داني عيد يتكلّم عن تجربته في بطولة الكليبات، وعن الألقاب المدفوعة

داني عيد يتكلّم عن تجربته في بطولة الكليبات، وعن الألقاب المدفوعة

- ‎فيأخبار الفن

بازيل سلامه – باريس

داني عيد في حوار خاصّ لخبر عاجل يتكلّم عن تجربته في بطولة الكليبات، وعن الألقاب المدفوعة.

عرفناه من خلال الإعلانات وعرض الأزياء والكليبات، أبرز أعماله دور البطل المسجون في كليب دينا حايك “تعا لقلبي” والرّجل المهمل لزوجته في كليب ميسم نحاس “إتعرفت كده”. إنّه داني عيد الذي بات من النجوم في مجاله والذي تمكّن من تكوين قاعدة شعبيّة دون دخوله لعالم الغناء أو التّمثيل.


بدايةً كيف دخلت مجال الأزياء والإعلانات والكليبات، ولم إنتقلت للعيش في ألمانيا طالما هذا المجال ناشط في لبنان؟

بدأت معي كهواية بتشجيع من اصدقائي الذين إصطحبوني أثناء دراستي الجامعية إلى وكالة عرض أزياء و عملوا لي Portfolio. وبعدها بدأت الطلبات تكثر علي “وبين المزح الجد” أصبحت مهنةً لي. كذلك بالنسبة لعملي في ألمانيا, حدث عن طريق الصّدفة وتشجيع الأصدقاء.

في أي مجال تخصصت في الجامعة وهل تعمل في مجال تخصصك؟
تخصصت في الإقتصاد وأعمل في التجارة والتسويق التي تدخل اليوم في مختلف المجالات .الأزياء والإعلانات كانت ومازالت هوايتي ومهنتي الثانية.

صورت الكثير من الاعلإنات العالمية وزرت بلداناً كثيرة، أي بلد أحببت ووجدته مميز
أحببت تايلند كثيراً، شعبها ودود ويتسم بالإحترام والمناظر الخلابة التي فيها التي تشعرك أنك في الجنة … لم أكن أتصور أن تايلاند بهذه الروعة، لكن بعد رحلتي إلى هناك تعلمت أن لا أطلق الأحكام المسبقة بل أن اختبر الأمور بنفسي لأكوّن وجهة نظر عنها.

أي بلد لم تزره بعد وترغب في زيارته؟
أرغب في زيارة القدس مهد الديانات والحضارات.

“كلّ الألقاب مدفوعة”

أصبح لديك فان بيج على فيسبوك
بعد أن وصل عدد أصدقائي على فيسبوك في حسابي الخاص إلى حده الأقصى، لم يعد بإمكان أحد أن يضيفني، ما دفع أصدقائي لتأسيس هذه الفان بيج للتواصل مع أكبر عدد ممكن من الناس.

أصبح عددهم 6000 هل تجد الوقت الكافي للتواصل مع جميعهم؟
عملي يأخذ الكثير من وقتي، لكنني أحاول قدر المستطاع أن أكون على تواصل مع الجميع، حتى أنني أستغل وجودي في المترو مثلاً لأرد على أكبر عدد ممكن مما ما يرسلون لي … “برضه في ناس ما بلحق رد علين وبيزعلو”

هل للفيسبوك فضل في هذا الكم الكبير من الفانز؟
طبعاً، الفيسبوك أقام ثورات وأسقط أنظمة.

أصبحت تنافس كبار نجوم العالم العربي في التصويتات فأصدقاؤك والفانز يدعمونك كثيرا يقيمون حملات ويطلقون شعارات لدعمك وفزت مؤخراً بلقب مستر فوتوجنيك اربيا
لا أحب أن اسميهم فانز بل أصدقاء. وفعلاً تفاجأت لما رأيت دعمهم لي في التصويتات، التي لا تهمني عادةً لأنني لا أؤمن في نتائجها لكن من خلالها لمست حماسهم وتأييدهم وحبهم لي الذي أرى أنه أهم من أي جائزة وأي لقب.

لكن أليس غريباً جمع عارضي الأزياء مع كبار نجوم الغناء والتمثيل الذين يملكون قواعد شعبية كبيرة في نفس التصويت؟
بلى أجد هذا النوع من المسابقات غير عادل و ظالم لعارضي الأزياء، ولكن تفاجأت بكمية الناس من جميع دول العالم التي أصرت على دعمي وهذا ما أسعدني.

