هيفاء وهبي إبداع مستمر

هيفاء وهبي إبداع مستمر

- ‎فيأخبار الفن
24
13

في ليلة أخرى من ” ليالي العمر ” و رحلة إلى عالم الإستعراض المبهر ، عندما تنحبس الأنفاس و تتموضع العيون أمام الشاشة بإندهاش ، فتتوتر دقات قلوبنا حبا و لهفة لرؤية” الملكة ” وهي تسجل حدثا جديدا في تاريخ الإبداع ، و تترك بصمات إنفرادها بتوقيع هيفاوي جبار ، هيفاء وهبي التي إئتمنت نفسها على الفن المتجدد و ها هي أحسن من حافظ و يحافظ على هذه الأمانة .

 فإنطلقنا في الرحلة إذن و كانت أول محطة فيها بإطلالة ” ملكة جمال الكون ” على عرشها الألماسي الفاخر و بفستانها الذهبي الذي زُين بلمسة سوداء زادته رونقا ، فذابت الأفئدة تحت وقع صوت هيفاء الدافئ التي تبخترت بين أرجاء قصرها بخطوات واثقة و موهوبة ، و إعتلت مسرحها الذي يشهد لها خبرة و أصالة تزداد على مر السنين ، هذا الأخير الذي لا يخفي عشقه لهيفاء التي تلهبه و تعيد الحياة و الأنظار إليه في كل مرة ، و كما لا يخفى أيضا أن ” الملكة ” مغرومة بمسرحها فهو موطن و سكن بالنسبة لها و لم يحدث أن بخلت عليه بسحرها يوما .

 و نواصل مع المحطة الثانية التي أخدتنا فيها هيفاء إلى جانب آخر من شخصيتها في لوحة عالمية تبلورت بموقف المرأة الثائرة و صوت الإنتقام الذي يغني على أنغام الغيتار ، بكلماتها الجريئة و أناقتها المدمرة تحدت هيفاء حبيبها الخائن و وعدته أنها ” بكرة بتفرجيه ” ! و بهذه اللوحة الفنية بالذات علت ” الملكة ” سقف التحدي عاليا و وجهت صفعة لكل من يشكك في موهبتها كما و صعبت المهمة أكثر فأكثر على النسخ المغشوشة و المقلدة ، فهذا شيء يستحيل تقليده !

 و بِ ” يلا مع بعض ” ختمنا الرحلة بطابع البراءة و الحياة الجميلة ، و ظهر لنا الجانب المحب و المرح عند ” هيفوفة ” التي غنت للحب و الأمل و الحياة و دعتنا إلى أن نعيشها بكل تفاصيلها و بكرة أكيد يتصلح اللي إتكسر .

 ثلاث لوحات فنية متنوعة و مختلفة كل الإختلاف عن بعضها البعض عاشتها هيفاء وهبي و أقنعتنا بها ، كلها من توقيع فنانة واحدة عالمية في كل ما تفعله ، فخورون بك يا ملكتنا و نطمع في المزيد لأننا نعلم حقيقة لا ريب فيها : ” عند هيفاء وهبي دائما هناك للحديث بقية ….،. “

 بقلم عاشقة هيفاء كريمة و هبي و بإسم كل هيفاء وهبي فانز

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الممثلة ناريمان فوّاز تحصد جائزة درع التفوق الفني 2017

بحضور كوكبة من نجوم الدراما العربية والوجوه السياسية