكنها اليوم تعيش كل مرحلة بمرحلتها، ولا تتظاهر بانها اصغر سنا. واوضحت انها اليوم تعيش عمرها، 57 سنة، بكل زخمه. واشارت الى انها تشعر دائما بطاقة تريد ان تستغلها، ولذلك هي اليوم تخوض تجربة التمثيل، ودورها هو لامرأة في عمرها. وكشفت ان جلدة وجهها معرضة للترهل، وهي قامت بعملية شد، وكان عمرها 38 سنة فقط. وهي تحب ان تبدو في عمرها لكن بشكل مرتب وغير مترهل.

د. شليطا قالت ان عمر الخمسين هو معبر او نفق وليس “كريزة”. واشارت الى انه كان يجب التحضير للخمسين قبل عشرة اعوام اي في الاربعين. واوضحت انها عندما بلغت الخمسين، لم تتوقف عند عدد السنوات كثيرا، لكن من الطبيعي ان بعض الاشياء تتغير، لكن اذا كان الانسان مرتاحا او متصالحا مع نفسه، يمكن ان يعيش نمطا معينا من الحياة، خصوصا ان الموضة اليوم تسهل نسيان العمر. ورأت انه عندما يشعر الانسان بالاكتفاء والراحة الداخلية لا يعود يعد السنوات، بل يستفيد من الاشياء التي يقدمها التطور مثل العمليات التجميلية.

د. عودة قال ان اهم ما يجب ان ينتبه اليه الانسان هو ان العمر بين الاربعين والخمسين هو مرحلة، وليس ازمة، ويكتسب الانسان خلال هذه الفترة نضوجا اكثر. واستشهد بكلام للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو: “سن الاربعين هو شيخوخة الشباب وسن الخمسين هو شباب الشيخوخة”. وان سبب الشيب مرتبط بنقص مادة الميلانين نتيجة لقلة عدد الخلايا الصانعة لها، وهذا أمر طبيعي مع تقدم العمر. واوضح ان كثيرين يشيبون في عمر مبكر، مشيرا الى وجود عدد من الفيتامينات التي تهتم بالشعر. واوضح انه ليس هناك اي عمليات او علاجات جذرية للشعر الابيض. واعتبر ان جنس الانسان لا يؤثر في من يشيب اولا، لان النسبة متشابهة بين النساء والرجال.

 د. شليطا قالت ان لا علاج للشعر الابيض. واعتبرت ان الكلام على عمر الخمسين يسهل تخطيه. ولفتت الى ان من المهم ان يعيش الانسان عمره، وان يتفاعل مع اناس من عمره، وهذا يريحه. واعتبرت ان الانسان يحب ان يقوم في بعض الاحيان بشيء خارج عن المألوف، لكن ذلك لا يكون عادة لديه.

الزميلة لوند تطرقت الى موضة الشعر الابيض التي درجت لفترة من الوقت، وقالت انها احبت هذه الموضة لانها تصالح المرأة مع عمرها ومع شعرها الابيض، مشيرة الى ان عددا من النساء بات يترك شعره على لونه الابيض. واوضحت ان الصبغة باللون الداكن تجعل  التجاعيد تبدو اكثر وتظهر كل تفاصيل الوجه، وتبرز التقدم في العمر اكثر.

في الختام، تأكيد على متابعة ازمة منتصف العمر في الخمسين، وكل التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع الأسبوع المقبل مع الدكتور عودة، الدكتورة شليطا والزميلة لوند، وتركيز على  ازمة الخمسين: صحيا ونفسيا وجماليا، وتأثيرها في الزواج والعلاقات والتطور والبدايات الجديدة او النهايات الحتمية

شاهد أيضاً

بالفيديو.. زينات تطرح أحدث كليباتها وينك حبيبي

طرحت النجمة اللبنانية زينات كليب أغنيتها الجديدة بعنوان