فزت بالقاب كثيرة عبر تصويتات الإنترنت، لِمَ لَمْ تتقدم إلى مسابقات جمالية؟
لأن كلّ هذه الألقاب مدفوعة. وإذا اللقب يشترى فما الفائدة منه.

عرض عليك ألقاب للشراء؟
عرض علي الكثير لكنني ضد شراء الالقاب.

“الثورة”

بالعودة إلى الثورات في العالم العربي، تأثرت بها كثيراً وتعاطفت مع الشعب
طبعاً فلديّ أصدقاء كثيرون في مصر وتونس وليبيا وفي النهاية لدينا عامل اللغة والحضارة المشتركة لذلك كل ما يحدث في أي بلد عربي يؤثر في. وأنا أحب هذه البلاد خصوصاً انني عملت في عدد منها.

تدعم الشعب دائماً
أنا أؤيد الديمقراطية خصوصاً انني أعيش في أوروبا وأرى كم تحترم هذه الأنظمة شعبها وأتمنى أن نصل إلى هكذا أنظمة في عالمنا العربي.

هل نحتاج لثورة في لبنان؟
يصمت قليلاً ثم يجيب كلا “لبنان تركيبته هيك” … أتمنى أن نصل يوماً إلى إلغاء الطائفية السياسية في لبنان وفصل الدين عن دولة و إنشاء احزاب تضم ناس من كل الأديان تتنافس في المشاريع التي تقدمها، هذا حلم ولكن تحقيقه يتطلب مجهوداً ووقتاً ويجب أن نقوم به خطوة خطوة.

وجودك في ألمانيا وسفرك المتكرر يجعلانك تلتقي بأناسٍ من مختلف الألوان والحضارات والبلدان، لديها عادات وتقاليد وحسنات وسيئات، ما هي برأيك أبرز سيئة موجودة في مجتمعنا اللبناني و يجب أن نغيرها؟
يجب أن نتعلم تقبل وإحترام الاَخر كيف ما كان وحتى إن إختلف عنا. في أوروبا للطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة قوانين تحميها … حتى الحيوانات محمية بقوانين … في باقي الأمور المجتمع اللبناني أفضل.

“التمثيل والغناء”

رأيناك في عدد كبير من الاعلانات تمثل هل يمكن أن نراك مستقبلاً في مجال التمثيل؟
أحب مجال التمثيل، وارغب في خوضه في حال وجدت السيناريو المناسب.

حتى لو كان الدور لا يعتمد على جمالك؟
بالتأكيد، في التمثيل يجب أن أتقيد بالشخصيّة التي أقدمها و اعطيها حقها. وهناك إعلاناً صورته في أرمينية مثلت فيه دور طالب جامعي، وقدمت فيه لوك الطالب المجتهد مع ثياب عادية جداً ونظرات كبيرة. وكان التركيز على التمثيل أكثر منه على المظهر والثياب والعضلات وتسريحة الشعر المبهرة لأن الدور يتطلب ذلك.

و هل يمكن أن نراك في مجال الغناء؟
بالنسبة للغناء أنا لا أملك موهبة الصوت الجميل، وأرى أن الذين لا يملكون هذه الموهبة لم يتمكنوا من النجاح في الفن.

أكثر الأعمال التي قدمتها وأعطت أصداء قوية وايجابيات كانت كليب “تعا لقلبي” مع الفنانة دينا حايك لماذا؟
أتى العمل متكامل، الاغنية جميلة وفكرة الكليب مميزة ورندة مخرجة ناجحة كما أن دينا فنانة محبوبة ومثلنا سوياً بشكل حلو.

رأيناك سجيناً في الكليب هل هذا زاد من نجاحه وأعطاك تعاطف ومحبة من الناس؟
نعم، رندة لم تعطي في الكليب السبب الذي أدى إلى سجني وركزت على أن حبيبتي لم تتخلى عني حتى بعدما سجنت، ومن هنا كنت أرى الناس حوالي يستنكرون ويقولون لي “كيف حبسوك، كان لازم تطلع من الحبس بالاخر، وما بصير هيك …” وبعضهم بدأ بتحليل الأسباب التي أدت إلى سجني.

وفي كليب ميسم نحاس “اتعرفت كدة” كنت رجل مهمل لزوجته ولكن الناس أيضاً أحبوك ووجدوك خفيف الظل
فكرة المخرج شادي حنا كانت أن نجسد اَفة إهمال الرجل لزوجته في قالب كوميدي مرح وهذا ما ساهم في محبة الناس للشخصية التي أديتها.

