#ثلاثة أساليب غنائية.. لثلاث شخصيات فنية.. بثلاث علامات فارقة… والـ “#أراب آيدول” واحد!

#ثلاثة أساليب غنائية.. لثلاث شخصيات فنية.. بثلاث علامات فارقة… والـ “#أراب آيدول” واحد!

- ‎فيأخبار الفن
14
0

ثلاثة #مشتركين اجتازوا كافة العقبات، وتمكّنوا من خلال أ#صوات #لجنة #التحكيم بدايةً، ثم تصويت الجمهور لاحقاً، من بلوغ عتبة المرحلة الختامية والتنافس على لقب “أراب آيدول” بموسمه الثالث على MBC1 و”MBC مصر”. وما بين هيثم خلايلي من فلسطين، وحازم شريف من سوريا، وماجد المدني من السعودية، تتنوّع الأساليب الغنائية وتختلف الشخصيات الفنية، فيما يُعتبَر كلٌّ منهم علامة فارقة من حيث خامة الصوت والأداء والكاريزما..
قبل الحلقتيْن الختاميّتيْن، يتحدّث المشتركون الثلاثة عن رحلتهم في البرنامج، واللحظات الحلوة والمرّة التي أمضوها مع زملاء لهم غادروا المنافسة تباعاً، مُتطرّقين إلى التعليقات التي أثّرت فيهم، والتطوّرات التي طالت أداءهم، والمفاجآت التي يخبّئونها في جعبتهم.
هيثم خلايلي
هيثم خلايلي يستذكر وقوفه لأول مرّة أمام لجنة تحكيم “أراب آيدول”: “كان شعوري جديداً، فهو أشبه بحلم قد بدأ يتحقق”، مشيراً إلى أن ثقته بنفسه جعلته مؤمناً بإمكان التأهُّل إلى المرحلة التالية، ويضيف: “لا أنكر أن التوتّر الفعلي كان عندما رفضت اللجنة أصواتاً جميلة في المرحلة الأولى.. وأذكر أنني غنّيت أغنيتيْن، الأولى “على قد الشوق” للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والثانية “بعتلك” للسيدة فيروز، ولم أكن أعرف ماذا ينتظرني”. ويعزو خلايلي سبب عدم اختياره لأغنية من التراث الفلسطيني، إلى تفضيله في بداية البرنامج أن يغنّي الطابع الرومانسي من دون موسيقى، ولأن الموال يحتاج جواً خاصاً”.
يتحدّث هيثم خلايلي عن لحظات الفرح والسعادة، واللحظات الصعبة والمؤثّرة، فيلفُت إلى أن “اللحظة الحلوة هي التي كان يتم فيها الإعلان أنني في “منطقة الأمان”، لكنني أحزن على من يخرج من المسابقة”. ويضيف: “غالباً ما أشعر برهبة فعلية حينما أكون غير مقتنع بالأغنية التي سأؤدّيها.. فتمر في بالي حينها أفكار تحثُّني على تغيير الأغنية واختيار أخرى تُبرز صوتي، لكنني أتغلّب عليها وأتحدّى نفسي”.
