رامي شمالي في الذاكرة .. الغائب الحاضر عند اهله ومحبيه

رامي شمالي في الذاكرة .. الغائب الحاضر عند اهله ومحبيه

- ‎فيأخبار الفن
75
23

على ما يبدو بأن الحياة تعطي الكثير لمن هم على أرضها ، و تنسى  من هم راحلون عنها وأن كان بصورة معنوية .

تضعهم في طي النسيان  وتكمل مسيرتها نحو غدٍ آت بما يحمله.

لم تكن الحياة هي فقط من تنسى الراحلون و انما الاشخاص الذي يتمتعون بالحياة ينسو او يتناسو من هو كان بينهم ذات يوم يعج بالحيوية .

لكن هناك شخصاً لم تقدر خيوط النسيان أن تلف سيرته العطرة .

رامي الشمالي ، ذات الفتى الأسمراني الذي رحل عن أرض الحياة منذ ما يقارب 14 شهراً ، تاركاً والدة لم ينشف دمعها في رثاءه ليلاً و نهاراً و اخوين كانا يريان فيه الأخ و الأب معاً .

رامي الشمالي الحاضر الغائب في صوره الجميلة ذات الإبتسامة الخجولة ، في صوته المؤمن مرتلاً للرب ، في زرع بذور محبته في قلوب من عرفه و في قلوب أصدقاءه و معجبيه .

رامي الشمالي ، الذي باتت قصه حادثه المشؤوم حديث الناس في كل الأوقات ، حادثه الذي تعرض للقيل و القال فيه ، و جعل العديد من الاشخاص بطرح تساؤلاتهم حول هذه الحادثه الغامضة ترامناً مع كل مجريات و تطورات الحادث يوماً بعد يوم ، بحضور فيدوهات و صور الحادث التي نشرت على صفحات موقع الفيس بوك وذلك لمعرفة الحقيقة والحصول على اجابة شافية ترضي الضمير الذاتي ولربما ترضي حب الفضول الذي رافق الكثيرين ، و لربما ليجعلوا من رامي مرتاحاً حيث مسكنه الجديد ، كما ليعم السلام قلب والدته و أصدقاءه و اخويه الشابين ، مطالبين بحقه المسلوب ممن كان يرافقه في ذات الحادثة المدعو محمود شكري والذي بدروه فـرهارباً بالحقيقة خائفاً السجنون الأرضية ولم تكن في حساباته السجون السماوية  ، محملاً رامي مسؤولية قياده سيارته اللعينة والتسبب بطيشه بقتل نفسه و أخرين في الحادث وهذا رامي بريء منه جملة و تفصيلاً .

منذ سنة وجمع كبير من ذوو الضمائر الحية ينادون بأعلى أصواتهم مطالبين بإعلان الحق و كشف المستور ، منذ سنة و نحن نطالب بكشف الأوراق من خلال برنامج يتبنى قضية رامي للحديث المطول وبشكل علني امام ملايين الناس التي الى الان ترادوها الشك و لم تتيقن من براءة رامي من مسؤولية الحادث ، لكن لا حياة لمن تنادي .. تترك وسائل الإعلام قضية هامة متل هذه و تجري للبحث عن فضائح ستار أكاديمي في موسمه الثامن ، وهناك من يضع حادثة رامي فوق الرفوف لننسى من يكون ، وبالمقابل تعج القنوات ببرامج لا”بتقدم ولا بتأخر” .. فمن أولى يا سادة !!

لكن لم و لن ننسى من هو رامي الشمالي ، وما هي تفاصيل حادثته المريبة للشك .ولن ننسى من هو محمود شكري الممثل الكبير .

محمود شكري قتل ضميره بأخفاء الحقيقة ، و لاذ بالفرار من لومة لائم وكأن شيئاً لم يكن وألقى مسؤوليه الحادث بشخص رامي وتخلى عنه في اقسى اللحظات

بأن السكوت الطويل المتعمد من محمود شكري جعل من الألسن التفوه بالإستنتاجات العقلية ، و أيضاُ أقول بأننا لم نطالب شكري بإعتراف قتله لأنه وعلى حسب علمي فليس مهنة شكري في الحياة هي القتل و لديه نوعان من القتل ، القتل العمد و القتل الغير عمد !!
كيف تفكرون وماهذا الذي تنطقون حقا لا أدري !

فالله كما وجد الحياة و الموت جعل لكل منا عقله الذي يميزه عن المخلوقات الاخرى واللبيب من الأشارة يفهم

نحن على يقين تام بان رامي الشمالي غير مسؤول عن قيادة سيارة محمود شكري يوم الحادث المشؤوم و لم نعد نتظر من شكري أي بيان يقول فيه الحقيقة، فما نعرفه عن رامي يكفينا .. وانما الذي ينتظر قول الحقيقة و إظهـار الحق هو رامي بذاته ليرتاح حيث مسكنه .

محمود شكــري ، أصبحت ورقة ممزقة تلعب بها الرياح حيث تشاء ،فلا فائدة منك ولا ضرر  .

وكن على ثقة أن لم تعطي رامي حقه في دنيا الوجود، يسأخذه منك في حياة الخلود الأتية وانت قابع حيث البكاء و صريف الأسنان في يوم الحساب .

فان كانت العدالة الأرضية لم تنصف رامي ، فبلا شك العدالة السماوية ستنصفه

فهل لك الشجاعة لتقف بين يدي الله تجيبه عن سؤاله أين حق رامي ؟!

بالتأكيد لا ، فأنت لم تقدر الحياة التي وهبك اياها وأنعمك بها الله مرة اخرى فكيف ستهاب يوم الحساب !

براءة رامي/الصفحة الرسمية لرامي الشمالي- صفحة اخرج عن صمتك يا محمود شكري

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

سفير سلطنة عُمان في لبنان يحتفل بالعيد الوطني 47

إحتفلت سفارة  سلطنة عُمان مساء اليوم بعيدها الوطني