عسيري اقام حفل استقبال بالعيد الوطني السعودي: نفخر بالدعوة الملكية للحوار

عسيري اقام حفل استقبال بالعيد الوطني السعودي: نفخر بالدعوة الملكية للحوار

- ‎فيأخبار الفن
19
0

اقام سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري، لمناسبة العيد الوطني السعودي والذكرى 82 لتأسيس المملكة، حفل استقبال مساء اليوم في البيال – قاعة البافيون رويال وسط بيروت حضره نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الاعلام الاستاذ وليد الداعوق ممثلا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، الرؤساء سليم الحص، فؤاد السنيورة، وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ممثلا الرئيس عمر كرامي، النائب عمار حوري ممثلا الرئيس سعد الحريري، والوزراء مروان شربل، وائل ابو فاعور، نقولا نحاس، نقولا صحناوي، سليم جريصاتي، مروان خيرالدين على رأس وفد من الحزب الديمقراطي اللبناني ممثلا رئيس الحزب طلال ارسلان، العميد الركن طارق بلطجي ومدير مكتب مخابرات الجيش في بيروت العقيد بهاء حلال ممثلين وزير الدفاع الوطني فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والنواب عبد اللطيف الزين ايوب حميد، روبير غانم، مروان فارس، ميشال فرعون، تمام سلام، احمد فتفت، مروان حماده، قاسم عبدالعزيز، خالد الضاهر، خالد زهرمان، نهاد المشنوق، سمير الجسر، احمد الحجار، سيرج طورسركيسيان، جان اوغاسبيان، احمد كرامي، دوري شمعون، محمد قباني، ستريدا جعجع، آلان عون، كاظم الخير. وحضر ايضا مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين ممثلا امين عام الحزب السيد حسن نصرالله، مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء الركن اشرف ريفي على رأس وفد من كبار ضباط المديرية، مدير عام امن الدولة اللواء جورج قرعة، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء عدنان مرعب، كما حضر ممثلون عن رؤساء الطوائف، وحشد كبير من الدبلوماسيين، بينهم سفراء الولايات المتحدة، روسيا، ايران، قطر، الصين، المغرب، الفاتيكان، عمان، الامارات، الكويت، ودول الاتحاد الاوروبي واميركا اللاتينية، وحشد من الشخصيات السياسية والقنصلية والروحية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية.

بعد النشيدين الوطني اللبناني والسعودي قدم الاعلامي منير الحافي الحفل قائلاً :

سعادة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري،

معالي الوزراء سعادة النواب،

أيها الحفلُ الكريم..

على الخير والسلام والمحبة، نلتقي عاماً بعد عام في حفل العيد الوطني السعودي، الذي يدعو إليه سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان علي عواض عسيري وأركان سفارته، احتفالاً باليوم الأعز إلى قلوب السعوديين، وهو يوم توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه.

والتوحيد الذي لمّ شملَ المملكة على راية التوحيد، جعل من هذه الأرض المترامية الأطراف، كياناً متماسكاً على الصعد السياسية والاجتماعية، قبل أن يكتشف النفط، فيُصبح الاقتصاد السعودي الهائل، مكملاً للمجتمع. فأعز الله هذه البلاد بالخير بعد جهود الملك والقيادة بدعم معروف من المجتمع السعودي الذي أحب ملوكه وأيّدهم، وهم بدورهم بادلوا الشعب السعودي، المحبة والخير، والأهم التنمية.

“التنمية” هذه الكلمة السحرية، اضافة إلى العدل، عمل عليهما القادة السعوديون “أباً عن جد”، فوصل البناء الى أقاصي الصحراء، وأعطي كل مواطن حقه في العيش الكريم، والتعليم الاساسي وصولاً إلى التعليم العالي وابتعاث الطلاب في جامعات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والعالم أجمع. وتم ربط المناطق المختلفة بسلسلة طرق: من وسط المملكة في الرياض، إلى آخر نقطة حدودية سواء مع اليمن أو الأردن، والعراق والكويت والامارات، وقطر ناهيك عن جسر الملك فهد مع البحرين. وتنمية المناطق لم تكن بمعزل عن بناء المؤسسات المختلفة وتطويرها، وكل ذلك بهدف نماء المواطن، أولاً وأخيراً.

والخير الذي يعم المملكة بفضل من الله، أراد القادة السعوديون أن يشاركوا فيه إخوانهم على قاعدة “أحب لأخيك ما تحب لنفسك” فعكفوا منذ الملك المؤسس وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على دعم الدول العربية والاسلامية في اي أمر سياسي أوتنموي أو إغاثي، وهذا ما حصل مع لبنان بالذات الذي يحفظ للملك عبد الله واخوانه كل ما قدموه ويقدمونه في سبيل تننمية بلدهم.

