بيا موهبة جديدة مميزة… والإعلام هو المسؤول الأول !!

بيا موهبة جديدة مميزة… والإعلام هو المسؤول الأول !!

- ‎فيأخبار الفن

10570442_10154503588120024_5450149029131409568_n

لمى المعوش

قلّة هم من يبدعون ويبرعون في عالم الفن والموسيقى خصوصاً ولكن هي كسرت القواعد وسلكت طريقاً خاصاً حيث دمجت بين الموسيقى الغربية والكلام العربي الشرقي وصنعت تلك المزيج الجميل.
بيا فنانة لبنانية لمع إسمها مؤخراً في عالم الفن والموسيقى، بدأت مشوارها الفني منذ السنة ونصف حيث أصدرت أربع أغاني وصورت أغنية على طريقة الفيديو كليب والتى ستطلقها قريباً من بيروت.
وكان معها هذا الحوار
بيا أخبرينا أكثر عن دخولك عالم الفن ؟
بحكم طبيعة العائلة فأنا من بيت فني بإمتياز وأمتلك أفكاراً جديدة في كتابة و تلحين و توزيع الأغاني على الطريقة الغربية, لكني كنت مترددة بخوض التجربة لصعوبة المجال, إلى أن في أحد المرات سمعت أغنية طروب “يا ستي يا ختيارة” و فكرت بتجربة طرحها بطريقة جديدة وعصرية لتكون باكورة أعمالي, فكان أول الداعمين لي عمي جمال علوش و هو منتج منفذ مع السوبر ستار راغب علامة منذ أكثر من 20 عاماً, و بعد أن لاقت الأغنية النجاح بدأت العمل على أغاني خاصة لي.
لماذا إخترتي دبي لإنطلاقتك الفنية؟
أنا أعيش في دبي منذ 10 سنوات, فبطبيعة الحال أن أنتج أعمالي من هنا و دبي وفرت لي الإمكانيات الفنية اللازمة المتوافقة مع نمطي الموسيقي لتنوع الثقافات التي تعيش فيها, أيضاً العمل الفني يحتاج متابعة مباشرة وعن قرب خاصة إني أشارك في تلحين و توزيع أغنياتي .
الموسيقى التى تقديمها جديدة نوعياً وقلة من يقدمها على الساحة الفنية ، لماذا إخترتي هذا النوع من الموسيقى؟
نعم هي جديدة من ناحية إنتاجها بطريقة محترفة, لقد سمعنا محاولات عدة من فنانين عرب لإنتاج أغاني على طريقة الهاوس والبوب الغربية, لكنها لم تترك بصمة أو لم تكن تجربة ناجحة بالكامل. و قد إخترت هذا النوع لأعمالي لأني أتقن وأهوى الموسيقى الغربية بكل ما فيها من طاقة و هي عامل جذب قوي لشبابنا الذي أوجه إليه أغانيي و هو ما أبرع به أكثر من النمط الشرقي.

أنت فنانة شاملة ونعلم أن الموسيقى وكلمات الأغاني من تأليفك وتلحينك فهل تجدي صعوبة ؟ وهل تفكرين بالتعامل مع ملحنين وشعراء؟
لا أجد صعوبة في التأليف أي كتابة الشعر الغنائي، فقط أحتاج أن أكون في وضع نفسي جيد بعيداً عن الضغوطات ، وبأني قد “شاركت” بالتلحين و التوزيع لأغنياتي جميعها بالتعاون مع موسيقيين محترفين في النمط الغربي وأرحب بالتعامل مع ملحنين يمتلكون شيء مختلف وجديد لكن بالنسبة للشعراء عندي بعض التحفظ لأني غالباً أكتب ما أشعر به و يعبر عني أكثر.
أخبرينا عن دراستك الموسيقية فهل هي موهبة أم أحببت مجال الموسيقى وخصوصاً أنك تنتمي لعائلة فنية أباّ عن جد
هي موهبة بالدرجة الأولى و عطاء من الله، فلا يمكن لأي شخص أن يفرض نفسه في أي مجال فني إن لم يمتلك الموهبة أساساً بالفطرة ثم بعدها ينميها بالتمارين، و أعترف إني لا أتمرن كثيراً لضيق وقتي و لعدم تفرغي الكامل للفن.

“منعرف” أهم النجوم يواجهون مشاكل بالإنتاج والوسط الفني أصبح بكامله مصالح وأنت ليس لديك شركة إنتاج . كيف تتوقعين أن تصلي وتنافسي غيرك بسرعة ؟
أولاً أنا بدون شركة إنتاج لأني انطلقت حديثا، وهم يفضلون التعامل مع فنانين قدامى أو نجوم الصف الأول الذين تعبوا على أنفسهم سنين طويلة و بذلك تضمن شركة الإنتاج استثمارها، أيضاً لم أجد شركة تؤمن بما أقدمه من ناحية النمط الموسيقي، أما بالنسبة للدعم، أنا أفتقر الدعم الإعلامي بالدرجة الأولى لسببين: كوني جديدة و أحتاج الوقت، ثانياً كثرة المصالح الفتاكة، مما تضر كثيراً بالفنان الذي يمتلك قيمة فنية و تدعم أشخاصاً آخرين بسبب الواسطة و الدعم المالي. أنا لا أسعى للوصول بسرعة و لا أنافس أحداً، و لكل مجتهد نصيب.

