زياد الرحباني يختتم الموسم الصيفي ضمن مهرجانات ضبيّة الدولية للعام 2018

زياد الرحباني يختتم الموسم الصيفي ضمن مهرجانات ضبيّة الدولية للعام 2018

- ‎فيأخبار الفن

استثنائية كانت ليلة الضبية في العاشر من تشرين، فقد غصت مساحة ال dbayeh village  بالجماهير التي تهافتت لمتابعة حفل زياد الرحباني.

فبعدما اختارت لجنة مهرجانات الضبية الدولية ان تختتم موسم صيف ٢٠١٨ بطريقة مميزة مع زياد الرحباني وفرقته، شهدت المناسبة اقبالاً غير مسبوق اذ نفذت البطاقات من مراكز البيع قبل أيام من موعد الحفل في ١٠/١٠ الساعة ١٠.

وعلى هذا الموعد كان زياد الرحباني جاهزاً مع فرقته كالعادة ليبهر الجمهور على مدى أكثر من ساعتين ونصف بمقطوعات موسيقية ومجموعة من الاغاني توزعت بين أنماط عدة، قبل أن يكون الختام مع باقة من أغاني زياد القديمة التي تفاعل معها الجمهور بشكل استثنائي.

وفي ظل تنظيم دقيق، تمكن الحضور الذي تميز بوجوه سياسية واجتماعية وفنية وثقافية واعلامية، من تمضية ليلة مميزة تضاف الى ارشيف ليالي مهرجانات الضبية الدولية.

ووعدت رئيسة المهرجان كورين الاشقر بمحطات جديدة ضمن فعاليات المهرجان قبل نهاية هذا العام وبمفاجآت ضخمة بدأ التحضير لها للعام المقبل.

شاهد أيضاً

بين “خمسه ونص” و”الهيبة” المنافسة على الخطوة 

إنتصف شهر رمضان المبارك، وظهرت نسب المشاهدات للمسلسلاتالرمضانية التي بدأت تتنافس على المراتب المتقدمة منذ اليومالأول لعرضها. وبظهور نسب المشاهدات “الرايتنغ” حسب كبرىشركات الإحصاء والتدقيق، بدا للجميع أن الإهتمام الجماهيريالظاهر للدراما الرمضانية، سواء بحديث الصحافة والنقّاد الفنيين،أو حسب الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، تحوّل الىأرقام ونسب لا لُبس فيها. ففي القراءة الدقيقة لنسب المشاهدة التي حققتها مسلسلات“خمسه ونص” و“الهيبة” و“دقيقة صمت” ( من إنتاج شركة صبّاحأخوان“، يتأكّد تفوّق هذه الأعمال لبنانياً وعربياً بشكل لا شك فيه.خصوصاً، أن النسب المعلنة تأتي من شركات لا علاقة لها بالشركةالمنتجة، أو بالمحطات التي تعرض هذه الأعمال. تقول الأ{قام، أن مسلسل “خمسة ونص” حقق نسبة مشاهدة تصلالى. (15,24 ) في حين نال مسلسل “الهيبة“(15,22) أي أن النسبمتقاربة بشكل كبير. في نسب أخرى، نالت مسلسلات منافسة نسباًأقلّ بشكل واضح. وهذه النسب تأخذ بعين الإعتبار نسب المشاهدةعلى قناة “أم بي سي 4) التي تعرض المسلسلين، في فترة بعدالظهر حسب توقيت بيروت والرياض. وبهذا تبدو المرتبة الأولىوبشكل واضح،  محجوزة عند المشاهد اللبناني للعملين اللبنانيينالمتنافسين مع باقي الأعمال