رسالة من جمهور أميمة طالب

رسالة من جمهور أميمة طالب

- ‎فيأخبار الفن

بات اليوم واضحا للعيان ظاهرة ظلم الاصوات التونسية في البرنامج المفروض”الترفيهي”ستار اكاديمي ,فرغم شهادة كل اساتذة الاكاديمية و كبار النقاد و الصحافين للموهبة التونسية اميمه طالب في موسمه الثامن الا ان مصيرها لم يكن مختلفا عن سابقاتها من المواهب التونسية التي دخلت ابواب الاكاديمة باحثة عن الشهرة و دخول الوسط الفني باسهل الطرق . في كل موسم لم تتخلف مديرة الاكاديمية رولا سعد عن استغلالها للمواهب التونسية فكان لكل مشتركة تونسية نصيب الاسد في كل برايم و كان حضورها واضحا و تالقها و اتقانها كل اللهجات جليا اضافة طبعا للصوت المتميز و الاذن الموسيقية القوية (التي تتميز بها كل المواهب التونسية) و لعل حب الشعب التونسي للفن و عشقه للطرب جعل الله سبحانه و تعالى يمن عليهم بمواهب نادرة خيل للبعض امكانية استغلالها لتاثيث برامجمهم و التخلي عنهم قبل النهائي باسبوع و هو سينياريو تكرر طيلة مواسم البرنامج , الا ان ظلم اميمه طالب هذه السنه فاق كل التوقعات بداية من حرمانها من التوب عندما كانت تستحقه , اضافة الى عدم منحها اغاني تتالق فيها عكس رفيقاتها ممن كانت تنزل لهم اغاني معينة من الاداره و تعمد اخراجها من المنافسة باقصائها من الاغاني الطربية لفسح المجال لساره و نسمه, اضافة الى عدم احضار اي شخص من اهلها او اصدقائها و عدم تمكينها من الاتصال بهم في اغلب الاوقات بتعلة الخطوط السيئه مثل جميع الطلبة في محاولات واضحه لاحباطها كما كان واضحا طيلة البرنامج محاولة تهميش الثوره التونسية و عدم تمكين اميمة من التغني بها و اخيرا اخراجها نومني عندما كان غيرها يستحق بشهادة الجميع رغم ان نفس اللجنة المتمثله في اساتذة الاكاديمية اعطتها اعلى نسبه في البرايم عكس ساره التي تحصلت على اقل الدرجات مع تقديمها اختبار سئ جدا. فهل ان اوامر رولا سعد اهم عند الاساتذه من مصداقيتهم و موضوعيتهم ليناقضو انفسهم خاصة بعد اجماعهم على تسمية اميمه؟ و هل سيتواصل التحيز للمشرق على حساب مشتركي المغرب العربي؟ و السؤال الاهم هل سيتواصل استغلال الاصوات التونسية لتاثيث مثل هذه البرامج؟ ملاحظه: الى حد هذه اللحظه لم تفتح الموزعات الصوتية بعد في تونس و هذه اكبر وصمة عار على البرنامج

شاهد أيضاً

كابانا للانتاج الفني تطلق اولى اغاني البوم وليد الجاسم على طريقة الفيدو كليب

    اطلقة شركة كابانا للانتاج الفني اغنية