Zladies بين الجراة والوقاحة وبين الاثارة والعهر وبين الارعن واللبيب !

Zladies بين الجراة والوقاحة وبين الاثارة والعهر وبين الارعن واللبيب !

- ‎فيأخبار الفن

 راي خاص : زكريا فحّام 

بين الجرأة والوقاحة ” شعرة  ” .. بين الاثارة والعهر ” حركة ” .. بين الارعن واللبيب ” إشارة ” كما ان بين الشاشة والمشاهد ” كبسة زرّ ” تنقل المشاهد من محطة الى أخرى أو من برنامج الى آخر ..

لكن مع برنامج ” ZLadies ” الذي يجمع ” الأناقة والرُقي ” في سيدة إسمها ” هدى كمال” والتي أضفت رونقاً جميلاً على البرنامج بلهجتها التونسية العريقة وطريقة آدائها في التقديم وحسن متابعتها للأخبار وإطلالتها التي تجتمع فيها كل مقاييس الأنوثة لا بد أن نتابع البرنامج بشغف وإصرار .

ولتكتمل معالم التشوق لا بد أن تجتمع بسيدة صفات ” الذكاء، الجمال ، الأنوثة، الثقافة والحنكة ” سيدة من شمال لبنان ، تفرض حضورها بكل هذه المواصفات، ” سمر جميل ” المقدمة المميّزة التي تطرح أسئلتها على الضيف بكل جرأة بعيدة عن الوقاحة، مثيرة بحضورها كما انها تثير الجدل بحوارها وحنكتها وثقافتها.

ومع عالم التشوق لا بد من أن يكون للأم الهادئة التقليدية والرصينة دور في هذا البرنامج، هذا الدور ينطبق على السيدة ” نادين الأسعد” التي تتميّز “حضوراً وثقافةً ورصانة” ، فإختيارها كمقدمة في برنامج ” Zladies” لم يكن من العدم، أو صُدفة أو ليكتمل العدد الأنثوي في البرنامج، فهي التي تحرص على أن يكون لدور الأم التقليدية دور أو مكان ضمن باقة أسئلتها للضيف، وهذا ما يُجمّل ويلوّن البرنامج بثقافات إجتماعية متعددة .

وحتى تكتمل ” التاء المربوطة” وترسم معالمها الانثوية لا بد من وجود أنثة ” شقيّة ، مشاغبة، وغريبة في شقاوتها” السيدة ” زينة زيادة” ما يميّزها عن زميلاتها بأنها غريبة في شقاوتها رغم انها بعض الاحيان تتمثل بالهدوء محاولة طيّ رأسها كالنعامة، رغم اسئلتها الجريئة والعفوية، وبحضور زينة يكون ستديو برنامج ” Zladies ”  زُيّن بأجمل وأرقى فتيات يؤكدن بأن الجمال والثقافة يلتقيان معاً ويوقعان بريشة الثقافة سحر الانوثة والجمال .

مع أربع سيدات لا بد من توفر عناصر مهمّة في البرنامج، الديكور ، الاخراج ، اللباس ، وإختيار الضيوف اضافة الى الاعداد .

في برنامج ” Zladies” إكتملت كل هذه العناصر لنبدأ أولا مع مخرج لمع إسمه في عالم الاخراج التلفزيوني وترك بصمّة مهمة لا يختلف عليها إثنين، كميل طانيوس مخرج هذا البرنامج يؤكد مرة جديدة بأنه تخطى حدود الاحتراف ليبدع بما يقدمه ، اما الديكور المختلف والمميز والغريب من نوعه له دور مهمّ وهو أساس لمضمون البرنامج ومع إنسجام الاضاءة كأنه لوحة فنية ملونة جميلة، اضافة للديكور ولتكتمل لوحته لا بد من أن ظهور السيدات الحسناوات يجب أن ينسجم تماماً مع الديكور والاضاءة ومضمون الحلقة ، فبلمسات المصمم الشاب اللبناني المبدع wadih de jreij إستطاع أن يُكمل اللوحة الفنية بإبداعاته، حيث انه حرص كثيراً على ان يصمم لكل مقدمة لكل حلقة أزياءً خاصة تنسجم مع الديكور ومضمون الحلقة ، ولكي تكتمل معالم الانوثة بين كل صبية وأخرى لا بد من لمسة سحرية يضيفها المزين شانط من صالون فاديا مندلق وخبير التجميل طوني طنوس الذي يرسم معالم الوجه ويضفي انوثة أكثر على وجوه الصبايا الحسناوات .

عادة عندما نكتب رأينا في برنامج ما أحياناً ننسى بأن هناك يد خفية يجب ان تكون لانجاح اي برنامج ، وننسى بأن هناك أشخاص خلف الكواليس نسميهم الجنود المجهولة ، لكن هذه المرّة لا بد من أن نوقع أسمائهم في هذا المقال لنؤكد بأن لكل عمل ناجح فريق عمل خلف الكواليس ناجح ، ولنُذكر أولاً بأن فكرة البرنامج للصديقة العزيزة رانيا يزبك ، اما الاعداد للثلاثي الناجح نسرين ظواهرة ومارييت يونس وزياد سحّاب، اما Producer  الاعلامية المبدعة هالا المرّ

 156

شاهد أيضاً

مزرعة الضهر تُكرّم ابنها الفنان باسل عيد.

سهرة من العمر كانت مع الفنان باسل عيد