روليتا فقيه تختار الدراما السورية لانطلاقتها في عالم التمثيل‎‏

روليتا فقيه تختار الدراما السورية لانطلاقتها في عالم التمثيل‎‏

- ‎فيأخبار الفن
19
0

لبنانية، حازت مؤخرا على لقب ملكة جمال العالم العربي في الولايات المتحدة الأميركية. ولدت وترعرعت في بيروت حتى مرحلة المراهقة، ومن ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة وعاشت في ولاية فلوريدا وحصلت بعدها على الجنسية الأميركية. افتتحت منذ فترة شركة إنتاج فني وعرض أزياء. إنها روليتا فقيه، التي تصف نفسها بأنها إنسانة طموحة محبة عفوية، جدية في عملها وعصبية بعض الشيء لكن سرعان ما تهدأ، وإن كانت متزنة في قراراتها، إلا أنها تعترف بأنها أحياناً تبدو متسرعة.

تقول روليتا فقيه لـ”الاتحاد”، إن للجمال قيمة كبيرة ينشده جميع الناس وينعمون برؤيته، والجمال بالنسبة لها جمال الروح والنفس قبل الشكل. موضحة: “نلت جائزة ملكة جمال العالم العربي في الولايات المتحدة، لذلك يدفعني الأمر إلى جعل روحي ونفسي ونفسيتي جميلة حتى تكتمل صفة الجمال عندي، كما أني أحب الشهرة والنجاح والتألق، وأحب أن أتصرف بإنسانية وبروح رياضية مهما كانت المشاكل التي تعترضني وأتمنى أن تدوم نعمة الجمال عليّ”.

حلم الشهرة

ولا تخفي لوريتا فقيه أن حلمها منذ الطفولة كان يتمثل في أن تدخل عالم الشهرة والأضواء، حيث كانت تعشق الوقوف أمام عدسات الكاميرا وإجراء اللقاءات الصحفية إلى درجة الهوس. وتشرح: “بصراحة كانت الشهرة حلمي الأساسي ولم يكن التتويج بلقب ملكة الجمال حلمي بقدر حلمي بالشهرة، وأنا سعيدة جدا لتحقق الحلم وأطمح إلى ان أحقق المزيد من النجاحات”.

وتتابع: “شهرة عارضات الأزياء وشهرة الفنانين الممثلين والمغنيين أكبر كما هو معلوم. ملكة الجمال مشهورة وهذا اللقب يعتبر باباً واسعاً للشهرة، لكن ليس كالفنانين والمطربين، لذلك سأعمد إلى دخول المجال الفني وتحديدا عبر بوابة الدراما والتمثيل السوري، وبذلك أتابع مشوار النجومية والشهرة الذي بدأته منذ تتويجي مؤخرا بلقب ملكة جمال العالم العربي في الولايات المتحدة الأميركية”.

لماذا الدراما السورية؟

وعن خوض مجال التمثيل تؤكد فقيه أنها تلقت العديد من العروض للمشاركة في مسلسلات درامية سورية، فالعمل في الدراما بالنسبة لها أمر رائع وتحلم به أي فتاة مهما كانت نجمة، كونه يفتح المجال لتحقيق نجومية أكبر. وتقول: “أدرس الآن العديد من العروض وأنا على وشك الاستقرار على عدة مسلسلات، كما يمكن أن أخوض أيضا في مجال العمل السينمائي الذي يضاهي العمل في المسلسلات الدرامية من ناحية الشهرة والأهمية.. لكن لا أستطيع الإدلاء حاليا بأي تفاصيل كوني لم أوقع بعد أي عقد رسمي، وما أفصح عنه أنه عمل اجتماعي يرصد حالات الطلاق والزواج ومسبباتها والجدل المثار حول حالات الطلاق”.

