رأي خاص – ملحم بركات أصابه “الزهايمر” وعليه أن يعتزل

رأي خاص – ملحم بركات أصابه “الزهايمر” وعليه أن يعتزل

- ‎فيأخبار الفن
16
0

موسى عبدالله – رئيس تحرير مجلة “نحنا”

يبدو أن الفنان ملحم بركات وصل إلى مرحلة عمرية جعلته يصاب بمرض  “الزهايمر” حيث بدأ ينسى الكثير من العادات والتقاليد والأصول المتعارف عليها من ناحية إحترام الأخرين، ولكن المصيبة الكبرى أن الموسيقار لم يحترم الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبه وكانوا له السند والعون في عز إنقطاعه الفني وغيابه، بعد أن وصل إلى مرحلة إفلاس فني جعلته يفقد صوابه و يتهجم على بعض النجوم كي يلمع إسمه مجدداً على أمل أن يعود مرة أخرى حديث الناس وأهل الصحافة.

منذ فترة علِم لبنان والعالم العربي أن ملحم بركات كان قد إستدان من شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم مبلغ وقدره 400 ألف دولار أمريكي على أن يسددها هذا المبلغ، ولكن الموسيقار لم يفي بوعده ولم يسدد المبلغ المطلوب وبات يتهرب من نجوى كرم حتى توجه شقيقها نقولا إلى ملحم بركات طالباً منه أن يُعيد الحق لأصحابه. لا نريد أن نغوص أكثر بالتفاصيل لأن الناس والصحافة باتت على علم بما جرى بعدها. ولكن أن تصل حالة “الزهايمر” مع ملحم بركات ويتهجم على شمس الأغنية عبر الصحافة بعد كل ما حدث فإن هذا الأمر معيب وكما يقال “ضربني وبكى سبقني وشتكى”.

ملحم بركات تخطى كل الأعراف حينما إعتبر أن هناك علاقة عاطفية كانت تجمعه بنجوى كرم، فهل يعقل أن تصل حالة ملحم إلى تلفيق الأكاذيب والإفتراءات وأن يشوه سمعة نجوى كرم التي يحتذى بها، هل هذه هي أخلاق الموسيقار الذي يفترض أن يحترم تاريخه الفني والمرحلة العمرية التي وصل لها، هل هذا ما تعلمه ونشأ عليه أن يتناول شرف الناس وأبناء الناس بهذه الطريقة “السوقية” التي تدل على حقد دفين وكراهية عمياء.

ملحم بركات إعتبر خلال هجومه الجديد على شمس الأغنية على أن والد نجوى رحمه الله لم “يشحطه” من المنزل كما قالت نجوى، ولكن إن “الزهايمر” الذي قضى على ذاكرة ملحم بركات قد جعله ينسى أن والد نجوى قد “شحطه” من المنزل لأنه تطاول على السيدة فيروز وماجدة الرومي، ولقد “شحطه” من منزله لأنه إعتبر من يتطاول على فيروز وماجدة الرومي سوف يأتيه يوم ويتطاول على إبنته، وقد كان والد نجوى على صواب عندما إعتبر أن ملحم سيتطاول على إبنته في يومٍ من الأيام.

إنها سخرية القدر أن يقوم فنان مثل ملحم بركات وصل إلى عتبة السبعين من عمره بإختراع الأكاذيب كي يعود إلى أضواء الشهرة والمجد مجددا، ألم يدرك الموسيقار أن التاريخ لن يشفع له وأن تناول شرف الناس سيكون وصمة عار على جبينه. إنه ملحم بركات الذي نسى أن نجوى كرم هي الشخص الوحيد الذي وقف إلى جانبه حينما كان يغني ب “الأطلال بلازا” مقابل مبالغ ضيئلة من المال كي يعيش، فعلاً “اللي إختشوا ماتوا”. هذه حال الإفلاس التي وصل لها ملحم بركات، تناول “عرض” بنات الناس، وإفلاس فني على كافة المقاييس حيث يبيع ألحانه إلى أشباه الفنانين بعد أن كان موسيقار نفتخر به، ولكن بعد هذا كله على الموسيقار أن ينسحب من الفن ويعلن إعتزاله كي يحفظ ما تبقى من ماء وجهه أمام الناس في لبنان والعالم العربي

ان موقعنا لا يتبنى اي كلمة في هذا المقال لقد نشرناه لأننا نعتبر موقعنا هو منبر حرّ ويحترم كلمة ورأي كل انسان بشرط ان يكون بعيد كل البعد ان اي قدح وذم 

melhem barakat

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

مسرحية غنائية تجمع بين بريجيت ياغي، برونو طبال ومايكل كبابي

  بدأ كل من الفنانة اللبنانية بريجيت ياغي،