زهرة الشمال….الى الجنوب

زهرة الشمال….الى الجنوب

- ‎فيأخبار الفن

 

لم تكن ملامح هذا الصباح عادية رغم الأيام الفائتة شبيهتها في لبنان , حملت في طياتها الكثير و المزيد من أرواح أبرياء كغيرهم و لم يسلم أحد من الارهاب للصحفيين الذين كان همهم الوحيد اظهار الحقيقة ليس كما ارادوها مشوهة بل وملطخة بالدم و أرادوها منتشرة لتفريق المتحدين.

عروس الجرس… زهرة الجنوب من الشمال … هكذا سموها و هي من كان مبدأها أن من الطبيعي أن تغامر بحياتها لتكشف الواقع بسلاحها السلمي , بكاميرتها …عشيقتها.

نعم بتلك الآلة التي حاربت وحش كاسر …لم تقاتل بالخناجر.. حلمت بنصر قريب ظافرفكان نصرها توج بالشهادة.

و ارتقت الى العلياء ملاك من ملائكة السماء طيفها بين قطرات المطر و خيوط الشمس الساطعةتمر بين الماضي و الحاضر.

ثمان سنوات مرت على غيابها الجسدي لا الروحه الحاضرة دائما ولكن… بصمت صارخ بحزن.

الشهيد من استشهد دفاعا عن بلده سواء بالفكر او الكلمة او القلم او حتى الكاميرا. أمها لم تكن مصيبتها كبيرة بقدر فرحتها باستشهادها فسكينة الليل خيمت على زوايا غرفتها بعد ان اختلطت دموع الفرح بالزغاريد و كان عرسها الحقيقي .

اليك ليـــال نجيب…… اليك يـــا شهيـــد…… كل انحناءة اجلال لكم ….انتم كنتم شمعة تحترق لتنير حياتنا و دربنا. وإن غور دمكم في باطن الأرض نبت ريحانا ملأ شذاه كل شلوان من أرض الوطن.

الزمن حقا قاس عندما يسير دون حساب أو رحمة.

قلت لك أيتها الشهيدة ….أنت باقية لم و لن تموتي.

لمى الفهاد

layal-najib

شاهد أيضاً

نقيب الفنانين الأردنيين يكلف الشاعر رامي اليوسف باوبريت للقدس

استقبل نقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد الشاعر رامي