مريام فارس تبرز قمة الفن الهابط والفستان الصاعد

مريام فارس تبرز قمة الفن الهابط والفستان الصاعد

- ‎فيأخبار الفن
25
15

غازي بني نصر – عمان

كثيرة هي الاحداث الساخنة التي يغلي بها عالمنا العربي ومع تلك الحالة ، نجد في الطرف الاخر من الصورة لهذا العالم غليان يعصف بالفن لينحدر الى قعر المستنقعات من خلال اعتماد البعض من الفنانات ممن تميزنا بالفن الاستعراضي ، للخروج للجمهور من خلال ارتداء الازياء الفاضحة تحت شعار النجوم مفاتنهن بالسيقان لكسب غليان عقول الشباب وانعاش افكار المراهقين وتدميرها .

 

لم يكون الامس يوم فاصلا في حالة الفن الذي وصل الى قعر مستنقعات الرذيلة بل ان الطريق عبد للمسير به منذ زمن طويل ليجد هذا الطريق خلوه من اي اشارات تحرم وتحترم العادات والتقاليد وسط حالة من الانفلات الاخلاقي التي وصلت اليها زمرة من الفنانات ممن وجدنا انفسهن يحققنا الارباح المادية من خلال الفستان الصاعد وتقديم الفن الهابط .

 

ليقدم ديو المشاهير في سهرة الثالثة احد ابرز تلك الفنانات ممن تسوق للفن الهابط ببراعة تامة وهي ترتدي الشورت والفستان الصاعد في حالة تهدف اعتماد اسلوب فن الابهار واغماء للعقول وشحن العواطف التي اصبحت وسيلة اصحاب رسالة تدمير العقول الشابة وسحق افكار المراهقين على مسارح الوهم في البرامج الغنائية ذات الاهداف المادية ، معتمدين على من يكشف اكثر ليحظى بفرصة اطلالة لإغماء الشباب وافقداهم الثقة بالنفس واشاعة الرذيلة بينهم ، انها ميريام فارس من سعت الى ان تتفوق على زميلاتها في مدرسة الفن الهابط لتقدم يوم هابطا على مسرح مشاهير الفنون دون ان تحكمها الاخلاق ومراعاة للقيم واحترام العادات والتقاليد وهناك من يشاهد تلك البرامج على مساحة ما يصل الية بث تلك القناة ليخترق جدران منازلهم ويتلاعب بعقول من تمسمر امام تلك المحطة لتقدم لهم تلك الفنانة الاستعراضية سمومها بجرعات حسب تلك الراقصات الخادشة للحياء خصوصا مع الشعار الذي اصبح هدف لكل الفنانات للتنافس علية في تكريس قمة الفن الهابط والفستان الصاعد .

 

ومن هنا اجمع كل الباحثين على ان تلك الفضائيات اصبحت أداة لنشر المعلومات لمخاطبة الغرائز لتؤثر على شخوص الأفراد والسيطرة على سلوكهم بإثارة غرائزهم وشهواتهم ، من خلال قدرتها على النفاد الى الاسرة في ظل غياب رقابي ذاتي من الاهل لمرقابة تلك الفضائيات وما تنشره في محيط أسرتهم بعد ان غابات الرقابة وعدم قدرة الدول على كبح جماح تلك الفضائيات التي تبث السموم لاخضاع النفوس وتوجيها للسير في طريق الرذيلة وبشكل علني .

 

كيف هذا وهم يستخدمون أساتذة ممن برع كل واحد منهم في مجاله لنشر الرذيلة تحت ابواب الانفتاح والحرية التي اصبحت شعار من لا شعار له ، ليغيب عن تلك البيوت عنصر الامان والاستقرار وسط سيل من التفاهات وبرامج الرذيلة التي تملى عالمنا العربي .

 

راي خاص

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

ملكة جمال العرب سهير الغضبان مفاجأة فيلم “كارما” لخالد يوسف

يراهن خالد يوسف في أحداث فيلمه الجديد “كارما”،