الداعوق يفتتح أكبر لوحة تضيء ليلاً.. بإنتظار دخول كتاب غينيس

الداعوق يفتتح أكبر لوحة تضيء ليلاً.. بإنتظار دخول كتاب غينيس

- ‎فيأخبار الفن
16
0

افتتحت جمعية “أنتمي” في بيروت لوحة عملاقة في منطقة “خليج الزيتونة -Zaytouna Bay” تعتبر أكبر لوحة مطلية بألوان تضيء ليلاً ً “Glow in the dark” تحمل عبارة “الرحمة المهداة” وذلك في إطار يوم طويل من النشاطات بمناسبة المولد النبوي الشريف.

 

اللوحة التي كانت برعاية وحضور وزير الإعلام وليد الداعوق ستكون بمثابة جواز مرور للبنان للدخول إلى كتاب “غينيس” للأرقام القياسية بكونها قطعة فنية بمساحة تبلغ 120m2 (24m x 5m) تنبعث من جمال الخط العربي تعكس الأصالة والمعاصرة بتفاعل الآباء والأبناء في ساحات القيم ومعاني الجمال علها تزهر في كل زمان وتومض في كل مكان. 

 

الداعوق وفي كلمة مقتضبة له قبل إفتتاح اللوحة رسمياً، أشار إلى أنه لم يستطع سوى إعطاء الجمعية وعده برعاية الحدث عندما تم الطلب منه ذلك “لأن النشاط هو مميز من ناحية الثقافية والإجتماعية ويسلط الضوء على الإسلام المعتدل الذي يجب أن تظهر حقيقته في العالم أجمع”.

وأضاف الداعوق أن هذه اللوحة ستضع لبنان على الخريطة العالمية من جديد، “وهذه المرة سيسبق لبنان الصين بحد ذاتها التي تحتل حالياً الرقم القياسي”، لافتاً إلى أهمية النشاط بالنسبة إلى لبنان، بيروت ومنطقة ” Zaytouna Bay- خليج الزيتونة”، مشيراً إلى أن اللوحة ترد الماضي إلى المستقبل، تتحدى مخاوف المستقبل بكل علم وثقافة ، والأهم أن هذا النشاط سيعود ريعه من أجل مساعدة المجتمع بأطيافه كافة.

وقد شكر الداعوق “الأيادي البيضاء” التي تقدم العمل الإجتماعي والإنمائي ومنها جميعة “أنتمي” بظل إنشغال الدولة بأمور أخرى في مكان آخر بالوقت الذي تتكل بعض أجهزة الدولة على الجمعيات كي تساعدها في العمل الإنمائي.

وأردف الداعوق تعليقه على أهمية النشاط إجتماعياً من خلال “إقبال الناس على مثل تلك الأمور، ولولا وجود شغف عند الناس لمثل هذه الأمور، لما رأينا أنشطة جميلة هكذا والعمل على إيصال الرسالة التي تريد جمعية “أنتمي” أن توصلها للعالم”.

وقد أنهى الداعوق كلمته بالتوجه إلى الناس طالباً منهم الإقبال على حجز وشراء أقسام من هذه اللوحة التي سيعود ريعها للمشاريع التنموية التي تنتوي الجميعة القيام بها.

رئيسة جمعية “أنتمي” ندى المرعبي، وبعد أن حمدت الله على نجاح النشاط أكدت على جمالية تفاعل الناس والفرحة التي عبروا بها من خلال النشاط إن كان من بداية النهار وحتى مع إفتتاح اللوحة والتي تعتبر من الأفكار الجديدة والنادرة. وعن عملية الدخول إلى كتاب “غينيس”، فأوضحت أن الجمعية نالت الموافقة المبدئية بأنها كسرت الرقم القياسي، إلا أن بضع المعاملات ما زالت متبقية ومنها الدلائل على قيام هذا النشاط من أجل تسليم لبنان شهادة رسمية من “غينيس” تؤكد على دخول لبنان مجدداً نادي “الأرقام القياسية”.

هذا ولفتت المرعبي إلى أن إقبال الناس كان أكثر مما كان متوقعاً مما يعني أن الناس بحاجة إلى مثل هذه النشاطات في لبنان، شاكرة كل من ساعد في إنجاح النشاط من جهات آمنت بأهمية المشروع من بينهم وزير الإعلام وليد الداعوق و”Zaytouna Bay”. وعن اللوحة فأشارت المرعبي إلى أن مردود اللوحة بعد أن يتم بيعها سيعود إلى صندوق نشاطات الجمعية التي ستساعد بالتالي مشاريع متنوعة منها مساعدة الأهالي بالأقساط المدرسية، إعادة ترميم “حضانة برج أبي حيدر” وبالتالي تغيير وضع أكثر من 150 تلميذ. وكشفت المرعبي عن مشاريع مستقبلية للجميعة ستقوم على محاولة إدخال اللوحة إلى فئة ثانية في “غينيس” إلى جانب “أكبر لوحة مضيئة” وهي فئة “أكبر لوحة معمولة بالخط اليدوي Largest Calligraphy”، هذا إلى جانب مجموعة كبيرة من الأفكار أهدافها تنموية، إجتماعية، خيرية والأهم جذابة للناس والمجتمع.

من جهته أشار الفنان يزن حلواني، الذي قام بتصميم اللوحة، إلى أنه أراد القيام بذلك لأنه يريد أن يجمل العاصمة بيروت بطريقة معينة يستطيع هو القيام بها، لافتاً إلى أنه أحب من خلال هذا العمل المزج بين الغرافيتي المعروف في العالم أجمع مع الفن العربي والخط العربي وأن يطور الإثنين في مزيج مميز بإمكانه أن يترك بصمة لافتة في الثقافة العربية واللبنانية.

وأوضح حلواني أن العمل على اللوحة إستغرق قرابة 20 ساعة عمل، مستخدماً فيه قرابة 50 ليترا من الدهان بالإضافة إلى مادة “Glow in the dark” التي تشع ليلاً، هذا وساعده متطوعون من الجمعية من أجل إيصال رمز جديد للثقافة في لبنان التي يحتاج إليها وبشكل خاص الرسم والخط العربي.

أما عن الشعور الذي قد ينتابه إن قبلت اللوحة في كتاب “غينيس” فيعتبر أن الفرحة الكبرى ليست فقط بقبول اللوحة في “غينيس” وإنما الفرحة الحقيقية تكون عندما يعود للثقافة الإهتمام المفترض من قبل الوزارات المعنية التي ستساعد لبنان بالمجمل وبيروت بالأخص للوصول إلى العالمية.

ويشار إلى أنه إضافة إلى إفتتاح اللوحة العملاقة، كان هناك يوم طويل من النشاطات والمفاجآت المتعلقة بعيد المولد النبوي والتي توزعت على 10 بيوت خشبية طيلة “خليج الزيتونة”.

IMG_9162IMG_9176IMG_9189IMG_9195IMG_9201IMG_9222IMG_9225IMG_9227IMG_9230IMG_9238IMG_9240IMG_9268IMG_9273IMG_9275IMG_9278IMG_9282IMG_9291IMG_9309IMG_9325IMG_9537IMG_9545IMG_9557IMG_9559IMG_9273

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

حلّو عنّي ” جديد الفنان يحيى عاكوم

  فاديا العلي إنتهى أسد المسرح الفنان يحيى