«نجم ستار أكاديمي 5» سعد رمضان: أعجبت بفتاة في محطة وقود

«نجم ستار أكاديمي 5» سعد رمضان: أعجبت بفتاة في محطة وقود

- ‎فيأخبار الفن
48
2

خبر عاجلموضوع منقول عن سيدتي

«نجم ستار أكاديمي 5» سعد رمضان: أعجبت بفتاة في محطة وقود – رفضت عرض تمثيل لأنه لا يعبّر عن شخصيتي

بفضل جهوده استطاع نجم «ستار أكاديمي5» سعد رمضان أن يستمر بعد مرور أكثر من سنتين على تخرّجه من الأكاديمية، كليبه الأول «خلص الوقت» نال أصداءً طيبة عند الجمهور. وبفترة وجيزة أحيا عدداً كبيراً من الحفلات. «بياع بحبك» أغنية ثانية تختلف تماماً عن لون «خلص الوقت» إنتهى من تصويرها سعد مؤخراً. وستعرض قريباً على الشاشات العربية. «سيدتي» كعادتها حضرت موقع التصوير. وعادت بهذا اللقاء ولقطات من صور الكليب.

– بداية «سيدتي» تبارك لك عملك الثاني.

شكراً لكم وأنا سعيد جداً لأن «سيدتي» دائماً إلى جانبي وتدعمني في مسيرتي منذ تواجدي في الأكاديمية.

شعور مختلف

– هل اختلف الشعور بين تصوير أول كليب والثاني؟

طبعاً الشعور يختلف تماماً حيث أن التجربة الأولى تكون دائماً صعبة. والقلق يسيطر علينا بإنتظار نتيجة العمل الأول الذي يحدد هوية الفنان وردّة فعل المشاهد والجمهور الذي لطالما انتظر عملي لاسيما أنني قمت بتجربة تمثيلية رومانسية والآن أقوم بتجربة مختلفة فيها حياة ومرح أكثر.

– اخترت في المرة الأولى المخرج باسم مغنية ليصوّر الكليب. هذه المرة وقع اختيارك على المخرج عادل سرحان، لماذا؟

في المرة الأولى كان عدد المخرجين الذين كتبوا القصة أكبر واخترت من بينهم باسم مغنية. أما هذه المرة فكان عددهم أقل و القصة التي كتبها عادل للأغنية جميلة جداً ومميزة على أمل أن تنال إعجاب المشاهدين.

– لاحظنا أن تعاونك هذه المرة كان نفسه كما في الأغنية الأولى أي مع الشاعر والملحن نفسيهما. لكن الموزع اختلف فقط لماذا؟

نزار فرنسيس من أهم الشعراء. فكلمته تدخل القلب دون استئذان والملحن سمير صفير غني عن التعريف وأحب ألحانه. لكن تعمّدت هذه المرة أن أستعين بموزع من مصر وهو الموزع المعروف محمد مصطفى لأغيّر من نكهة الأغنية في ألبومي الأول الذي أحضّر له وأتعاون مع شعراء وملحنين وموزعين كبار ومنهم نزار وسمير.

– حدثنا عن موضوع الكليب؟

(مبتسماً) لنتركــها مفـــاجأة للمشاهدين.

– «سيدتي» تعرف القصة كاملة نفضل أن تروي لو جزءاً منها بإرادتك؟

(ضاحكاً) أولاً الأغنية ليست رومانسية وتختلف تماماً عن «خلص الوقت». وهي إيقاعية خفيفة، القصة بإختصار أنني بينما أكون متجهاً إلى محطة الوقود، ألتقي بفتاة جميلة تجذبني. فأطلب منها رقم هاتفها. فترفض إعطائي إياه. أعود وألتقي بها مجدداً مصادفة في الطريق بعد توقف سيارتها بسبب فراغها من الوقود. وكانت فرصة لأتعرف عليها. وبعدها تزورني في مكان عملي.. يكفي الى هنا لنجعل المشاهدين يتشوقون لمتابعة الكليب.

– ما هي طبيعة عملك في الكليب؟

أمتلك أرضاً كبيرة وفي داخلها رافعات وماكينات للبناء.

تأخير إيجابي

– لاحظنا أن خالك الموسيقي ضرغام غطاس المهتم باختياراتك الغنائية غير متواجد إلى جانبك على غير عادة؟

خالي دائماً إلى جانبي. لكن صودف أن تصوير الكليب تمّ خلال أيام الأسبوع عكس الكليب الأول الذي صورناه في عطلة الأسبوع، وهو يتواجد الآن في عمله. ولكنه هاتفني منذ قليل وسيصل إلى موقع التصوير.

– أنت اليوم كما في المرة الأولى محاط بالمعجبين. كيف تصف لنا هذا الشعور؟

شعور جميل أن يكون الفنان محاطاً بمعجبيه. فهذا الشيء يزيد من عزيمتي ويعطيني معنويات عالية، خاصة أن التصوير عمل متعب جداً لكن بوجود المعجبين أحس بالمتعة والسعادة.

– هل تعتبر أنك تأخرت بإصدار أغنيتك الثانية؟

شركة الإنتاج هي السبب في تأخير عملي الثاني حتى أنني تغيبت عن بعض الحفلات. لكن الحمد لله «عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم» لربما هذا التأخير كان إيجابياً أكثر مما هو سلبي حتى تأخذ الأغنية حقها أكثر.  حتى أن موضوع شركة الإنتاج أبعدك عن شركة «ستار سيستم» وحكي عن خلاف وقع بينك وبين مديرها العام أمين ابي ياغي.