موقفان مفصليان أثّرا بالمشترك الفلسطيني، الأول حينما استدعته “أحلام” وسلّمته البطاقة الحمراء، يقول: “كان صعباً أن أفهم قصدها من هذا التصرف، بعدما عقدت حاجبيها وبدت متجهّمة، لكنني شعرت بأن في الموضوع مقلباً أو دعابة. ولم تتأخر حتى طلبت مني تمزيق البطاقة الحمراء”، مضيفاً: “كانت دعابة أعطتني دفعاً إيجابياً”. أما الموقف الثاني، فبكاء وائل كفوري وتأثّره حينما غنى خلايلي للمطرب الراحل وديع الصافي: “لن أنسى هذه اللحظة ما حييت، فقد بكيت لبكائه، وامتزجت عندي الضحكة بالدموع في وقت واحد”. ويعتبر خلايلي أن انتقاله إلى ختام “أراب آيدول”، يحمّله مسؤولية كبيرة: “وصلت إلى هنا بسبب دعم الناس، وأُقدّر هذه المحبة والثقة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور اليوم، وغداً، وفي المستقبل أيضاً..”. ويضيف خلايلي: “أشعر بفخر واعتزاز لاجتيازي المراحل كافة، كما أشعر بامتنان لكل من دعمني وصوّت لي، آملاً أن أكون على قدر المسؤولية”. وعن الوقوف الأخير على مسرح “أراب آيدول”، يؤكّد خلايلي أنه يحرص على أن يغنّي بهدوء، “وليحصل ما يحصل!. إن لا مبالاتي النسبية هنا ليست استهتاراً على الإطلاق، بل أحاول ألاّ أشغل بالي بالنتيجة، كي لا يؤثّر ذلك سلباً علي”. أما أكبر تحدٍّ رافقه منذ بدايات البرنامج فهو وفق خلايلي: “الوصول إلى مكان متقدّم في المنافسة، ليكون بذلك فلسطيني آخر يصل إلى النهائيات بعد تتويج محمد عسّاف بلقب الموسم الماضي”. ويوضح خلايلي أثر القناة العارضة والبرنامج على نجاحه، فيقول: “في هذا البرنامج، جنيت تعب سنين طويلة في ثلاثة أشهر، فعرفني الناس وأحبوني، وصرت نجماً في بلدي، علماً بأن هناك فنانين تعبوا سنوات طويلة، ولم يتمكّنوا من تحقيق 10 بالمئة مما حققته أنا على صعيد الوطن العربي”. وعن زيارة محمد عسّاف، والنصيحة التي وجّهها إليه، يوضح خلايلي بأنه يعرفه من فلسطين، وقبل أن يتوّج الأول باللقب في الموسم الثاني. ويُشير خلايلي إلى أن “عسّاف نصحني بأن أختار ما يناسب صوتي، وألاّ أتوتر إذا أخطأت وألا “أتلبّك”، وألاّ أظهر خوفي لأن ذلك ينعكس سلباً على النتيجة النهائية”. وفي الختام، وجّه خلايلي تحية شكر وامتنان لكل من صوّت له من فلسطين وخارجها، معرباً عن أمله بأن يكون “على قدر المسؤولية التي حمّلوه إياها واعداً الجمهور “أن أكون ممثلاً لبلدي في العالم العربي، وأتمنى أن أمثّلهم بطريقة صحيحة ومشرّفة.”