هل تشبه الشخصيات التي قدمتها في كليبي دينا وميسم؟
لا أبداً. لكن كل دور يسند لي أحاول أن أقدمه بشكل مقنع.

كان لديك تصوير كليب منذ شهرين والغيتة لماذا؟
من بعد كليب دينا قُدّم لي الكثير من العروض لكليبات لكنني أريد أن أقدم كليب بمستوى “تعا لقلبي” أو أفضل لهذا صرت أتريث في الموافقة على أي كليب.

مع أي من الفنانات الموجودات اليوم على الساحات تحب تقديم كليب؟
أنا مستعد للتعامل مع كل فنانة يضيف لي العمل معها مزيداً من النجاح مثل نوال الزغبي، نانسي عجرم، شيرين عبدالوهاب، نجوى كرم، هيفا وإليسا.

هل حدث وأنت تشاهد أحد الأعمال المصورة أن أعجبك دور البطل وشعرت أنك ترغب بتقديمه؟
نعم فيديو كليب أمل حجازي الأخير “ويلك من الله”

دور العميل؟
نعم الفكرة غريبة وجديدة أحببتها كثيراً وأحببت الأغنية.

” ضدّ تناول الإستيروييد  “

إذا نظرت يوماً إلى المرآة ووجدت بعض التجاعيد هل ستلجأ إلى التجميل؟
لم لا؟ أنا مع عمليّات التّجميل إذا كانت تؤثر إيجاباً على نفسيّة الإنسان وتجعله مرتاحاً مع نفسه ومع شكله ولا تضرّ بصحته على المدى البعيد.

وهل الرّجل بالشكل؟
طبعاً لا الرّجولة بالشخصية والمواقف لكن الدرّاسات الأخيرة اثبتت مدى أهمية الشكل وانه مع الكاريزما والحضور يشكّل عناصر مكمّلة واساسية للنجاح في مختلف المجالات.

هل قمت بعمليّات تجميل سابقاً؟
لا أبداً.

هل تحبّ عن تغيّر شيئاً ما في شكلك؟
لا فأنا مرتاح مع شكلي، لكن ممكن عن أخضع في المستقبل لحقن بوتوكس مثلاً لتأخير ظهور التجاعيد.

تمارس الريّاضة كثيراً
طبعاً، كالأكل والشّرب الرّياضة شيء أساسي في حياتي، أمارسها يومياً.

وما رأيك بظاهرة تناول الشباب للإستيروييد؟
أنا قطعياً ضد إستعمال هذه المواد لأن “كل شي بيجي بسرعة بروح بسرعة” وممكن عن تترك أثار نفسية سلبية بعض زوال مفعولها كما أنّها ممكن عن تؤدي إلى اضرار كثيرة في الصحة ورأينا حتى وفاة عدد كبير من الشباب وعارضي الأزياء بسبب هذه المواد. من هنا انصح كل الشباب الذين يرغبون بتطوير أجسامهم بالدؤوب على ممارسات الرياضة اليومية.

عرض الأزياء مهنة تتّكل على الشكل، وهذه المهن عمرها قصير هل تستعدّ نفسياً لفكرة أنه ممكن أن يأتي يوم ويخف وهجك؟
إنه لأمرٌ طبيعي جداً ولهذا أبقيت على عرض الأزياء كهواية ومهنة ثانية لي، لا أتّكل عليها وحدها. كما أحاول أن أنمّي نفسي وشخصيتي وفكري لأن الشكل ليس الأساس وممكن أن يتغيّر في أي لحظة بسبب حادث مثلاً.

في الختام ما أهم شيء إكتسبته من عرض الأزياء وتصوير الاعلانات والكليبات؟
الوقفة أمام الكاميرا والجمهور تنمّي الثّقة بالنفس وتقوّي الشخصيّة، وهذا من أهمّ الأمور التي اكتسبتها من هذا المجال الى جانب الكم الكبير من الأصدقاء الذين إكتسبتهم ولمست محبتهم ودعمهم لي. فالإنسان مهما يتعلم ويكبر وينجح في عمله يبقى بحاجة أن يتعلم أمور تفيده من الآخرين، حتى من أشخاص أصغر منه سناً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضاً

ديانا حداد تستعد لإطلاق “إلى هنا” تعاونها الأول مع الملحن علي صابر

إنتهت الفنانة ديانا حداد “برنسيسة الغناء العربي” من