ليس خلافاً بل هو سوء تفاهم. الشركة التي كنت أريد أن أوقّع معها كانت تشترط علي التوقيع على بندي إدارة أعمال وإنتاج. وأمين إختلفت وجهة نظره بهذا الموضوع لأنه لا يريد أن توقع معي الشركة على إدارة الأعمال لأنه يريد أن يبقى هو فقط مدير أعمالي. وهذا الموضوع أخّر عملي حتى نتخذ القرار. لكن لا خلاف بيني وبين «ستار سيستم». وأنا تعلمت من هذه التجرية.

– الجمهور الخليجي يطالبك بأغنية خليجية كعربون محبة منك؟

أوجّه عبر «سيدتي» تحية حب إلى الجمهور الخليجي وبإذن الله سأسجل أغنية خليجية ضمن ألبومي، لكن بعد أن أتمكّن من إثبات نفسي في الأغاني اللبنانية.

إشاعة زواجي من ضياء

أُ- شيع في الآونة الاخيرة أنك تزوجت زميلتك في البرنامج المغربية ضياء الطيبي ولكنك عدت فنفيت  الخبر عبر «سيدتي». وحتى لا نتطرق ثانية للموضوع كيف تصف علاقتك بها اليوم وما قصة إرتباطك بفتاة من مصر؟

موضوع زواجي من ضياء كما سبق وأعلنت هو إشاعة ولا تربطني علاقة بأي فتاة لا مصرية ولا لبنانية وخبر إرتباطي بفتاة مصرية إشاعة أخرى. (ويستطرد مازحاً) ولماذا ارتبط بفتاة مصرية « من قلة البنات في لبنان»؟ (ضاحكاً) الحقيقة أن الوقت لا يساعدني على الارتباط بأي فتاة. فأنا اضع كل جهدي الآن  للإنتهاء من ألبومي الأول.

– في لقائك الأخير مع «سيدتي» وعدت بمفاجأة تجمعك إعلامياً مع والدتك وماذا بعد؟

بالفعل، لقد وجهت الينا دعوة من تلفزيون «الاوربت» لنحل ضيفين في برنامج «عيون بيروت» في شهر رمضان المبارك. فكان ظهوري الأول مع والدتي إعلامياً على أمل أن يكون الظهور الثاني «ديو» على المسرح، المشروع قائم لكن كل شيء في الوقت المناسب.

أ- ُتيحت لك فرصة التمثيل لكنك رفضت العرض الأول لماذا؟

صحيح أنني تلقيت عرض تمثيل من الأمم المتحدة. لكن الفكرة لم تعجبني. وكان مطلوباً مني أن أقف على خشبة مسرح وأمثل دور «الحشاش» (مدمن مخدرات). وهذا ليس طموحي. الفن رسالة وأنا أحب الدور التمثيلي الذي يعبّر عن شخصيتي. الذي ومن خلاله أوجّه رسالة سامية للمشاهد.

– هذا يعني إنك تطمح لأن تمثل ولا ترفض العرض المناسب لك؟

أحب التمثيل وأجد نفسي كفوءاً وهذا ما اكتشفته داخل الاكاديمية.

أجواء الكليب

عند الساعة السادسة صباحاً، وصل فريق العمل الى موقع التصوير تحديداً في منطقة غاليري سمعان بيروت، للبدء بالتحضيرات إستعداداً للتصوير. بعد ساعة ونصف تقريباً وصل سعد رمضان إلى موقع التصوير متحمساً لأن يعيد التجربة مرة ثانية لكن مع مخرج آخر هذه المرة هو عادل سرحان ليرسم صورة مختلفة عن الكليب الأول حيث ظهر فيه سعد رومانسياً إلى حد كبير.

في كليب «بياع بحبك» إختلف الموقف والقصة. فالكليب يجسد صورة مشاكسة تتسم بالحركة والإيقاع. وهذا ما جعل الأغنية أكثر حيوية.

التصوير كان شاقاً. حرارة الشمس سيطرت على المكان لكن اندفاع سعد لتصوير مشاهد الكليب جعله يتحمل الحرارة والتوتر. مشاهد الكليب مضحكة فيها روح الدعابة والطرافة وخاصة أن عادل نجح في إختيار ربيع ريشوني وهو شاب خفيف الظل يؤدي دور عامل المحطة الذي يدخل خلسة إلى سيارة سعد ويختبىء داخل صندوقها الخلفي. فيما بعد يكتشف أمره ويقع في شباك سعد. معجبو رمضان كعادتهم يتوزعون في أرجاء المكان وكأنهم المرافقون الخاصون به. يظهر سعد بإطلالة مختلفة وبـ «لوك» جديد إن كان من حيث إختيار الملابس او تصفيف شعره.

التصوير إستغرق يوماً كاملاً حيث إنتهى عند الساعة الثالثة فجراً ليعود سعد إلى منزله حالماً بما قام به في هذا النهار الطويل متخيلاً المشاهد ومتمنياً ألا يذهب تعبه هدراًً وأن ينال العمل إستحسان المشاهد.

بيروت: متابعة وتصوير زكريا فحام

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

جوزيف عطية في خامس حلقات “أنت أونلاين” على شاشة تلفزيون دبي

  دبي 11 ديسمبر 2017: تستضيف الحلقة الخامسة