حازم شريف
من جهته، يسترجع حازم شريف ذكرياته مع أوّل وقوف له أمام لجنة التحكيم، فيُشير إلى أنه “حضّر نفسه جيداً قبل الغناء”، ويُضيف: “نصحني بعضهم أن أغنّي القدود الحلبية لأتمكّن من إقناع اللجنة بموهبتي، لكنني قررت أن أغنّي “مين عذبك” لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وكنت متفائلاً منذ البداية، وشعرت بأنني سأتمكّن من الوصول إلى مراحل متقدّمة من البرنامج”. ويوضح شريف: “لفتني صوت أحد المشتركين، غير أنه لم يوفّق وخرج خاسراً! لكن الأمر لم يخفني لأنني أعتبر بأن الصوت الجميل ليس كافياً لوحده كي يؤهّل أي مشترك للوصول إلى مراحل متقدمة. كما أن لكلٍّ شخصيته، وكنت قد درست وقوفي أمام اللجنة وكذلك طريقة غنائي”. وعن إعجاب لجنة التحكيم بغنائه، وقول “أحلام” بأنه أول مشترك منذ ثلاثة مواسم، لا يقف كمشترك بل كمحترف وفنان، يقول شريف “هذا الأمر جعلني مطمئناً، إضافة إلى إجادتي غناء “يا طيرة طيري” وهي التي أعطتني مزيداً من الثقة بالنفس”. حازم شريف هو المشترك الوحيد بين الثلاثة الذين تأهّلوا إلى الحلقة النهائية من دون أن يختبر الوقوف في منطقة الخطر، فهل هذا عامل إيجابي؟ يُجيب شريف بأن “هذا الأمر يطمئنني لكنه ليس دليلاً على أنني سأكون محصّناً من خطر الخروج! فالمشترك اليمني وليد الجيلاني مثلاً، لم يختبر منطقة الخطر هو أيضاً، ومع ذلك خرج قبل أسبوعيْن من انتهاء المنافسات”. وعن أصعب اللحظات التي مرّت عليه خلال الأشهر الماضية، يشرح شريف بأن “أقسى اللحظات هي التي كنّا نودّع فيها المشتركين الذين عشنا معهم أوقاتاً ممتعة.. وأصعب لحظة وصدمة بالنسبة لي كانت عندما اتّهمتني “أحلام” بأنني لا أُنوّع في اختياراتي، علماً بأنني كنت أعتقد بأنني لا أحصر نفسي في لون غنائي واحد”. كما يشير شريف إلى تعليقيْن آخريْن استفزّاه ولكن إيجابياً، أحدهما لحسن الشافعي، حين قال له: “زملاءك اختاروا كل الأرقام، ولم يتبق لك سوى الرقم 26، لكن في الحقيقة أنت الرقم 1″. والتعليق الثاني حين قال له الشافعي أيضاً بأنه لا يملّ ولو سمعه يغنّي لأربع ساعات متواصلة!”. ويؤكّد شريف بأن هذا الكلام الإيجابي لن يجعله يجتاز مرحلة الثقة بالنفس ويدفعه إلى الغرور، “فقد تعلّمت من الكبار بأن قدماي يجب أن تبقيا على الأرض دوماً”. ويُضيف: “أشعر بسعادة غامرة لأن حلمي يتحقّق تدريجياً. كنت أتمنى الوصول إلى الحلقتيْن الختاميّتيْن، وها أنا اليوم أحد ثلاثة مرشحين للفوز بلقب “أراب آيدول”، وهذه المرحلة لها طعم مختلف، علماً أن كل حلقة نطل فيها عبر MBC توسّع من دائرة شهرتنا”. أما أكبر تحدٍّ واجهه في البرنامج فيكمُن على حد قوله في “وصولي إلى هذه المرحلة خصوصاً أن بعض الأشخاص أرادوا تحطيم أحلامي وزعزعة ثقتي بنفسي، وزعموا بأنني لن أتمكّن أبداً من الفوز”. أما أكبر درس تعملّه، فهو: “الالتزام بنصائح النجوم في لجنة التحكيم، وبأن أظلّ متواضعاً، وأن أتعلّم من أخطائي، فأشاهد ما غنّيت لأتمكّن من تحسين أدائي.” وأخيراً يعد حازم شريف الجمهور بقوله: “ما غنّيته حتى الآن، هو 50% فقط من قدراتي، وأترك 50% إلى الحلقة النهائية، حيث سأبذل قصارى جهدي للتأكيد بأنني جدير باللقب”، لافتاً إلى أنه سيُهدي اللقب في حال فوزه “إلى عائلته وإلى كل سوري ينتظر فرحة وإلى كل من صوّت له”.