هل برأيك الجمهور هو المسؤول الأول عن تدني مستوى الفن ؟
كلا، بل المؤسسات الإعلامية ذات المصالح الخاصة مع فنانين معينين الذين يمتلكون المال أو الواسطة، إني أتابع عبر مواقع التواصل تمعض الكثيرين الذين يملكون الجرأة في النقد حتى لأعمال فنانين الصف الأول ورفضهم الإبتذال الفني خاصة إعتماد أغلب الفنانات مثلاً على الناحية الجمالية أكثر من المضمون الموسيقي، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالإعلام للأسف لا يستمع لمطالب الجمهور ولا يدعم المواهب الفعلية للوصول إليهم بل يقولون: الجمهور عايز كدة و يملي عليه ما يجب أن يسمع، هذا غلط و بالنهاية الجمهور هو دائماً الحكم .

هل برأيك الإعلام عم يقصر تجاه المواهب الصاعدة وبهمه أخبار النجوم وخصوصاً صف الأول ؟
مقصر جداً إلا القليل منهم الذين يحاولون تغيير واقع الحال السيء الذي وصل إليه فن الغناء في عالمنا العربي و يعّولون على أخبار فناني الصف الأول لأنها بإعتقادهم تجذب القراء و تزيد من شعبية مؤسساتهم بدل أن يهتمو بكل جديد و يدعموه بدون شروط كرمة للفن لا أكثر.

ما رأيك في إنخراط الفنانين بعالم السياسة وكل فنان صار يغني لرئيس ويتبع أحزاب ؟
صرحت سابقاً أن الموسيقى لغة عالمية تخاطب كل الناس على إختلاف إنتمائاتهم و ثقافتهم الدينية و السياسية، الناس تجتمع في الموسيقى و تفترق في المعابد والسياسة، فالمغني هو لكل الناس، وطالما أنه إختار أن يكون شخصية عامة فمن الخطأ الكبيرالوقوع في فخ التصريحات السياسية لدعم فئة على حساب فئة أخرى فهو سيخسرهم بالتأكيد، والغناء للأوطان أجدى و خير و أبقى من الغناء للزعماء الزائلين.

نرى الكثير من الفنانين يطلقون اغاني ويقولون من الحانهم ولاحقاً نكتشف ان الألحان مسروقة وتركية, ما رائيك بالموضوع .. وهل المستمع “بينضحك” عليه؟
أولاً بالنسبة لهؤلاء الفنانين فهم إما يفتقدون الى الثقافة الموسيقية فلا يعرفون أصل اللحن و يعتمدون على الملحن الذي يستنسخ الأغاني و يقنعهم بها، أو يعلمون فيوافقون ويستخفون بأذواق الناس، لكن مع هجرة الكثيرين للعيش في دول أجنبية و فورة إستخدام الإنترنت بشكل واسع أصبح بإمكان عامة الناس الوصول لأي شيء والإطلاع عليه، لذلك المستمع في يومنا هذا ذكي جداً ويمكنه إكتشاف وتقييم أي عمل فني.
كما علمنا أنك تحضرين لإطلاق البوم قريباَ في لبنان وما هي مشاريعك المستقبلية؟
هو إطلاق أول عمل مصور لي لأغنية “رح عيش حياتي” I Will Live My Life تم التعاون فيه مع شركة جديدة في دبي من ذوي المواهب الشابة، وأنا حالياً أعمل بنظام السينجل لأن الألبوم يحتاج الكثير من الوقت و ذلك لا يساعدني وأنا في بداية مشواري الفني، أما المشاريع المستقبلية جارية بتشجيع و دعم من متابعيني والمحبين.

وكلمة أخيرا لموقع خبر عاجل ولجمهورك
أشكر موقعكم الكريم على فرصة الحوار و مساعدتي للوصول الى شريحة جديدة من الجمهور وأتمنى لكم المزيد من التألق والنجاح، ولجمهوري المحب أقول: شكراً لمحبتكم الغير مشروطة وأعدكم أن أكون دائماً عند حسن ظنكم.




10643421_10154503577470024_1677729522_n

10599518_10154503584845024_6443110129765479980_n

شاهد أيضاً

آوت أوف ذا بلو” … يجمع ماريتا وعاصي الحلاني وعمر دين  وأغنية “راب” ….

  هذه المرّة، يأتي الإجتماع مختلفاً عن سابقه.