ليليا بن شيخة : الأولية للدراسة و الماجدة مثلي الأعلى

ليليا بن شيخة : الأولية للدراسة و الماجدة مثلي الأعلى

- ‎فيأخبار الفن
31
30

حلّت النجمة الصاعدة في نهاية الأسبوع الفارط ضيفة على ثلاثة برامج إذاعية : إذاعة “جوهرة أف أم ” (سوسة) ، و إذاعة ” الشباب ” ، و إذاعة ” أوازيس أف أم ” (تونس) … قدّمت خلالها باقة مختارة من الأغاني المتنوّعة ، .. وكالعادة كان الحديث عن تجربتها ومشوارها بالأكاديميّة و عن اعمالها القادمة و”الديو” الذي سيجمعها مع المشترك السوري نور فرواتي و لم تعطي اي إيضاحات عن العمل الذي ستتركه مفاجئة للجمهور … والجدير بالذكر اعترافها بحبّها الكبير للسيّدة ماجدة الرومي حيث قالت، أنها تقدّر الماجدة كثيرا وتعشق وقار حضورها على المسرح، وتشعر أن صوت الماجدة قريب منها ويشبهها لذلك تجد الرّاحة حين تغنّي لها و ختمت قولها بأنّا تعتبر المــاجدة مثلها الأعلـى.. كما أنها صرّحت بأنها قبل دخولها للأكاديمي لم تكن  تستمع للأغاني الحديثة و تربّت على سمع الكلاسيكي والطّربي والمالوف و الغربي ” الروك والجاز” و هي الآن بصدد الاستماع للحديث كي تتعوّد على حفظه وأدائه.. وأكّدت ليليا بن شيخة عن أنها ليست الوحيدة في عائلتها من تمتلك الموهبة بل كان جدّها عازفا للعود و أختها الكبرى تمتلك صوتا رائعا وكذلك أخوها يعزف على إحدى الآلات… وبالحديث عن الثقافة الفنّيّة للفنّان و عن دراسته للموسيقى أكّدت هذه الأخيرة في إذاعة ” الشباب ” أنّ دراستها للموسيقى لهـا الأولويّة الأولى في هذه المرحلة، وأن اكتمال الصوت يساعد الفنان من التّمكّن و من المشي صعودا نحو تحقيق حلمه نحو النجوميّة وأنّ حصولها على شهادتها الجامعيّة في علم الموسيقى شغلها الشاغل و هي الأهمّ بالنسبة لها في هذه المرحلة … وما يميّز اللقاءات الثلاثة حضورها بإذاعة “جوهرة أف أم” جنبا إلى جنب مع الفنانة التونسيّة القديرة “درصاف الحمداني” – و هي باحثة في علم الموسيقى وقيمة فنّية ثابتة على الساحة التونسية والعربية – وقد أثنت هذه الأخيرة على موهبة ليليا وأشادت بجمال صوتها و نقاوتـه قائلة، ليس أيّ كان يستطيع غناء أغنية “يا طيور” للراحلة اسمهان و هذه القطعة تّعدّ امتحانا لقدرات الفنان و هي نجحت بذلك..  قائلة أنّ ليليا تذكّرها ببـداياتـها الفنّية وأن صوتها مازال يتطوّر وسيلمع أكثر وأنّ المستقبل أمامها ونصحتها بمواصلة دراستها في الموسيقى وأخذ الخبرة الكافية … وبلقاء “أوازيس أف أم ” تمنّت ليليــا أن يقع الاهتمام أكثر بالمجال الفنّي في بلدها تونس كي تستطيع المواهب التونسيّة إثبات نفسها وطنيا و عربيا… والملاحظ أن ليليا في لقاءاتها الثلاثة كانت مرافقة بوالدتها المربّية السيّدة “هاجر كمّون” و بختام كل حلقة ترفق ليليا تحيّتها الأخيرة بوعد أحبّائها بتحضير” سينجل “يحمل بصمتها وبمشاريع قادمة في الأفق … والجدير بالذّكــر أن مذيعي البرامج الثلاثة تحدّثوا عن القاعدة الجماهريّة الكبيرة التّي تملكها ليليــا في بلدها و في كافّة الوطن العربي و عن الرسائل الكثيرة التي تصلهم من أجل استضافتها و دعمها و هذا الأمر مؤكّد و خاصّة بعد وصول “هشتاغ ” ليليا أكثر من مرّة للتراند المحلّي و كذلك للتراند العالمي… تمنياتنا للفنانة الصاعدة ليليــا بن شيخة بالنجاح و التوفيق.

unnamed

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

” فادي الحاج ” ليلة رأس السنة في مطعم ” اصاف

يحيي النجم ” فادي الحاج ” ليلة رأس