ورغم أنها اختارت الدراما السورية كبداية، إلا أن أمامها العديد من الخيارات وأبرزها الدراما المصرية واللبنانية، لأن بنظرها هناك في الولايات المتحدة الأميركية الكثير من العرب الذين يهتمون بمتابعة الدراما العربية بشكل عام والدراما السورية على وجه التحديد، فمن يجلس في الولايات المتحدة وتحديدا في فترة شهر رمضان الكريم سيلاحظ الأمر جليا. وتشير أن مسلسلي “ باب الحارة” ومرايا “ وغيرهما من المسلسلات السورية باتت متابعتها من الأولويات من قبل العرب وبعض الأميركيين، ومن هذه الأهمية كانت رغبتها في خوض مجال التمثيل بالدراما السورية دون سواها..

الجمال نعمة

وعن المميزات التي ستتسلح بها فقيه، لتخوض مجال التمثيل في سوريا، التي تعتبر موطنا لألمع وأبرز نجوم الدراما في العالم العربي، تشير إلى أن الجمال نعمة من الله، فهو يجلب للممثلة الكثير من الأدوار، وأن الجمهور يعجب بدرجة أكبر بالممثلة الجميلة، أما الموهبة والتي تعتبر الأهم في مسيرة الممثلة فهي ترى نفسها ممتلكة الموهبة والقدرة على النجاح في التمثيل، بعد ظهورها على خشبة مسرح مسابقة ملكات الجمال.

وعن عرض الأزياء الذي شاركت فيه مؤخراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، تقول إنه كان عرضها الأول وليس الأخير، فدبي مدينة السحر والجمال، وهي كانت تبحث عن وسيلة تبني من خلالها جسرا يعبر بها إلى هذه المدينة الساحرة، حتى أتى هذا العرض كمقدمة للعديد من العروض التي عرضها مصمم الأزياء العالمي عقل فقيه بتصاميمه العربية والغربية، وبحضور كبار الشخصيات الفنية والاجتماعية في الإمارات والوطن العربي.

اللحظة الأجمل

وعن تتويجها ملكة جمال العالم العربي تقول: “النجاح بغضّ النظر عن قيمته أمر جميل، فكيف سيكون الحال بالنسبة لنجاح رفع المرء به اسم بلاده عاليا. قد يستخف الناس بقيمة لقب ملكة الجمال، لكن المسألة مسألة نجاح قبل كل شيء، لقد كانت اللحظة الأجمل في حياتي عندما قامت لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة بإعلان اسم منافستي الوحيدة كوصيفة لي، عندها ذرفت دموع الفرحة والسرور، وتذكرت حينها فضل القائمين على نجاحي وجميع من ساهموا في الأمر، وستبقى تلك الدقائق محفورة في ذاكرتي مدى الحياة”.

وحول ما اذا كانت مسيرة ملكة الجمال صعبة ومليئة بالشائعات تقول: “في الحقيقة هنالك الكثير من الصعوبات التي تعترض طريق ملكة الجمال منذ أن تبدأ في التحضير وحتى التتويج، لعل أصعبها الجانب النفسي الذي يزداد مع التقدم في المراحل، بالإضافة إلى المتاعب المتعلقة بالالتزام ببرنامج غذائي محدد ودقيق، والالتزام بمواعيد الرياضة والتمارين التي تنمّي جانب اللياقة، لكني قلت وأقول دائما إنه ومهما بلغت الصعوبات ستزول بمجرد الوصول إلى أعلى درجة على سلّم النجومية، وتزول معها العوائق والشائعات أيضاً”.

الصعود درجة درجة

تقول روليتا فقيه، إنها أحبت مجال الدراما والتمثيل ولن يكون لها مشاريع أخرى تجمع بينها وبين الدراما، فلا يمكنها الآن التفكير سوى بالعمل الدرامي على اعتباره الخطوة المقبلة والمهمة لها، فهي تحب السير تدريجيا على مبدأ صعود السلم درجة درجة، كما أن إقامة معارض الأزياء هي المشاريع الأكثر احتمالاً، حيث أنها لا تعيق العمل في مجال التمثيل الدرامي.

 

 

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

“كوني جميلة “ لخريف ٢٠١٧ مع خبير التجميل اللبناني بيير لحود

“كوني جميلة “ لخريف ٢٠١٧ مع خبير التجميل اللبناني بيير لحود مع انتهاء