العودة إلى الجذور

العودة إلى الجذور

- ‎فيأخبار الفن
42
0

هنا تعود الروح من غربتها كما سرب حمام وينحني الياسمين خجلا للحالمين هنا تحيك السماء عمرا للطرقات الحزينة …. وفي هذه المدينه ينام القلب على شجن عمره سنتين هنا بيروت ….هي نجوى  ..لن أقول الكثير عن السيدة كرم لأنها أعظم من الوصف فتلك السيدة مهد التراث اللبناني , هي الحضارة الصوت ذاك الفنيقيّ الثائر وناثرة الفرح من قلبها الى فضاء الهجر ..  حيث التقت نجوى كرم بمحبيها وعشاق فنها وصوتها الراقي , بأغاني جديدة التي حملت روح لبنان إلى قلوب محبينها في أرجاء العالم فتحيه لهم فرداً فرداً .. نجوى كرم وعودتها إلى جذور أغانيها والكثير من الحنين والفرح والدبكة والمواويل  التي تحمل بين كلماتها وفي صوتها نسيم لبنان ورائحة أرضه والعشق الأبدي للثلج الأبيض والأرز الأخضر, حيث شعرنا بالأمل لأننا لبنان الأول في الف خير, من طيبة كرمها وصوتها شعرنا بإنتماء البلد الصغير الرائع , لبنان الكبير.

وأكدت نجوى كرم من خلال أغانيها الجديدة و اللافت في تلك المرحلة إنها قادرة على تجديد وصناعة الأسلوب الغناء اللبناني ولكن على طريقتها الخاصه والتكا دوم الجديدة فإن تأليفها لم يكن سهلاً ، حيث قدّمت نفسها بثوب فني جديد فاحتفظت بلهجتها وأسلوبها الغنائي والدبكة التي” لم تغب يوماً في أغانيها”..

نجوى كرم ظاهرة فنية لبنانية – عربية قد لا تتكرر على المدى المنظور، كما يقول المهتمون بتاريخ الفن العربي وبالأخص في تاريخها، الذين يؤكدون أيضا ان الفنانة التي رسمت خانه صوتية جبلية زحلاوية لبنانية بحت، استطاعت الفوز بحب العرب جميعاً، وصار صوتها رفيقاً لكل درب وصعب نسيانه , ونجاحاً  ووهجاً لمسيرتها التي لا تغيب .فننثر لكِ من دُرر الحب ما يعجزُ الزمن عن نسيانه

محمود الجمل \ لبنان

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

نجوى كرم للاعلاميين الزميلين راغب حلاوي وسابين يوسف ، الفنان بحاجة دائماً لـ آخر يفهمه ويكون مرآة له

أطلّت شمس الاغنية اللبنانية نجوى كرم مع الاعلاميين