موضة التقليد … هل ظلمت الفنانة اليمنية أروى؟!

موضة التقليد … هل ظلمت الفنانة اليمنية أروى؟!

- ‎فيأخبار الفن

 

 

أي عمل إبداعي سواء كان في الهندسة  أو الفنون السمعية والبصرية أو الإخراج أو اي عمل آخر، لا يمكن أن نطلق عليه عمل إبداعي إلا من خلال عمل تجاوز إبداع الآخرين من حيث توصيل المضمون والشكل والرسالة الفنية والعمل الإبداعي الفني هو ما يمهد لقاعدة انطلاق لما سيأتي بعده من عمل جديد في الفكرة والأسلوب المتبع للمعالجة…. ولكن هناك بالتأكيد صعوبة وقسوة وعبء للوصول للتميّز .

ليكن حديثنا عن مهنة الإخراج التي باتت اليوم واجهة وصورة الفنان الذي يفكر ملياً قبل أن يختار أي مخرج ليصور له عمله ويكون على أفضل ما يرام ، لكن في كثير من الأحيان يقع الفنان في فخ ” الوهم” و ” الحلم” و الأبداع” الغير متواجد فعلياً وعلى أرض الواقع، وهذا ما لمسناه حقيقة مع الأيام من قبل بعض الفنانات والفنانين ” اللي طلعت صرختهن” بعد أن وقعوا في فخ الإخراج، منهم من ندم لأنه تعامل مع مخرج X  ومنهم من عاهد نفسه على أن يكرر التجربة ثانية مع المخرجة Y .

لاحظنا في الآونة الأخيرة بأن عدد كبير من الفنانين يستعينون بمخرجين من خارج لبنان، سبق وطرحنا علامة إستفهام حول هذه المسألة، فكان الجواب الذاتي لربما حبّذ بعض الفنانين لمس تجربة جديدة وعين مختلفة في عالم الإخراج، وكان الجواب الثاني أو التساؤل الثاني لربما المخرجين في لبنان دخلوا في مرحلة الاقتباس، أو النسخ، أو لربما تكرار أنفسهم !

بعد البحث والتدقيق تأكدنا بأن ما إقترحناه كان صحيحاً، منهم من حبّذ تجربة جديدة في عالم الإخراج من حيث التقنية والرؤية الخ.. ، أما الطرح الثاني أو التساؤل الآخر جاء في مكانه أيضاً حيث لفتنا في الآونة الأخيرة تشابه كبير لا بل تكرار أو إستعانة بأفكار قد نفذت من قبل بعض المخرجين ، وهذا ما وضع الفنان في خانة الإحراج والإنزعاج، لنلقي معاً نظرة واقعية ولنحكم على ما سبق وتحدثنا عنه هل هو صحيح ام من الخيال؟! علماً بأن الاعلامي طوني خليفة مؤخراً إستضاف الفنانة مادلين مطر وتحدثت عن كليبها ” اما عجايب ” الذي تم تقليده عن كليب روسي .

–        لو عدنا قليلاً الى الوراء وشاهدنا كليب الفنانة أروى لأغنية ” حاسس بيّ ” التي تعاونت فيها مع المخرج فادي حداد، وشاهدنا كليب الفنانة التونسية اماني السويسي لأغنية ” إرجعلهم” التي صوّرت وعرضت منذ ايام قليلة على شاشة ميلودي، لنلاحظ بأن المشاهد الرومانسية تعيد نفسها وتتكرر من مشهد الى آخر، لو طرحنا سؤالا ً يا ترى من صّور كليبه قبل الآخر لنجد بأن اروى صورت كليبها قبل أماني ..؟!!!!!!

–        لو عدنا قليلاً ونتذكر كليب اروى لأغنية ” مخبي عليّ” ولفت الأنظار لأن فكرته كانت جميلة ومميزة حيث صوّر فقط بالونين الابيض والاسود واضيف عليه لون الاحمر الرومانسي نذكر بأن الكليب كان من اخراج سام كيال ، ثم صوّر من بعده كليب ” للفنانة يارا” تحت اخراج جو بوعيد” وكانت الفكرة نفسها تكررت في كليب يارا حيث صور باللونين الابيض والاسود واستعمل اللون الاحمر الرومانسي ؟!!!!!!!!….

–        وأخيرا وليس آخراً لنشاهد كليب يا حبيب روحي للفنانة أروى أيضاً الذي وقع تحت اسم المخرجة رندا علم ، ونسترجع ذاكرتنا لمشاهد كليب ” مشتاقة” للفنان نانسي عجرم الذي وقع تحت ادارة المخرجة ميرنا خياط ، نلاحظ بأن هناك الكثير من المشاهد التي اقتبست من كليب اروى وهذه هي الصور التي تشهد بما نتحدث عنه ؟!!!!!

 

انتم الحكم .. ما رأيكم بما يحصل اليوم على الساحة الفنية؟ هل المخرجين اللبنانيين إنتهت أفكارهم وبدؤا يستعينوا بافكار غيرهم؟ أم أن الامكان في لبنان أصبحت تتشابه فيصادف المشهد في الكليب يشبه الآخر؟! أم … أم ؟؟!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يتبع

شاهد أيضاً

محمد ضياء: اتحاد المنتجين العرب يتبنى الاصوات الجديدة من خلال “صوتك هيوصل”

محمد ضياء: اتحاد المنتجين العرب يتبنى الاصوات الجديدة