جوليا بطرس انت صوت الوطن الناطق… وانت حكاية وطنا الموجوع

جوليا بطرس انت صوت الوطن الناطق… وانت حكاية وطنا الموجوع

- ‎فيأخبار الفن
70
0

unnamed

لمى المعوش

 ليلتان من اجمل واروع ليالي لبنان الصيفية، ليلتان علا صوتها وعانق السما فأضاء القمر ولمعت النجوم.

هي المميزة والرائعة جوليا بطرس اطلت على جمهورها بعد غياب دام سنتين لتحضير الالبوم “حكاية وطن” وبعد إصداره إلتقت محبينها وجمهورها وكل اللبنانيين التى تمثلهم بصوتها واغنياتها ووطنيتها.

غصت شوارع جونية يومي الجمعة والسبت حيث إتوا المحبين من كافة المناطق اللبنانية لحضور اجمل حفلتين واكثرهما رقي عن باقي الحفلات الاخرى وليعلو صوتها على الارهاب والظلم والفساد ولتثبت اننا بلد الحياة لا الحروب وبلد السلام لا الدمار.

جوليا حلم الوطن وصوته المرتفع ونبض قلبه تربعت على عرش المسرح وسافرت برفقة الحضور بأغانيها التى جمعت بين الحب الوطن والسلام، فمن إنتظرها سنتين لم يعد بإستطاعته ان ينتظر حتى دقيقتين فإذا نظرت إلى عيون الحضور فترى شغفهم منتظرين إعتلائها المسرح. وفي وقت الحضور يترقب صعودها المسرح وقف قائد فرقة “الفيلهارمونيك اوركيسترا اوف براغ” وجذب قلوب الحاضرين ورفع عصاه معلنا بداية الحفل وعلى انغام حكاية وطن دخلت المميزة جوليا بطرس ابهرت الجميع متأنقة بلون الاحمر الذي يعبر عن دم الشهداء وعن القضية التى نحملها، رفعت يدها والقت التحية على الحشد الغفير وغنت “طل وشرف” وكانت حولها فرقة من الشبّان والشّابّات قدّمت لوحة رقص استعراضيّة رائعة، واستمرّ الحفل على هذا المنوال، واستمرّت اللّوحات الفنّية واستمرّت جوليا تقدّم أرقى أنواع الفنّ بصوتها الذي لم يستطع أحدٌ أن يجد له صفة بما أنّه يجمع الغضب والحنان، القوّة والرّقة كما الثّورة والحبّ والسّلام، استمرّت جوليا تقدّم أرقى أنواع الفنّ بصوتها الذّهبيّ… واستمرّت معها قلوب الحاضرين بالخفقان على نفس إيقاع الموسيقى والمعزوفات “الجميلة الراقية”.

وكان ملفتا في حفل جوليا أنها أنشدت صلاة “يا رب”، متضرعة له طالبة منه حماية لبنان والوطن اجمع.

وقد أعاد الجمهور جوليا مرات عدة الى المسرح، فهو لم يشأ أن يصحو من هذا السحر الرائع والمميز الذي اضفته على ضيوفها صوتا وحضورا وأداء، خاتمة الحفل بأغان وطنية قديمة وجديدة أشعلت قلوب ومشاعر الحضور مرارا وتكرارا.

وقد حضرت الحفل شخصيات سياسية من فريقي 8 و 14 آذار، منها رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، إضافة الى عدد كبير من الوجوه الاجتماعية والفنية والاعلامية.

جوليا الثورة الحب القضية السلام وحلم الوطن رفعت الصوت عالياً في تلك الليلة وغنت وأبدعت وأثبتت للجميع أن لبنان وشعبه وجيشه لا يركعون أبداً بل يقاومون لأخر طلقة رصاص يمتلكوها، رسمت البسمة على وجوه الجميع كما أنها أبكت الجميع وأشعلت روح الوطنية في قلوب الجميع.

جوليا بطرس حقا أنت “حكاية وطني وشعبي”.

10653473_10152653260678349_1812162311169275506_n

unnamed (12) unnamed (13) unnamed (14)

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

محامى جونى فضل الله يرد القضاء المصرى رد المكائد الى نحورها

فى اول تعليق من عبدالفتاح مصطفى رمضان محامى