نجوى كرم لـ باتريسيا هاشم علاقتي بهيفا وهبي على ما يرام .. وعلاقتي إنتهت بـ!

نجوى كرم لـ باتريسيا هاشم علاقتي بهيفا وهبي على ما يرام .. وعلاقتي إنتهت بـ!

- ‎فيأخبار الفن
20
0

شمس الغنّية نجوى كرم لباتريسيا هاشم: علاقتي انقطعت بال( ال بي سي) “خلص ببرم ضهري وبمشي”؛ هيفا أحبها كثيراً وإليسا اعاملها بالمثل؛ أنا والموسيقار فشلنا سوياً؛ صرت استحي رتّل من بعد فيروز؛ أنا حجر الزاوية في روتانا قلبي على ايدي مع وليد ناصيف وعذراً سمير صفير لكن أنت سيد العارفين
حلّت شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم ضيفة على الإعلامية باتريسيا هاشم ضمن برنامجها الاذاعي “بحث وتحري” .بدايةً تمنت نجوى عل الصعيد الفني أن تحمل سنة ٢٠١٢ النجاح والتوهج التي حملتهما سنة ٢٠١١وقالت: “سنة ٢٠١١ كانت سنة نجاح بامتياز، وكانت “إذا كمشت التراب يقلب ذهب”.. وذكرت نجوى ثلاث محطات علّمت في حياتها الفنية خلال هذه السنة، فأتت أغنية “ما في نوم” في المرتبة الأولى باعترافها أنها شكّلت صدمة للبعض من الناس الذين تحسّسوا من هذه الأغنية الجديدة على صعيد التوزيع الموسيقي الذي لم يفهموه من جهة (إيقاع الطبلة)، وعلى صورة نجوى التي تزعزعت لدى البعض أيضاً وهي التي غنت الميجانا والعتابا من جهةٍ أخرى.. ودافعت نجوى هذه المرة أيضاً عن حملة الانتقادات التي تعرضت لها أغنية “ما في نوم” وقالت: “ما تخليت عن الأوف والعتابا بس ضروري الكل يعرف إنو نجوى القديمة بتغنّي كل شي جديد وإنو الميجانا والعتابا ما بيلغوا “ما في نوم”.. وتابعت وقالت أنها تعتبر هذه الاغنية محطة جديدة ونقلة نوعية في مسيرتها الفنية، امتازت بتقنياتٍ عالية موسيقياً مما جعلها تشكل الخطوة الأولى التي تجعل الاغنية اللبنانية منفتحة وغير متقوقعة في الدلعونة واللون البلدي الفلكلوري الجبلي والمجوز والمزامير.. هذا وأسفت كرم على اللغة العربية التي يجهلها الغرب وقالت: “لولا اللغة المحدودة التي تفصلنا عن الغرب، لكنا اليوم عالميين”.. كما اشارت في المقابل أن بعض الفنانين الأجانب باتوا يدخلون لمسات شرقية على التوزيع الموسيقي لأغنياتهم مستعينةً بشاكيرا على سبيل المثال التي ادخلت الناي والطبلة على بعض أغنياتها.. أما المحطة الثانية بالنسبة لنجوى كانت مهرجان جرش التي اعتبرته تحدياً كبيراً ومسؤولية تجاوزتها بنجاح هذه السنة. المحطة المعنوية الثالثة هو فيديوكليب أغنية “ما في نوم” العمل الذي وصفته نجوى بالهزة الأرضية، واعترفت أيضاً بالانتقادات السلبية التي طالت هذا الكليب، وخلصت إلى القول أن هذا العمل هو الخطوة الأولى في العالم العربي نحو العالمية وان شركات سوني كانت السباقة باستخدام هذه التقنية الجديدة في الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن التكنولوجيا أصبحت مخيفة وهي ترى أن البث الإعلامي أيضاً قد يصبح ثلاثي الأبعاد في السنتين المقبلتين.. وأكّدت أنه ليس غباءً أو عبثاً ما قامت به شركة “سوني” التي تملك من الذكاء الكافي للخوض في هذه التجربة وتنفيذها.. وأخيراً المحطة الرابعة بالنسبة لكرم تمثّلت بالحلقة الخاصة التي حملت عنوان “نجوى” والتي عرضتها محطتي(أم تي في )و(روتانا) مثنيةً على الجهود التي بذلتها المحطتين تقنياً وانتاجياً لانجاح هذه الحلقة، بدءً من الإعلامية الكبيرة جومانا بو عيد صاحبة الرؤية كما وصفتها نجوى، وصولاً إلى المخرج المبدع كميل طانيوس.. وعن الموسم الثاني منArabs got talent قالت نجوى إن غياب الإعلامي