شركة روتانا للصوتياتالمساهم الأكبر في دفع عجلة الإنتاج الفني العربي

شركة روتانا للصوتياتالمساهم الأكبر في دفع عجلة الإنتاج الفني العربي

- ‎فيأخبار الفن
10
1

إستطاعت شركة روتانا للصوتيات، وخلال أكثر من 25 عاماً أن تكون المساهم الأكبر في دفع عجلة الإنتاج الفني العربي ودعم المواهب العربية الناشئة وذات الباع الفني الطويل، بالإضافة إلى إحيائها  الدائم للأرشيف العربي الضخم والغني من خلال قنواتها المختصة ببث حفلات العمالقة العرب وأعمالهم، أضف إلى كل هذا مساهمتها بنشر الثقافة الفنية العربية عامة والغنائية خاصة في أصقاع العالم من خلال إمتلاكها لأكبر إمكانية توزيع فني في العالم العربي ومن خلال عقودها مع أكبر شركات الإنتاج والتوزيع العالمية.وبالتالي، وأمام هذا التفاني للفن العربي وللفنانين العرب، لا يمكن لأحد المزايدة على عطاءات شركة روتانا في هذا المجال وغيرتها على المصلحة الفنية العربية التي لطالما كانت رسالة الشركة منذ تأسيسها. ولعلّ مساهمات شركة روتانا طوال العقدين الماضيين في هذا المجال شكلت العامل الأساسي في ضخ الدم في مجالات حيوية للشريان الإنتاجي الفني وتنشيط عمل الملحنين والشعراء والموزعين والاستديوهات العربية والتي تعتبرها الشركة مواهب ساهمت في سطوع نجم الفن العربي وتألقه في السنوات الماضية.عليه، وتعقيباً على ما جاء على لسان بعض الشعراء والملحنين بحق الفنان العربي والروتاني عمرو دياب والذي نعتبره تطاول جاحف واتهامات باطلة وسفيهة بحق كل من الفنان والشركة، يهمنا أن نصوب لهم وللرأي العام إنتقاداتهم التي ربما نبعت عن جهلهم بحقيقة عمل شركة روتانا، أو نبعت عن كيد خاص متعلق باستبعادهم عن الألبوم الجديد للفنان عمرو دياب كما أوضح هو في بيانه الخاص. فقاموا للأسف بذلك وعن قلة دراية بالتطاول على فنان كبير لطالما كان سفيراً للأغنية العربية الحديثة وشركة متجذرة في العمل الفني والإرث العربي.  لذلك، يهمنا أن نؤكد لحضرتهم أن المحتوى الفني لشركة روتانا تملكه شركة روتانا فقط وليس أي من المساهمين أو الشركاء. وبالتالي فإن شركة روتانا التي تعد نفسها مؤتمنة على الإرث الفني العربي، هي حريصة كل الحرص على حفاظ الأمانة وهي بتاريخها المشهود عليه وبتصرفاتها السابقة لناحية حقوق الملكية التي لم يشوبها يوماً شائبة برهنت أنها خير حافظ لفن يعجز وسيعجز كل متطاول عن المساس به، حتى ولو للأسف أصبح يوماً من داخل البيت الفني العربي.  وما إنتسابها لجمعيتي “الساسيم” و”الساسيرو” إلا تأكيد على محافظتها على حقوق الشاعر والملحن. لذلك، فإن شركة روتانا تحذر كل من عوّلته نفسه من محاولة التطاول عليها لأسباب معروفة وغايات مفهومة بأنه سيرى ليوث الشركة التي لطالما برزتها دفاعاً عن الفن العربي والفنانين العرب الشرفاء وذلك من خلال جلب المتطاولين لأمام قوس المحكمة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

“كوني جميلة “ لخريف ٢٠١٧ مع خبير التجميل اللبناني بيير لحود

“كوني جميلة “ لخريف ٢٠١٧ مع خبير التجميل اللبناني بيير لحود مع انتهاء