إبتسام تسكت .. من لا يعرفها يجهلها !!

إبتسام تسكت .. من لا يعرفها يجهلها !!

- ‎فيأخبار الفن
118
3

thumbgen (1)في كثير من الأحيان نقع في خطيئة الظن، وأحياناً يكون الظن في مكانه ، وفي كلا الحالتين ” إن بعض الظن إثم ” ، ولأن الكذب شائع كثيراً في البلاد العربية فأصبح الكلام الصادق من الصعب أن يصدق، حتى ولو كان الانسان صادقاً فيصبح أُضحوكة أمام من يكذبون والسبب الرئيسي لردة الفعل الغريبة هو إفتقادنا الى من يصدقون بحق أنفسهم قبل أن يكونوا صادقين بحق غيرهم .
هذه هي حال الدنيا، والشاطر من يستطيع أن يقنع نفسه قبل ان يقنع غيره بأنه صادق ! عكس الذين يكذبون الكذبة ويصدقونها ، والموضوع نفسه ينطبق على الذين يجاملون ويحبون المجاملات ويبتعدون كل البعد عن الموضوعية والحقيقة .
إبتسام تسكت هذه الفتاة المغربية العربية الشرقية الانسانة قبل أن تكون فنانة تقع كل يوم ضحية جهل بعض البشر، وهنا إسمحوا لي أن اضرب بهم المثل الذي يقول ” ما حدثت جاهلا الا وغلبني ” لذا الحديث معهم متل ” اللي بدق ميّ وهي ميّ ” نعم ابتسام تقع ضحية بعض الجهلة الذين يظنون بالناس فيعتقدون بأن الناس يظنون بهم، ويتكبرون على الناس فيظنون بأن الناس تتكبر عليهم ، ولو وقفوا أمام المرآة وإستهزؤا بأنفسهم فيعتقدون بأن المرآة تستهزأ بهم .
إبتسام ضحيّة هؤلاء المرضى، الذين يوكلون شيطان الوقت فقط ليتفرغوا لها وينشروا الضغينة في نفوس البشر، ويبدأو ببخ السم على طيب قلبها ، ويرشقوا شجرة مثمرة بحجار من سجيّن ، ولا يعرفون بأن الشجرة المثمرة مهما رشقت ستبقى مثمرة وقوية بشموخها وقوتها ورصانتها وتربيتها ..
منذ ان دخلت ابتسام الى الاكاديمية والانظار تتجه نحوها، والاصابع تشير اليها ، واقلام الصحافة لم تجف يوماً لتتوقف عن الكاتبة عنها ، فكانت حالة إستثنائية لا مثيل لها، لاسيما بأنها كانت خير مثال لبلدها المغرب وهذا ما أظهرته خلال تعاونها وتعاملها مع زملائها في الاكاديمية فكانت مقربة ومحببة من الجميع، وعلى الصعيد الفني برزت ابتسام بصوتها الجميل والمميز وبحضورها اللافت، قدمت أجمل الاغاني على مسرح ستار أكاديمي فجذبت كل الحضور والمشاهدين، إستطاعت أن تحصد قاعدة جماهيرية كبيرة من مختلف الدول العربية لتصبح اليوم الرقم الصعب في عالم الغناء .
إبتسام خرجت من الاكاديمية بعد ان أسدلت الستارة وبدأت مسيرتها الفنيّة بجدية وثابرت لتصل الى ما وصلت اليه اليوم، كما إحتلت أغلقة المجلات وتصدرت المراتب الاولى من خلال أغنياتها الخاصة ونالت جوائز عديدة وما زالت حتى اليوم تنافس كبار النجوم بما تقدمه، فكان لها النصيب الاكبر من الاعلام اللبناني الذي حضنها ووقف الى جانبها ليس طمعاً بمادة صحافية نملي بها صفحاتنا إنما حباً بصوتها وفنّها ورقيها الذي يجمع عليه الكثيرون، كما انها توجت ملكة جمال ستار أكاديمي مرتين مرة ضمن الاكاديمية ومرة من موقع خبر عاجل خلال تصويت جماهيري وتوجت في لبنان بحضور عدد كبير من أهل الصحافة والاعلام .