الكبير عمرو أديب عن لجنة التحكيم هذه السنة هو أمرٌ أحزنها ولكن وصول الاستاذ ناصر القصبي أعطى الشاشة رونقاً وحيوية مختلفتين، وأكدت أن “ما حدا أخد مطرح حدا وأن كل منهما كان بارزاً بشخصيته المحببة”. هذا واشارت نجوى أن هذه السنة يخيم التآلف بين أعضاء اللجنة الحكم على الرغم من الإختلاف الواضح في الآراء ووجهات النظر.. أما عن نفسها فقالت أنها كانت الأكثر تشنجاً في البرنامج وتمسكت بقراراتها لدرجة جعلتها تعبر عن قلقها الشديد من الظهور قوية وصارمة في برنامج يتطلب تعاطفاً مع الموهبة في بعض الأحيان بعكس برنامجArab Idol بحيث تكون القرارات محكمة ومدروسة من قبل لجنة التحكيم وبحيث تكون الآراء تقنية و العلامة مخصصة فقط على الصوت.. هذا ورفضت نجوى المقارنة بين لجنة تحكيم البرنامجين نافيةً بذلك أن تكون لجنة تحكيمIdol قد سرقت من وهجGot talent.. نجوى، الإبنة المدلّلة في شركتي روتانا و أم بي سي، رفضت فكرة أن يكون الحظ قد لعب دوره معها وقالت: “أعتقد أن الأيام الماضية كانت كفيلة بأن تسقط مقولة الحظ التي اعتبرها سخيفة إلى أبعد الحدود.. (تستطرد) عشتُ مأساة حقيقية عندما صوّرت الكليب مع المخرج وليد ناصيف، بدايةً من الطقس وصولاً إلى طريقة التنفيذ والامتناع عن الأكل والنوم لمدة يومين متتاليين”! هذا وشكرت نجوى والديها قائلة: “أشعر بانني جامعة سلام الوالدين.. الأمر الذي يفرحني جداً”! وعن علاقتها بشركة روتانا قالت نجوى أن علاقة شخصية تربطها بهذه الشركة،  وليست مهنية بحت، مؤكدةً  أنها حجر الزاوية فيها ومن مؤسسيها معنوياً وبعدها كرت السبحة و انضم إليها الفنانين.. وتعتبر نجوى أنها تميزت في هذه الشركة سنة عن سنة حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، وأكدت أن الشركة لا تتخلى عن فنان ناجح، وبدوره الفنان لا يتخلى عن شركة ناجحة موجودة وفعالة.. كما شددت أنها لن تترك روتانا مهما جاءت العروض مغرية من الشركات الأخرى، سيما عندما قالت: “روتانا بيتي ولا اتخلى عنها”. أما فيما خص موضوع متعهد الحفلات يوسف حرب الذي أساء إلى الموسيقار ملحم بركات عندما صرح في الإعلام أن نجوى هي من تفرضه على حفلاتها وأن الجمهور الذي يحضر الحفلات هو جمهورها وليس جمهوره، توقفت نجوى قليلاً ثم قالت: “أنا لا أطالب بمطرب كبير له إسمه وتاريخه الفنيين مثل أستاذ الكل ملحم بركات”. واضافت أنها تقترح نوعاً ما أن يرافقها الموسيقار في حفلاتها التي تحييها في الخارج لأنها تشعر بقيمةٍ معنوية لبنانية تمثل هذا البلد، وهو ما وصفته كرم بال”هيكل” ملحم بركات. عن علاقتها بملحم تقول نجوى مستنفرة: “حسدونا بس التقينا بالألحان، صابتنا العين وما نجحنا من كتر النّق والأخبار والحركات”! تتابع”:لكن الحمد لله نجحنا على صعيد الحفلات لأن لكل واحد منا جمهوره وهذا شيء لا يمكن لأحد أن يتجاهله، فهو نتيجة وحصاد النجاحات والاعمال الراقية”. وتستطرد: “وبعدن عم يحرتقوا.. ولكن  سأظل اتعامل مع الموسيقار لأني اعتبره ناجحاً يمثل هذا البلد خير تمثيل وهو يضيف إلى مكتبتي الفنية معنوياً”. وذكرت نجوى في سياق الاتصال أنها لا ترضى شيئاً على حساب فنّها، فمصلحتها الفنية فوق كل اعتبار وأنها ليست بذلك “مصلحجية” انما هو حبها للفن والرغبة في أن تكون موجودة فيه بصورة جيدة اللذان يدفعانها إلى التفكير والقيام بذلك.. كما اشارت الى أنها لم تشارك في حفلات “الكروز” التي نظمها يوسف حرب، ويعود السبب في ذلك الى تواجدها في جولة أمريكا لإحياء