فقرة “ما وراء النعم” بقناة MBC تنطلق نحو آفاقا إقليمية لإبراز حياة المشاهير

فقرة “ما وراء النعم” بقناة MBC تنطلق نحو آفاقا إقليمية لإبراز حياة المشاهير

- ‎فيأخبار الفن
21
0

تواصل المذيعة اللامعة مريم سعيد تقديم الفقرة الحوارية الاقتصادية “ما وراء النعم”  بقناة mbc وتتضمن الفقرة حياة المشاهير والشخصيات البارزة من العصاميين بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وتسلط الضوء على رحلة كفاحهم وإنجازاتهم وكيف وصلوا لما هم عليه الآن.

وتتواجد المذيعة مريم سعيد الأن بالمملكة العربية السعودية للتسجيل مع عدد المشاهير  ورجال الأعمال السعوديين حيث انتهت مؤخرا من تسجيل الفقرة مع رجلي الأعمال والمهندس محمد العقيل والأستاذ أكرم العقيل أصحاب مكتبة جرير ليكونا نجما الحلقة القادمة إن شاء الله .

حيث تحدثا آل عقيل عن حكاية مكتبة جرير منذ أن كانت محلا صغيرا وحتى تحولها لشركة مساهمة وتوسع أعمالها في دول الخليج العربي كاسم موثوق لتسويق المستلزمات المدرسية والقرطاسيات والأدوات المكتبية والتقنية، موضحان أن الفكرة بدأت في نيويورك وتبلورت بلندن وولدت في الرياض.

وفي سياق متصل أكد م . محمد العقيل  على أنه أدرك  أن الهندسة التي درسها ونال شهاداتها وبعد ممارسته أعمالها لـ3 أعوام بمكتب عبد الله أبا الخيل للهندسة الاستشارية حتى العام 1979 لم تكن مستقبل عمله التي كان يطمح إليه مؤكدا أن العمل الحر هو الذي ساهم في حدوث الإنجازات على الصعيد الشخصي.

وأضاف قائلاً : «بعد أن تخرجت في الثانوية ذهبت إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتخرجت منها مهندسا ثم أخذت الماجستير من جامعة بروكلي بعدها رجعت للرياض والتحقت بمكتب استشارات هندسية حتى لمحت الطفرة الاقتصادية في البلاد بينما وقفت أمام 3 خيارات: الاستمرار في مجال الهندسة، أو ولوج قطاع المقاولات، أو مواصلة العمل في المكتبة وبيع مجلات وصحف وأدوات مدرسية.

وزاد العقيل :” توجهت للعمل في المكتبة وتكريس الجهود بعدما لمسته من إقبال على المواد المكتبية، حتى بدأ النجاح يكبر وقررنا استئجار أرض والاستفادة من قرض البنك العقاري وسط اهتمام كبير بعاملي الوقت والحاجات الملحة للسوق، مؤكدا أن توفيق الله ثم بجهوده وأفراد عائلته في تنمية المشروع خلق عوامل النجاح المدعومة بالجهد والمثابرة والصبر وأسفر عن تسجيل النجاحات المتتالية.

بينما أوضح رجل الأعمال أكرم العقيل أنه في منتصف الثمانيات تم فتح الفرع الثاني في الرياض وفي بداية التسعينات فتح فرع الشرقية لعدم وجود منافسة حتى توالى بعدها افتتاح الفروع وتحقيق العوائد المجزية مكللة بنجاحات إدارية مبيعات جبارة أدت إلى التوسع في كافة مدن البلاد، وحتى الخروج إلى بقية دول منطقة الخليج العربي باسم “مكتبة جرير”.

وأصاف دفعت المنجزات إلى تكوين مجموعة شركات تحمل ذات المسمى أو بمسميات أخرى فبعد تأسيسه لــمكتبة جرير في العام 1979، نجح في تكوين جرير للتسويق عام 1980، تلاها شركة جرير للأثاث في عام 1981، ثم جرير للاستثمار خلال العام 1987، فــمملكة الطفل في العام 1993، وأخيرا مدارس رياض نجد في 1996.

ولفت الاستاذ أكرم العقيل إلى أن الشركة أرادت  تتويج النجاح الباهر لاسم المكتبة بأن تكون عنصرا هاما في الاقتصاد المحلي وعلامة بارزة في تجربة التسويق واحترام العميل، ليتم إقناع العائلة وبعد مداولات استمرت لفترة محدودة قبل أن يقرروا بيع 30 % من أسهم الشركة، وتم بالفعل عندما تم طرح النسبة للاكتتاب العام ومن ثم إدراجها كأول مكتبة وقرطاسية تدرج أسهمها في سوق الأسهم المحلية خلال العالم 2003.

ثم أختزل م . محمد العقيل تجربته بقوله: ” للراغب في جمع المال والتجارة أن يستغني عن (البريستيج) والمظاهر ويعمد إلى الجد والاجتهاد والمثابرة” ، مشددا على أن الإدارة الجادة من أبرز سمات النجاح، حيث يواصل القول”: لا أحد يأخذ إجازة أكثر من 30 يوما في السنة من الشركاء في الشركة”.

واختتم م. محمد العقيل الفقرة بالتأكيد على  ضرورة ضبط الاستراتيجيات والخطط المستقبلة لأي منشأة حيث ذكر: أن «مكتبة جرير» تقف أمام تحد كبير يتمثل في ضرورة أن يكون نمو الربحية خلال 5 سنوات بمعدل متوسط قوامه 15 % في العام الواحد.

من ناحية أخرى أكدت مذيعة الفقرة مريم سعيد أن خطة عمل  الحلقات القادمة من فقرة ” ما وراء النعم ” ستشهد العديد من اللقاءات الحصرية باستضافة كبار رجال الأعمال والمشاهير بالخليج والدول العربية حيث ستظهر هذه الحلقات الجوانب الخفية لهذه الشخصيات وستترجم لحياتهم الماضية والحالية والمستقبلية ، و سينتقل فريق العمل خلال الفترة القادمة بين البلدان العربية والخليجية للتسجيل مع المشاهير ورجال الأعمال وذلك لإثراء الفقرة والتنويع المستمر ..

unnamed (1) unnamed (2) unnamed (3) unnamed (4) unnamed

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

السيد Andre iliovits يفتتح أضخم مشروع سياحي في لبنان The Bridge بحضور شخصيات سياسية، ديبلوماسية واعلامية واجتماعية

 أمس كان لبنان على موعد ٍ هام لافتتاح أكبر