إبتسام تسكت التي رسمت خطاً فنياً خاصاً بها، وخلقت هوية لا تشبه أحداً رغم ان الكثير شبهها بالنجمة اللبنانية هيفا وهبي وهي حاولت قدر المستطاع ان تشبه نفسها وتقول لي الشرف ان اكون شبيهة هيفا وهبي لكن انا ابتسام لا اشبه الا نفسي شكلا وصوتاً.
نسمع بأن بعض الناس يتهمون ابتسام بأنها مغرورة وانا واحد منهم ، نعم أعترف بأنني كنت مثل هؤلاء الناس، لكن بعد ان تعرفت عليها إعتذرت من نفسي ووضعت اللوم على عقلي وتفكيري لأنني كنت مخطىء بعد ان تعرفت عليها شخصياً ولمست فيها الطفل الذي يسكن في قلبها، والنضوج الذي يساوي عقلها ، كما لمست فيها الفنانة الحساسة الرقيقة الدافئة، وحقاً أقولها بكل صدق من لا يعرف إبتسام تسكت يجهلها .
تريدون أن تعرفو ما السبب الذي دفع بعض المغرضين والمرضى بعقولهم لمحارية إبتسام، أعتقد بأن الاجابة ستكون واضحة تماماً ولا داعي لأن أقولها انا وأكتفي بالقول بأن ” الشجرة المثمرة حقاً ترشق بالحجارة ” لكن قوة وعزيمة ابتسام أعطتها دافعاً وحافذاً أكبر لترد على هؤلاء المغرضين وأقل ما نقول نطلق عليهم ” أعداء النجاح ” ، تريدون أن تعرفوا من هي ابتسام تسكت ؟!! تجلّوا من أخطائكم ، وتعروا من حقدكم ، وإبتعدوا عن الضغينة، وتصالحوا مع أنفسكم حينها ستعرفون بأنكم مخطئون وإعترفوا بخطئكم والاعتراف بالحق فضيلة …
يقولون بأن الجمال أحياناً يكون نعمة وأحياناً وكثيراً ما يكون نقمة ، وهنا لا بد أن أتوقف عند جمال ابتسام الرباني وأؤكد لكم بأن جمالها نعمة بالنسبة لها ولجميع من يحبها لانها تتعاطى معه بذكاء ولا تستغله أو تتنازل عنه من أجل الشهرة والمال .
كونوا على علم بأن كل المحاريات والانتقادات التي تعرضت لها ابتسام تسكت منذ إنطلاقتها وحتى اليوم ، هو تأكيد على نجاحها الذي قد يؤثر على بعض الاشخاص الذين لا يثقون بقدراتهم وأنفسهم فيتحولوا الى أعداء ويمارسون جبنهم وخوفهم بأكثر من طريقة ووسيلة لتدمير من هو يستحق أن يستمر وينجح ، إبتسام تسكت صمتك هو أقوى سلاحك ، ومثابرتك ونجاحك سيزيدهم حقداً وكراهية حتى الموت .
في النهاية أقول بأن الانسان الناجح لا يدير ظهره الى الوراء ، إنما ينظر الى الامام ليبقى مستمراً وناجحاً ، ومحبة الناس لا تشترى ولا تباع فهي نعمة من عند الله حافظي عليها ليكون سلاحك أقوى ، وذخيرة هذا السلاح يأتي بدعم من إيمانك بالله .

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

جوزيف عطية في خامس حلقات “أنت أونلاين” على شاشة تلفزيون دبي

  دبي 11 ديسمبر 2017: تستضيف الحلقة الخامسة