سلسلة من الحفلات هناك.. وتم التطرق أيضاً عن تعليق الملحن سمير صفير على أغنية “ما في نوم” التي لم تعجبه واعتبرها أغنية قد تغنيها أي فنانة مبتدئة وليس نجوى كرم.. ردّت نجوى على هذا التعليق وقالت: “احترم رؤية سمير صفير كونه صاحب خبرة طويلة في الفن، ولكن هو سيد العارفين أنه إذا حذف النغمة والدوم والتاك فالأغنية لن تفرق عن “خليني شوفك بالليل” أو “خلي كتفك ع كتفي”.. فالأغنية روحها لبنانية وهي صرف نجوى كرم”! تحدّثت أيضاً نجوى واعترفت أنها تمرّ أحياناً بحالات مأساوية إلا أنها تتخطى ذلك بعزم و ثبات، مؤكدة أنها سترحّب دائماً بالمتضررين من نجاحها والإشاعات طالما أنها وبعد ذلك تصدر عملاً “يمسح الأرض” على حد تعبيرها.. وتضيف تعليقاً على هذا الموضوع وتقول بالحرف: “إذا كانت كل إشاعة أو مصيبة سيليها كل هذه النجاحات.. فيا أهلاً وسهلاً بكل المصائب”!! وفي اسئلة سريعة من معجبي نجوى، وعن سؤالها السبب وراء عدم زيارتها سلطان الطرب جورج وسوف في المستشفى، ضحكت نجوى متسائلة وقالت: “كيف لم أزره في المستشفى”؟!وأضافت : “هناك اشياء كثيرة أقوم بها لا تعلم بها الصحافة كما ان هناك أيضاً  اشياء تذكرها الصحافة ولا علم لي بها ” وعن سؤالها أيضاً وراء عدم تأديتها التراتيل الدينية كما كانت تقوم به عندما كانت صغيرة، قالت نجوى: “صرت استحي رتّل من بعد السيدة فيروز”! واضافت أن الترتيلة ليست أغنية شعبية أو كلاسيكية انما هي تجلي للرب ويجب أن يكون فيها الصوت منذور لخدمة الله والملائكة.. وفي اسئلة متفرقة قالت نجوى أنه يحصل مرات أن تحلم وهي مستيقظة وأنها تضيع أحياناً ما بين وعيها ولا وعيها، مؤكدةً أنها لا تجعل الحلم يموت وهو حاضر دائماً في افكارها.. وأيضاً شكرت نجوى الله على بيتها التي اعترفت أنها لم تكن تحلم بأن تملكه يوماً، وتوجهت لله قائلة: “أشكرك لانك ترشدني على الطريق الصحيح وتمنحني النظر لأترقب كل شيء قادم”.. أما عن علاقتها بالمؤسسة اللبنانية للإرسال أكدت نجوى أنها لم تتوتر أبداً-بعد اعتذارها عن المشاركة في البرايم الاخير من برنامج “ديو المشاهير” حيث كان مقررا ان تغني الى جانبها النجمة هيفا وهبي- انما انقطعت نهائياً وقالت: “خلص ببرم ضهري وبمشي”. هذا وشكرت معجبيها التي تعتبرهم الدافع الأساس الذي يجعلها تكافح في الحياة، داعيةً اياهم لألا يدافعوا عنها لأنها ليست على خلاف مع أحد من الفنانين أو الفنانات رغم أنها لا تتابع ما يجري مؤخراً على الفيسبوك.. وأكدت نجوى أن علاقتها بهيفا وهبي على ما يرام وانها لن تكون يوماً على خلاف مع هذه الفنانة التي خصتها بين الفنانات عندما دعتها الى حفل تجديد عقدها مع روتانا ولم تدعُ غيرها فنانة.. قالت نجوى حرفياً: “هيفا تعرف انني أحبها كثيراً (تستطرد) وأنا عندما أحب شحصاً وأؤمن به لا أغير رأيي بهذه السهولة”. أما بالنسبة لإليسا فقالت نجوى أنها لم تصرح يوماً في الإعلام أي شيء ضدها وهذا ما قامت به إليسا أيضاً، فهي تعاملها بالمثل ولا توتر بينهما في العلاقة.. وفي نهاية الاتصال الذي استمر لأكثر من نصف الساعة وكان ختام الموسم الأول من برنامج “بحث وتحري”، شكرت نجوى هذه الاستضافة عبر أثير إذاعة ميلودي أف أم، كما شكرت المخرجين وليد ناصيف وكميل طانيوس اللذان تعتبرهما نجوى شخصين عزيزين وأعلنت للمرة الأولى أنها تحضر لعمل مشترك معهما سوياً.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

وفاة الفنان ابو بكر سالم

توفي الفنان ​أبو بكر سالم​ منذ قليل عن