ماجد المدني
أما وضع المشترك السعودي ماجد المدني فيختلف عن بقية المشتركين، لأنه الوحيد بينهم الذي أُتيح له أن يقف على مسرح “أراب آيدول” في الموسم الماضي، حيث شارك شقيقه فارس المدني الغناء. أما الرحلة التي قطعها بنفسه في الموسم الثالث من البرنامج، فيستذكرها المدني منذ وقوفه الأول أمام اللجنة، حين أعربت “أحلام” عن سعادتها لتلبية ماجد طلبها، إذ كانت نصحته سابقاً بأن يتقدّم إلى اختبارات البرنامج في موسمه التالي. يقول المدني: “أديت أغنية “نوح الحمام” و”مقادير” في مروري الأول، ونلت استحسان لجنة التحكيم”. ويؤكّد المدني بأنه كان واثقاً من المضي أبعد من المرحلة الأولى، “لأنني أعرف الإمكانات الصوتية التي أمتلكها، وأؤمن بالموهبة التي أنعم علي الله بها”.
وعن تعليقات لجنة التحكيم يقول المدني: “أسعدني تعليق حسن الشافعي حين قال بأنه يرى في من يغنّي أمامه محترفاً وليس هاوياً، ثم وصف “أحلام” لي بأنني وحش ونار على المسرح، وقول وائل كفوري بأنني واحة غنائية، صوتي يروي العطشان.. إضافة إلى ثناء نانسي عجرم على إحساسي”.
يعتبر المدني أن أحلى اللحظات في البرنامج، كانت “حينما كنا 26 مشتركاً، نتشارك السهرات واليوميات، ونمضى معاً أفضل الأوقات، ثم بدأ العدد يتناقص ليخرج المشترك تلو الآخر، حتى وصلنا الآن إلى ثلاثة فقط، وصرنا نُمضي كل الوقت في حفظ الأغاني والبروفات والتحضيرات والتدريبات”. ويرى المدني بأن مفترق الطريق بالنسبة له، هو “عندما كنت أقف في “منطقة الخطر”، وأكون معرّضاً للخروج من البرنامج وانتهاء رحلتي فيه”. ويضيف: “وجدت نفسي 3 مرّات في “منطقة الخطر”، واختبرت شعور الخوف جيداً، لذا قرّرت في لحظة حاسمة بأن أنوّع أكثر في الألوان الغنائية التي أؤدّيها، ووقع اختياري على أغنية “علّي جرى” للفنانة علياء التونسية”. يعرب المدني عن اقتناعه بأن “هذا التنويع يجعلني أصل إلى الناس في الوطن العربي، وسبيلي إلى ذلك هو في غناء اللهجة المصرية. وعندما غنّيتها وجدت استحساناً ملفتاً”.
لا يخطّط المدني لمشواره في مرحلة ما بعد الموسم الثالث من “أراب آيدول” بشكل تفصيلي منذ الآن، لكنه حسم أمره بشأن إصداره لأغنية منفردة (سينغل) سواء فاز باللقب أم لم يفز. ويقول: “لم تقصّر معنا MBC بتاتاً، فقد وفّرت لنا جمهوراً واسعاً واختصرت علينا الطريق وقصّرت المسافات، وصار لدينا أغنيات يستمع إليها الناس من خلال البرنامج”، مشدداً على “أنني سأسعى إلى استغلال مرحلة ما بعد البرنامج قبل أن ينساني الناس”. وعمّا إذا كان لديه مشروعاً غنائياً يجمعه بشقيقه فارس المدني، المشترك في الموسم الثاني من “أراب آيدول”، يقول: “لدينا فكرة معيّنة لكنها تحتاج إلى بلوَرة وتخطيط ودراسة”. ويوضح: “لدي إحساس لا يوصف، وأعجز عن التعبير عنه. هدفي اليوم أن أشرّف بلدي وأرفع رأس أهلي وناسي في المملكة العربية السعودية، وإن ثقتهم بي وتصويتهم لي يزيداني فخراً واعتزازاً”. ويضيف المدني: “أفكّر فقط في ألاّ أخذل الناس الذين يصوّتون لي عندما أكون على المسرح، وألاّ أخيّب ظنهم. وإذا طمحت للوصول إلى النجاح والنجومية، فالسبيل الوحيد إلى ذلك هو أن أغنّي بطريقة جيدة ومؤثرة”. ويختم المدني قائلاً: “أرى بأن الحظ هو الذي سيخدم حامل اللقب في ختام البرنامج، لأن أصواتنا كلنا جميلة باعتراف الناس ولجنة التحكيم معاً، وبالتالي فإن الفائز سيحصل على رقم أعلى في التصويت وهنا يكون الحسم”.
unnamed (1)

unnamed (2)

unnamed (3)

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

محامى جونى فضل الله يرد القضاء المصرى رد المكائد الى نحورها

فى اول تعليق من عبدالفتاح مصطفى رمضان محامى