“على بركة الله” افتتح الملك عبد الله بالامس، اكبر مشروع لتوسعة المسجد النبوي. نبارك له ونبارك لولي العهد الامير سلمان بن عبد العزيز وللقيادة السعودية، ولكل العرب والمسلمين في العالم، هذا المشروع الطموح. الملك عبد الله يعمل على توسعة مسجد محمد صلى الله عليه وسلم، ليستقبل حوالى مليوني مصل، في زمن يتم فيه التطاول من جاهل على خير الأنام. فتحيةٌ لك يا خادم الحرمين!

والتحية موصولة من الشعب اللبناني الى كل المسؤولين السعوديين، الذين يمثلون خادم الحرمين خير تمثيل، ولا يدخرون جهداً للمساهمة في الخير والسلام والمحبة في جميع انحاء العالم. ومن هؤلاء السفير الصديق علي عواض عسيري، الذي يحمل كل النوايا الصادقة للبنان، كل لبنان

 كلمة سعادة السفير :

السفير عسيري الذي القى كلمة قال فيها “نحمد الله على افضاله، ونحن نحتفل بذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي شكل على الدوام مناسبة جليلة للشعب السعودي. ويشاركنا الاحتفال بها الشعوب العربية والاسلامية الشقيقة، تعبيرا منهم عن الوفاء للنهج الاخوي الراسخ الذي انتهجته المملكة لشد أزر اشقائها، منذ توحيدها على يد الملك عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه.

نهج حافظ عليه ابناؤه وصولا الى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله، تأييدا للشعوب العربية والاسلامية ودفاعا عن حقوقها، ووقوفا الى جانبها من اجل رفعتها وتحقيق آمالها وما تصبو اليه من اهداف.

ومن هذا المنطلق تبادل هذه الشعوب الشقيقة قيادة المملكة وشعبها وفاء بوفاء ومحبة بمحبة، وتشاطرها فرحتها بهذه الذكرى الوطنية فتضفي عليها بعدها القومي والاخوي.
هذا العام، كما هو دأبنا في كل عام ، نقف نحن الشعب السعودي في ذكرى اليوم الوطني وقفة صادقة، لنستعرض ما تحقق خلال عام، فنرى، ولله الحمد، ان قيادتنا الرشيدة لا تألو جهدا لمواصلة نهضة المملكة وتقدمها وعمرانها واعلاء شأنها في كافة المجالات وتعزيز حضورها كدولة ذات كلمة فاعلة على مختلف الصعد ليس في منطقة الشرق الاوسط فحسب بل على الصعيد الدولي”.
اضاف “اليوم الوطني نعيشه ذكرى حاضرة، ونحياه لحظة تأمل لعام مضى، ونعبره محطة استشراف للمستقبل ووضع خطط التطوير والانماء ومواكبة العصر، ونستقبله موعدا لنا كل عام لنرفع الشكر لقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وهو يقود سفينة الوطن، ونجدد الولاء لمقامه الكريم وهو يحقق تطلعات شعبه ويفتح لهم قلبه ومجلسه حتى اضحى التلاحم بين القيادة السعودية وشعبها، كتلاحم القلب والنبض.

ويحق لنا في هذا اليوم المجيد ان نفخر بالرؤية الملكية السامية للرقي بالحياة المعاصرة عبر دعوته حفظه الله للحوار بين العالم الاسلامي والعالم، وبين الامة والعصر. ثم التفاتته السامية الى ضرورة الحوار داخل الامة الاسلامية، ودعوته حفظه الله في قمة التضامن الاسلامي التي عقدت مؤخرا في مكة المكرمة الى تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية.

وقد حظيت هذه الدعوات الكريمة بتجاوب العقلاء في العالم، تجاوبا سيصل بالجميع الى كلمة سواء، ويؤسس للمزيد من الخطوات البناءة في هذا الشأن، وتجاوز الالتباس في فهم كل طرف للآخر.

وكم هو عميق وبليغ، ان يتردد صدى من دعوات خادم الحرمين الشريفين في اجواء الزيارة التي قام بها مؤخرا البابا بندكتوس السادس عشر الى لبنان واطلق خلالها رسائل محبة وسلام وتعايش من هذا البلد الذي غدا نموذجا للتنوع الديني والثقافي والفكري.
ولكل ذلك يسعدني ان ارفع اسمى آيات التهنئة والتبريك الى قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله والى سمو ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبد العزيز حفظه الله والى كافة افراد الاسرة المالكة والمسؤولين وابناء الشعب السعودي النبيل سائلا المولى عز وجل ان يحفظ المملكة بالخير والسلام، رافلة بالعز، عزيزة الجانب، بحكمة قيادتها الرشيدة وعزيمة شعبها الابي”.

وختم “يسعدني ان اوجه تحية قلبية صادقة الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان والى كافة اركان الدولة والمسؤولين وافراد الشعب اللبناني الشقيق متمنيا لهذا البلد العزيز مزيدا من التقدم والاستقرار ولشعبه الطيب الخير والرفاه”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

مسرحية غنائية تجمع بين بريجيت ياغي، برونو طبال ومايكل كبابي

  بدأ كل من الفنانة اللبنانية بريجيت ياغي،